بعد ربع قرن من تجميد السلطات ممارسة نشاط الصيد البري، بات هذا النشاط اليوم مسموحا به للصيادين والهواة.
واليوم السبت، أعلن وزير الفلاحة والتنمية الريفية، عبد الحميد حمداني، عن العودة الرسمية لنشاط الصيد البري.
وجاء القرار بعد تجميد الصيد البري منذ سنوات التسعينيات بسبب وجود الإرهابيين في الجبال والغابات حيث يمارس الصيادون هذا النشاط، وأدّى تجميد الصيد البري إلى انتشار الصيد غير القانوني.
وحسب وزير الفلاحة فإن “عودة نشاط الصيد البري من شأنه المحافظة على التنوع البيولوجي وقطع الطريق أمام الصيادين غير القانونيين، والحفاظ على التوازن الإيكولوجي عن طريق التسيير العقلاني للموارد”.
وقال الوزير حمداني “عودة النشاط ستساهم في ترقية مختلف النشاطات ذات الطابع الجمعوي والرياضي والترفيهي”.
ويخضع الصيد البري، الذي يحبه ويهواه الجزائريون، لجملة نصوص وقوانين تسهر على تطبيقها وتسييرها المديرية العامة للغابات.
المصدر: زاد دي زاد/وسائل إعلام محلية
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.