زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

جمهورية ثانية برئيس مريض؟!

جمهورية ثانية برئيس مريض؟! ح.م

سأسرد عليكم بعضا من التصريحات المحيرة فعلا لشخصيات مثيرة للجدل، أسندت لها مهمة الترويج للحملة الانتخابية نيابة عن الرئيس المريض.

أبدؤها بسلال الذي سيدير هذه الحملة (وربي يستر على القنابل التي سيطلقها مثلما عودنا من خلال خرجاته الغريبة).

الوزير الأول السابق قال أنه التقى بالرئيس وقد أوصاه بأن يخبر الشعب الجزائري عن الإصلاحات الجذرية التي سيحدثها في البلاد، وهو طبعا لم يقدر خطورة هذا الكلام في تأثيره العكسي…

الوزير الأول السابق قال أنه التقى بالرئيس وقد أوصاه بأن يخبر الشعب الجزائري عن الإصلاحات الجذرية التي سيحدثها في البلاد، وهو طبعا لم يقدر خطورة هذا الكلام في تأثيره العكسي في تدني شعبية الرئيس أكثر مما عليها الآن، بسبب مرضه المزمن الذي منعه من تفقد شؤون رعيته كما أوجب عليه الدستور.

فالحديث عن الإصلاحات الجذرية في هذا الظرف بالذات يعني أن العهدات الأربع التي حكم من خلالها الرئيس كانت فاشلة بامتياز، رغم أن الرئيس كان في كامل قواه الجسدية والعقلية، فكيف له أن يصلح ما أفسده هو وبطانة السوء التي أحاطها حوله وهو في هذا الحال المزري، وكيف لنفس الأسباب ونفس الظروف أن تعطينا نتائج مخالفة؟

أما تصريحات بلقاسم ساحلي فقد أنستنا في سابقتها، فالرجل ينادي بجزائر جديدة مختلفة عن جزائر اليوم، كلامه هذا لا يمكن أن نفهم منه إلا أمرا واحدا وهو التأسيس لجمهورية ثانية، والأكيد أن القطيعة التي يطالب بها حضرة النائب لا تجوز إلا مع نظام فاسد ومتهالك.

ما يجعلني مندهش وعاجز عن التفكير هو المشهد التالي:
فرغم أن أحزاب المعارضة ناضلت من أجل أن تنتزع القيادة من يد السلطة، ورغم “تسخينها للبندير” لسنوات طويلة، لكنها لم تكن لها مطالب بهذه الحدة والقوة مثلما فعلت مديرية الحملة الانتخابية للرئيس.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.