زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

جمهورية الفيس بوك

جمهورية الفيس بوك

يتربع موقع فيس بوك على عرش وسائل التواصل الاجتماعي الإعلامي ويعد من أكثر المواقع شهرة وتداولا بين أوساط الشباب على وجه الخصوص فلكل من يملك بريدا الكترونيا يمكنه المشاركة المجانية في فيس بوك والتواصل مع أزيد من نصف مليار شخص على اختلاف ألوانهم وأجناسهم وأديانهم ولغاتهم.


ومع صعوبات الواقع وتحدياته الكبيرة جعلت الناس يفرون فرادى وزرافات إلى الافتراض حتى يتنفسوا فيه من كبت الواقع المرير الذي شلحهم حقوقهم وآمالهم وأحلامهم وطموحاتهم ومع تزايد أعداد المهاجرين إلى العالم الافتراضي قامت جمهورية الفيس بوك ، هذه الجمهورية وان لم تعترف بها هيئة الأمم المتحدة إلا أنها من أقوى و أعتى  الجمهوريات واستطاع الكثير ممن تحصل على جنسية من جمهورية الفيس بوك أن يعبر عن رأيه بحرية وينشر أفكاره بدون مراقبة أو ملاحقات قضائية أو ينشأ حزبا أو تنظيما بدون أن يتعب نفسه بتخطي عراقيل وزارة الداخلية ومن دون أن يحتاج إلى موافقة مباحث أمن الدولة بل بالإمكان أن تطوف زائرا بأمكنة كثيرة من غير تأشيرة ولا جواز سفر!! وهذا ما جعل جمهورية الفيس بوك تمتد طولا وعرضا وعمقا بفضل الفتوحات اليومية التي يشارك فيها جيش عرمرم من هواة الانترنيت ومحترفيها.
ويرى البعض أن كثيرا من الأحداث تقف ورائها جمهورية الفيس بوك فإضراب 6 أفريل في مصر كانت انطلاقته من الفيس بوك والقرار الملكي الذي أصدره الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود اثر فيضانات جدة كان تحت ضغط المغتربين السعوديين في جمهورية الفيس بوك  وفي الثورة التونسية “ثورة الياسمين” كما يحلو للبعض تسميتها  لعبت مجموعات الفيس بوك دور وكالات الأنباء التي تنقل الأحداث مخترقة التعتيم الإعلامي المحكم للنظام التونسي البائد.
لم يكن أحد يتوقع أن يتحول موقعا الكترونيا إلى كيان بحجم جمهورية بل إن مارك زوكربيرج مؤسس موقع فيس بوك لم يكن يدور في خلده أنه يمهد الطريق لقيام “جمهورية الفيس بوك ” التي آذنت بانهيار سلطة الهيمنة والتعتيم والكبت, وأبرقت برسالة مفادها أن عقلية القرون الوسطى ولت إلى غير رجعة وأنه لا جدوى من مناجزة الكلمة الحرة في عصر السموات المفتوحة.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 1678

    bouhafs djabir

    you are teh best Mr didi نور على نور والله يهدي لنوره من يشاء

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.