زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

جمال ولد عباس.. “الكذاب الأشر” يظهر في الأفالان

جمال ولد عباس.. “الكذاب الأشر” يظهر في الأفالان ح.م

جمال ولد عباس

ابتلانا الله عز وجل في حزبنا، بصعلوك لم ينجب الحزب مثله منذ الاستقلال، بل منذ انطلاقة الثورة التحريرية المباركة، فهذا الإمعة الذي يهرف بما لا يعرف، والذي تعدى حدود التهريج السِّياسي بمراحل، ووضع لنا حالة من الدياليتيكية السِّياسية ما لم تعرفه السَّاحة الوطنية طول تاريخها، ضارباً بعرض الحائط كل الأسس والمبادئ والنظريات التي ابتدعها المفكرون والسَّاسة حول العالم..

فجمال ولد عباس بخرجاته غير الموفقة أو تحريفه المتعمد لحقائق تاريخية موثقة، أو حتى دخوله في صراعات مع قيادات أفلانية، وقفت ضده وفضحت كذبه ونفاقه، كالسيِّد عبد العزيز بلخادم الأمين العام الشرعي للحزب حسب وجهة نظر الكثيرين داخل العتيد وحتى خارجه، أو السيِّد حسين خلدون مسئول الإعلام والاتصال السَّابق في الحزب، أو السيناتور عبد الوهاب بن زعيم أو غيرهم، وهذا ما يعكس مستوى هذا الأرعن السِّياسي وجهله المفرط بقواعد وبروتوكولات التعامل المتعارف عليها داخل العتيد منذ عهد الشرعية الثورية، فكوارثه وسقطاته وعثراته لا تعد ولا تحصى.

المجاهد الأوحد والشهيد الحي والفارس المغوار الذي لا يشق له غبار، والأسد الغضنفر الذي لا يدانيه في شجاعته أحد، والعالم الفيلسوف النحرير الذي درس مع أنجيلا ميركل، وهو اللغوي الذي يتقن العربية والفرنسية والانجليزية والألمانية، وربما لغة الجن والشياطين..

فهو المجاهد الأوحد والشهيد الحي والفارس المغوار الذي لا يشق له غبار، والأسد الغضنفر الذي لا يدانيه في شجاعته أحد، والعالم الفيلسوف النحرير الذي درس مع أنجيلا ميركل، وهو اللغوي الذي يتقن العربية والفرنسية والانجليزية والألمانية، وربما لغة الجن والشياطين، ولربما درس علوم الباراسايكولوجي أو الأستراسيكولوجي وغيرها من العلوم الخاصة بزمرة معينة من البشر، فالكذاب الأشر الذي مجَّد سيده بوتفليقة وعظمه ورفعه إلى مصاف الأنبياء والمرسلين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، والذي دعاه ولا يزال جهاراً نهاراً لكي يترشح للعهدة الخامسة، وهو من منع النائب بهاء الدين طليبة قبل أشهر معدودات وعاقبه لأنه ببساطة طالب الرئيس الشرفي للحزب، ورئيس البلاد والمتحكم برقاب العباد بالترشح للخامسة، فجمع خيله ورجله ورجاله وحشد الأفالان ضدَّه، بالطبع أفالان جمال ولد عباس، وليس الأفالان الذي نعرفه تاريخياً، سبيدرمان العتيد الذي يحس بأن نهايته قد اقتربت، لذلك فهو الآن يرمي بشباكه في كل مكان، لكي يجد شبكة عميقة تحميه من السقوط الحر في هاوية سحيقة جداً، صاحب مقولة الأفالان هدية الله إلينا، مسيلمة الكذاب عليه من الله ما يستحق، يعرف جيداً بأنه لا يمثل إلا نفسه وأتباعه.
وبأن الحزب أكبر منه وممن أتى به إلى منصبه ذاك، وسيعود الحزب المختطف إلى أبنائه ذات يوم، أماَّ هو ومن هم على شاكلته داخل العتيد فمصيرهم هو مزبلة التاريخ السِّياسي للبلاد، وسنذكره مستقبلاً على سبيل الدعابة والتنكيت لا أكثر ولا أقل بالتأكيد.

لايزال جمال ولد عباس يرى نفسه الرجل الذي لن ينجب الأفالان مثله أبداً، ونسي بأنه ليس سوى دمية تحرك من وراء السِّتار، سيتم استعمالها ثم ستصبح في خبر كان بكل تأكيد..

فهذا البطل الكرتوني الذي نتابع مسلسله الكوميدي بين الفينة والأخرى قد بلغ مستوى من التخريف جعله يتعدى حتىَّ حدود القدر، بل أصبح يدخل في علم علام الغيوم سبحانه وتعالى، عندما أكد في أكثر من مناسبة بأنه سيعيش ليجاوز القرن من الزمن، أو عندما قال: بأن الأفالان سيحكم لعشرات السنين مستقبلاً، وهذا شيء لا يعلم إلا الله سبحانه وتعالى لوحده، في كل دول العالم وخاصة الكبرى منها يتم في العادة تنصيب أمناء عامون لكي يمثلوا أحزاب السلطة فيها، يكونون في العادة على قدر كبير جداً من الوعي السِّياسي والثقافي، ولهم القدرة لإقناع أتباعهم ببرنامجهم الانتخابي، ويستطيعون الرد على افتراءات الأحزاب المناوئة لهم، ويتمتعون بالحنكة والدهاء السِّياسي الذي يمكنهم من الإمساك بزمام الأمور داخل أحزابهم، والتأقلم مع المتغيرات السِّياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تمر بها بلدانهم، إلاَّ عندنا في بلاد المعجزات، حيث يحكمها رجل المعجزات كما وصفه بلعياط.
فالموازين أصبحت مقلوبة والبوصلة معطلة والربان مفقود، أماَّ من يركبون في السفينة فهم على وشك الغرق، إن لم ينجهم الله عز وجل بمدد من عنده، وبالرغم من كل هذا لايزال جمال ولد عباس يرى نفسه الرجل الذي لن ينجب الأفالان مثله أبداً، ونسي بأنه ليس سوى دمية تحرك من وراء السِّتار، سيتم استعمالها ثم ستصبح في خبر كان بكل تأكيد.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.