زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

جزائري ومغربي يُحرجان السديس في جنيف!

عربي 21 القراءة من المصدر
جزائري ومغربي يُحرجان السديس في جنيف! ح.م

عبد الرحمان السديس

ألقى إمام وخطيب الحرم المكي، الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام، والمسجد النبوي، عبد الرحمن السديس، خطبة ودروسا في جنيف بسويسرا.

وقالت صحيفة “الرياض”، إن السديس قدم إلى جنيف بدعوة من هيئة المراكز الإسلامية الأوروبية، ومن المقرر أن يؤدي خطبة الجمعة في مركز إسلامي بالمدينة، ويتبعها بمحاضرة عن “الأمن السلمي في الإسلام، وأهميته، وسبل تحقيقه، والمحافظة عليه”.

وخلال إحدى محاضراته، تصدى الناشط الجزائري يخلف صلاح الدين للسديس، وسأله عن رأيه في حصار قطر، وحرب اليمن، والانتهاكات التي تحصل بها بحق المدنيين.

ولم يجب السديس عن أسئلة صلاح الدين، الذي قال لاحقا إن السديس غادر المكان الذي كان من المفترض أن يمكث فيه إلى حين أدائه صلاة المغرب.

وقفوهم انهم.مسؤولون

#انتصارا #للمظلومين في العالم, انتقاذي اليوم في مسجد جنيف للسديسي رسالة لأسياده قتلت الأطفال حكام السعودية, مما أجبره على الفرار رغم أنه كان من المقرر أن يصلي بهم المغرب, وقفوهم انهم.مسؤولون, بقيت الكلمة ستأنيكم بعد أنهاء المونتاج لباقي الفيديوهات.

Publiée par ‎Ykhlef Salah Eddine يخلف صلاح الدين‎ sur Mercredi 27 juin 2018

وفي فيديو آخر، ظهر ناشط مغربي وهو يسأل السديس عن موقفه من “حصار قطر”، وتصويت الاتحاد السعودي لكرة القدم لصالح الملف الأمريكي لاستضافة المونديال، على حساب الملف المغربي.

ولم يجب السديس عن تساؤلات الناشط المغربي، فيما اكتفى بالتأمين على دعاء الناشط نفسه بأن يصلح الله أحوال السعوديين والقطريين.

يشار إلى أن الشيخ عبد الرحمن السديس يعد من رجال الدين الموالين بشدة للحكومة السعودية، وأثار جدلا واسعا من خلال عدة تصريحات أطلقها خلال السنوات الماضية، أبرزها تبريره الانقلاب العسكري في مصر، واعتباره الولايات المتحدة بقيادة دونالد ترامب مدافعة عن والسلام.

 

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.