زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

جزائريون.. غير جزائريين…!!!

فيسبوك القراءة من المصدر
جزائريون.. غير جزائريين…!!! ح.م

لم يعد المواطنون الجزائريون ينشغلون بالقضايا الوطنية التي تهم الرأي العام الوطني، وإنما قد أصبح هؤلاء المواطنون ينشغلون بالقضايا الدولية، بل إن هذه القضايا الوطنية سرعان ما تتحول إلى قضايا وطنية!.

للأسف بحث عن معارضي الرئيس طيب رجب أردوغان ولكنني لم أجدهم في تركيا بل وجدتهم في الجزائر، حتى ظننت أن هؤلاء الجزائريين، أتراك من طالبي اللجوء السياسي في الجزائر..

بالفعل، لم تعد هناك قضايا وطنية ينشغل بها الرأي العام الوطني في الجزائر ، على الرغم من أن القضايا الوطنية تكون في الكثير من الأحيان قد تحولت إلى قضايا دولية، وترى الجزائريين ينقسمون حول أنفسهم في قضايا لا تعنيهم في أي شيء لا من قريب ولا من بعيد.

أرأيتم كيف يتحول الجزائريون إلى خبراء في الاقتصاد والمال والأعمال في تركيا وكأنهم أتراك أكثر من الأتراك أنفسهم!!..

أوليس من الغرابة، أنه في الوقت الذي تلتف فيه المعارضة في تركيا حول الرئيس التركي طيب رجب أردوغان، يزايد الجزائريون على المعارضة في تركيا، للأسف بحث عن معارضي الرئيس طيب رجب أردوغان ولكنني لم أجدهم في تركيا بل وجدتهم في الجزائر، حتى ظننت أن هؤلاء الجزائريين، أتراك من طالبي اللجوء السياسي في الجزائر، بل يا لهم من جزائريين غير جزائريين!!!..

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.