زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

تونس: رئيسة الوزراء تُشكل حكومة جديدة

تونس: رئيسة الوزراء تُشكل حكومة جديدة الرئاسة التونسية

الرئيس التونس قيس سعيد يوقع على مرسوم تشكيل الحكومة الجديدة في حضور رئيسة الوزراء نجلاء بودن يوم الإثنين 11 أكتوبر 2021

عينت تونس حكومة جديدة، الإثنين، بعد 11 أسبوعًا من إقالة الرئيس قيس سعيد رئيس الوزراء السابق وتجميد عمل البرلمان والاستحواذ على السلطة التنفيذية في خطوات وصفها خصومه بأنها "انقلاب".

وقالت رئيسة الوزراء في تونس، نجلاء بودن، التي عينها سعيد الشهر الماضي، “من أهم أولوياتنا مكافحة الفساد.. وإعادة الأمل للتونسيين”. لكن على الرغم من أن البلاد تواجه أزمة مالية تلوح في الأفق، فإنها لم تشر إلى أي برنامج للإصلاحات الاقتصادية.

قالت رئيسة الوزراء، نجلاء بودن، التي عينها سعيد الشهر الماضي، “من أهم أولوياتنا مكافحة الفساد.. وإعادة الأمل للتونسيين”.

وقال سعيد، خلال مراسم أذيعت على الهواء مباشرة: “أنا على يقين من أننا سنعبر من اليأس إلى الأمل.. من الإحباط إلى العمل”، منتقدًا كل من يهدد الدولة.

وعلى الرغم من أن تدخل سعيد في 25 جويلية بدا أنه يلقى قبولًا شعبيًا بعد ركود اقتصادي وشلل سياسي على مدى سنوات، فإن المعارضة له بدأت تتزايد مع نزول المحتجين إلى الشوارع وصدور تصريحات من أطراف محلية رئيسية.

وعلى مدى أسابيع، ظل تشكيل حكومة جديدة مطلبًا من الساسة التونسيين والمانحين الأجانب، إلى جانب إعلان واضح من سعيد عن جدول زمني للخروج من الأزمة.

وألقت تحركات سعيد بظلال من الشك على المكاسب الديمقراطية التي حققتها تونس منذ ثورة 2011 التي كانت بداية لما سُمي “الربيع العربي”، كما كانت سببًا في إرجاء جهود السعي للحصول على حزمة إنقاذ مالي من صندوق النقد الدولي.

أزمة

وتواجه تونس أزمة متسارعة تلوح في الأفق فيما يتعلق بماليتها العامة. وكان صندوق النقد الدولي أشار في وقت سابق إلى أنه لن يتفاوض إلا على أساس مقترحات حكومية لإصلاحات ذات مصداقية.

وأدى تعيين بودن إلى تحقيق أكبر مكاسب في يوم واحد للسندات التونسية منذ تدخل سعيد، الأمر الذي أدى إلى عمليات بيع كبيرة وزاد من تكلفة التأمين على ديون البلاد.

أدى تعيين بودن إلى تحقيق أكبر مكاسب في يوم واحد للسندات التونسية منذ تدخل سعيد، الأمر الذي أدى إلى عمليات بيع كبيرة وزاد من تكلفة التأمين على ديون البلاد.

وقال سعيد، إنه سيطلق قريبًا حوارًا وطنيًا يشمل الشبان من جميع أنحاء البلاد والذي من المتوقع أن يركز على مستقبل تونس ونظامها السياسي.

ورفض سعيد الدعوات لإعادة انعقاد البرلمان المعلق الذي جرى انتخاب أعضائه في نفس الوقت الذي انتُخب فيه رئيسًا عام 2019. وكشف عن سلسلة من المشاجرات داخل البرلمان خلال السنوات الماضية، واصفا إياه بأنه برلمان عنف ودماء وشتائم.

كما رفض سعيد ما سماه التدخل الأجنبي في تونس، متهما بعض الساسة التونسيين بالسعي للإضرار بشدة بعلاقات البلد مع الدول الغربية، وخصوصًا فرنسا.

ودعا المانحون الغربيون سعيد إلى وضع خارطة طريق واضحة لخطواته التالية والعودة إلى النظام الدستوري الطبيعي. وتشتد الحاجة لهؤلاء المانحين فيما يتعلق بتوفير حزمة إنقاذ للمالية العامة التي تحيط بها المخاطر.

مخاطر

تحرك سعيد الشهر الماضي لتدعيم موقفه وتجاهل غالبية مواد الدستور، قائلًا إنه يستطيع أن يحكم بمرسوم ويجعل الحكومة مسؤولة أمامه وليس أمام البرلمان.

وأبقت رئيسة الوزراء على عدد من الوزراء المؤقتين الذين عينهم سعيد بالفعل وبينهم سهام البوغديري وزيرة للمالية وعثمان الجرندي وزيرًا للخارجية، كما عينت المصرفي سمير سعيد وزيرًا للاقتصاد والتخطيط.

وأعادت بودن تعيين توفيق شرف الدين وزيرًا للداخلية. وكانت استقالته، وهو حليف لسعيد، سببًا في خلاف بين الرئيس ورئيس الوزراء حينها هشام المشيشي.

وقال سياسي تونسي كبير، إنه بعد أكثر من شهرين من دون حكومة رسمية، فإن من المرجح أن يواجه الوزراء الجدد إنجاز الكثير من العمل الذي تأخر إتمامه في الفترة السابقة.

ولدى تونس ديون كثيرة تُستحق خلال الأشهر المقبلة، وحذر محافظ البنك المركزي مروان العباسي الأسبوع الماضي من أن أي طلب له بالتدخل لسد عجز الميزانية سيرفع التضخم بشكل كبير وسيؤثر على احتياطي البلاد من النقد الأجنبي وسيضعف قيمة الدينار التونسي.

 

@ المصدر: وكالة رويترز للأنباء

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.