زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

توفيق زعيبط ينتصر.. هل سيعتذر له الإعلام الجزائري؟!

توفيق زعيبط ينتصر.. هل سيعتذر له الإعلام الجزائري؟! ح.م

توفيق زعيبط

الباحث الجزائري الفذ توفيق زعيبط والذي عمل إعلامنا المنحط الفاسد في معظمه، على تشويه صورته وتحقره وتكذيبه، وحاول تغليط الرأي العام الوطني، بأن الرجل كذاب أشر، وبأن المكمل الغذائي المعروف برحمة ربي عبارة عن خزعبلات طبية ولا أسس علمية يستند إليها الباحث زعيبط في إنتاجه، وهو ليس سوى ذر للرماد في عيون مرضى السُّكري..

أصبح الدواء الذي حاربه الإعلام الصهيوماسوني في الجزائر، يصنَّع في أهم المخابر الدولية ويسوق في عدَّة دول في نفس الوقت، ومنها الصين وتركيا وغيرها من الدول..

يومها قلت بأن ما جرى هو عبارة عن صفقة قبض هؤلاء الحثالات من الإعلاميين والصحفيين ثمنها مسبقاً في باريس، وبأن هناك مكملاً غذائياً فرنسياً سينزل إلى السوق الوطنية قريباً، وبنفس مواصفات دواء رحمة ربي، وهذا ما حدث فعلاً، فالرجل الذي والله لا أعرفه لا من قريب ولا من بعيد، والذي أثبت بأنه باحث جزائري عبقري فذًّ لا يشق له غبار، استطاع رفع اسم الجزائر عالياً في المحافل الطبية الدولية، وأصبح الدواء الذي حاربه الإعلام الصهيوماسوني في الجزائر، يصنَّع في أهم المخابر الدولية ويسوق في عدَّة دول في نفس الوقت، ومنها الصين وتركيا وغيرها من الدول ومنها مخابر LAB-TZ بتركيا المنتجة للدواء أو المكمل الغذائي الجزائري، ومنها يسوق إلى معظم الدول الأسيوية والعربية، فيما يمنع من التداول في الجزائر، بالرغم من وجود عدَّة مكملات غذائية أجنبية شبيهة إلى حدِّ التطابق مع مكمل رحمة ربي أو RHB ومنها مكمل DIABETIKER الألماني، فيما المكمل الغذائي الجزائري الذي خفف معاناة الملايين من مرضى السكري، الذين يعانون في صمت ممنوع من التصنيع أو حتى التداول في الجزائر، وذلك بموجب القرار الذي اتخذته وزارة التجارة الوطنية بتاريخ 7 ديسمبر 2016م، بعد أن وافقت وزارة الصحة وإصلاح المستشفيات على إصدار رخصة لصاحبه الباحث توفيق بن زعيبط، وذلك من أجل تسويقه في مختلف الصيدليات الوطنية في شهر نوفمبر 2016م.
فهذا المكمل الغذائي الذي تمَّ منعه بعد شهر واحد من تسويقه تقريباً، وبضغط كبير من مافيا الدواء في الجزائر، والتي لها أصبحت كالإخطبوط لها أذرع ممتدة، وفي كل هياكل السُّلطة ومفاصلها، وأباطرتها ليس من مصلحتهم وقف استيراد الأدوية الأجنبية، وخاصة الفرنسية منها على وجه الخصوص، لأن هؤلاء سيخسرون ملايين الدولارات سنوياً من جراء ذلك، وكذلك فإن تصنيع الأدوية وطنياً وبعقول وكفاءات جزائرية، وخاصة الأدوية الخاصة بالإمراض المزمنة كالربو والسًّرطان والسُّكري وغيرها، سيؤدي إلى استقلالية قرار الدولة الصحي على الأقل، وهذا ما لا تريده دول كبرى كفرنسا أو ألمانيا، أو بريطانيا أو غيرها من الدول الغربية، والتي تحتضن أهم شركات الدواء المتعددة الجنسيات، والتي تسيطر على سوق الأدوية العالمي.

وزارة التجارة عندما أمرت بسحب المكمل الغذائي رحمة ربي من التداول في السوق الوطنية، بدعوى إجراء الفحوصات والتحاليل المخبرية للتأكد من مطابقته للمعايير العلمية، وضمان عدم إضراره بصحة مرضى السكري، لم تقم بالإفراج عن نتائج التحاليل المخبرية منذ 2016م إلى اليوم..

والمريب في الأمر، أن وزارة التجارة عندما أمرت بسحب المكمل الغذائي رحمة ربي من التداول في السوق الوطنية، بدعوى إجراء الفحوصات والتحاليل المخبرية للتأكد من مطابقته للمعايير العلمية، وضمان عدم إضراره بصحة مرضى السكري، لم تقم بالإفراج عن نتائج التحاليل المخبرية منذ 2016م إلى اليوم، رغم الوقفات السُّلمية المتكررة التي قام بها مرضى السُّكري في العديد من ولايات الوطن، للمطالبة بكشف الحقيقة، وما توصلت إليه نتائج التحاليل المخبرية، وهذا ما يؤكد ما ذهب إليه في مقالات سابقة، بأنَّ كل ما حدث هو سيناريو أعدَّ بأحكام من أجل منع المكمل الغذائي الذي أثبت نجاعته عالمياً من التداول في السُّوق الجزائرية، خدمة لشبكات مافياوية لها امتدادات دولية، أماَّ وظيفة الإعلام فكانت تشويه صورة الرجل والتشكيك في شهاداته، ومستواه العلمي والأكاديمي، بغض النظر عن جودة الدواء أو فعاليته، وطبعاً هؤلاء كالعادة، أخذوا الملايين على ظهور المرضى، عندما قلت سنة 2013م بأنَّ هناك 5 قنوات صهيونية ماسونية خاصة على الأقل في الجزائر، مهمتها تدمير المجتمع الجزائري قيمياً وأخلاقياً ومعرفياً وبالتدريج، لم يصدقني أحد بل تمَّ تهميشي وإقصائي في الإعلام، والحمد لله مع مرور الوقت بدأ الشعب الجزائري أو قطاع واسع منه على الأقل، يعيى حقيقتها القذرة، من خلال برامجها ونوعية ضيوفها.

وظيفة الإعلام فكانت تشويه صورة الرجل والتشكيك في شهاداته، ومستواه العلمي والأكاديمي، بغض النظر عن جودة الدواء أو فعاليته، وطبعاً هؤلاء كالعادة، أخذوا الملايين على ظهور المرضى..

وكما قلتها سابقاً وفي عدة مرات، هل يجرأ هؤلاء في الإعلام الجزائري، أن يخرجوا علينا علناً في برامجهم، وعبر صفحاتهم الفايسبوكية، لكي يعتذروا لتوفيق بن زعيبط، عن جريمتهم في حقه، أم أنهم ليسوا في الحقيقة سوى مجرد عبيد، لأسيادهم الذين يتحكمون بهم من خلف الستار كعرائس الأراغوز يا ترى؟

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.