وأخيرا… انتهى أطول نهائي في تاريخ كأس أمم أفريقيا.
الاتحاد الافريقي حاول إنقاذ ما تبقى من سمعته… لكن السؤال الجوهري: هل نجح فعلا أم زاد المشهد شكوكا وتعقيدا؟
نهائي لم ينته بصافرة الحكم، بل امتد إلى ما بعد الملعب، في الاستديوهات والصحف ومنصات التواصل الاجتماعي، ثم إلى دهاليز الكونفدرالية الافريقية، التي أصدرت على (الثانية صباحا) إجراءات تأديبية طالت المدرب السنغالي باب تياو، ولاعبه إسماعيلا سار، واللاعبين المغربيين أشرف حكيمي وإسماعيل صيباري..
@ طالع أيضا: كيف يشتري المغرب النفوذ داخل الكاف.. وبأي وسائل؟
إضافة إلى غرامات مالية على الاتحادين السنغالي والمغربي تجاوزت المليون دولار، منها 715 ألف دولار على الجانب السنغالي و315 ألفا على الجانب المغربي.
الاتحاد الافريقي حاول إنقاذ ما تبقى من سمعته…
لكن السؤال الجوهري: هل نجح فعلا أم زاد المشهد شكوكا وتعقيدا؟
ومتى سيهنئ الاتحاد الافريقي المنتخب السنغالي بتتويجه القاري، كما جرت العادة؟
إنه نهائي انتهى على الورق، لكنه ما زال مفتوحا في الذاكرة، وفي الأسئلة التي لم تجد جوابا بعد.
مبروك للسنغال وحظ أوفر للمغرب..
@ طالع أيضا: “كان المغرب”.. مشهد كاريكاتوري عنوانه: “منشفة”!
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.