زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

تلميذ ثانوي يصدر كتيبا عن “القالة” تشجيعا للسياحة

تلميذ ثانوي يصدر كتيبا عن “القالة” تشجيعا للسياحة ح.م

يحي خضراوي

عناوين فرعية

  • يحي خضراوي: "الجزائر جنة ونحن من سيستقطب السياح إليها"

بقلب وطنيّ عاشق للجزائر، وبعقل شاب يافع حالم بمستقبل مزهر للسياحة في بلد الطبيعة الساحرة التي تأسر بفتنتها كل زائر لها، وبأنامل صغيرة خطت كتيبا إلكترونيا حول مدينة "القالة" للترويج لهذه المنطقة، التقينا الفتى "يحي خضراوي".

من يحي خضراوي؟

أنا طالب ثانوي، في السنة الثانية ثانوي، شعبة التسيير والاقتصاد، من ولاية الطارف، أبلغ من العمر16 سنة.
أنا موهوب أيضا في الرسم والخط، هاتان الهوايتان هما متنفسي وبهما تحلو الحياة لي، أما للكتابة سحر خاص، فهي تسري في دمائي، وأعشق القراءة أيضا، في كل الدروب، سواء الأدبية مثل الرواية، القصة، أو في التاريخ، السياحة وغيرها.
أنا أيضا مسؤول تحرير مجلة “مملكة” الإلكترونية التي أسستها بنفسي، وهي ذات طابع ثقافي متنوع، تهدف إلى تعليم الشباب وإذكاء روح الثقافة والمطالعة لديه
إلى جانب ذلك، أنا كاتب واعد يبحر بين شواطئ القالة وكنوزها السياحية من خلال كتاب “القالة مهد التاريخ والجمال”.

لماذا اخترت مدينة “القالة”؟

اخترت القالة لأنها عروس المرجان، وأنا مغرم بها، هي تغريك من أول نظرة لأنها فاتنة ببحرها وغاباتها وآثارها وبحيراتها ومرجانها، وهي قطب سياحي بامتياز، أتمنى أن تلقى عناية السلطات والوزارة الوصية لإنعاش السياحة أيضا، فهذا ما أطمح إليه، وهو أن نرى بلادنا مزارا يستقطب السياح، فتنفتح ذهنياتنا وتتغير بعض عاداتنا وسلوكياتنا الخاطئة، كما يفعل ذلك سكان الدول السياحية الكبرى.

هل يمكن اعتبار الكتيب دليلا سياحيا أم أن له جانبا آخر؟

تحدثت في كتابي عن القالة لأنها تعتبر من اجمل المدن الساحلية وهذا ما يقوله عنها زوارها، هو ليس كتيبا سياحيا بقدر ماهو تعريفي بالمدينة، هو يتحدث عن طبيعتها الساحرة ويبرز جانبها الحضاري أيضا.

تحدثت في كتابي عن القالة لأنها تعتبر من اجمل المدن الساحلية وهذا ما يقوله عنها زوارها، هو ليس كتيبا سياحيا بقدر ماهو تعريفي بالمدينة، هو يتحدث عن طبيعتها الساحرة ويبرز جانبها الحضاري أيضا…

وقد تناولت في الكتاب تاريخ المدينة العريق وكيفية نشأتها والحضارات المتعاقبة عليها على مر العصور والأزمنة.
لذا فأنا أعتبره كتيبا جامعا بين التاريخ والحضارة والسياحة، عنوانه القالة الفاتنة، وقد اعتمدت في ذلك على بعض الشهادات الحية لمجاهدين أطال الله أعمارهم، ممن زودوني بمعلومات قيمة تدعّم بها مؤلفي حول بعض الحقائق التاريخية للمنطقة إبان فترة الاستعمار الفرنسي للجزائر وغيرها من الحقب الزمنية اللاحقة.
كما اعتمدت أيضا على بعض المراجع من الكتب والمواقع الإلكترونية.

تم تكريمك مؤخرا من مصر، حول ماذا تم هذا التكريم؟

أتشرف بمثل هذه الالتفاتة الطيبة التي تشجعني على العمل بجد بجانب كدي في دراستي وحلمي بالتفوق ونيل شهادة البكالوريا بتقدير جيد جدا.
لقد تم تكريمي من طرف المديرة العامة لمنتدى الأقلام الذهبية للمفكرين والمثقفين العرب بمصر، السيدة عائشة أبو العطا، عرفانا بالمجهودات التي أقدمها للمنتدى من مشاركات وإسهامات تثري المنتدى.
فأنا قلم فاعل في هذا المنتدى، بحيث أشارك بكتابات متنوعة، منها خواطر ومنها معلومات عن مدن سياحية، وبعض الحقائق التاريخية التي أكون قد اطلعت عليها فأحب أن ينتفع غيري من قراءتها.

كلمة أخيرة توجهها لأقرانك من الشباب؟

أقول للشباب الجزائري نحن أحفاد الثوار وعلينا أن نرد لشهدائنا الأبرار جميلهم وأن نواصل مسيرة بناء جزائر جديدة متحضرة، والسياحة أحد ركائزها، فهي بذلك إنعاش لاقتصادنا وتحسين لأوضاعنا.

أتمنى من الهواة الناشئين أن يمارسوا الكتابة والمطالعة، فالمطالعة هي أساس التأليف، وأدعو المؤلفين إلى اختيار دور نشر لتبني أعمالهم الأدبية، فهي المفتاح لهم لدخول عالم النقد والتحسين من الأداء الذي يدفعهم نحوه القراء.
أقول للشباب الجزائري نحن أحفاد الثوار وعلينا أن نرد لشهدائنا الأبرار جميلهم وأن نواصل مسيرة بناء جزائر جديدة متحضرة، والسياحة أحد ركائزها، فهي بذلك إنعاش لاقتصادنا وتحسين لأوضاعنا.
وبما أننا نواكب عصر التحول الرقمي، فقد صرنا مرآة تعكس صورة بلدنا الحبيب وعلينا أن نحسن إليها وأن نكون خير سفراء للجزائر.
أريد أيضا ان أوجه رسالة إلى المسؤولين الجزائريين، ان يهتموا بقطاع السياحة في الجزائر وأن يدعموا كل ما من شأنه أن يدفعنا إلى الواجهة، فللجزائر مكانة عظيمة عند مختلف الشعوب من خلال تاريخها المشرق وطبيعتها المبهرة وثقافتها الراسخة.

حاورته: عفاف غربي

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 7392

    Guemidi Abdelkader

    من فضلك اين يمكنني ايجاد كتاب القالة مهد الحضارة والجمال

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.