زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

تكتل جزائري تركي للسيطرة على أسواق إفريقيا

البلاد القراءة من المصدر
تكتل جزائري تركي للسيطرة على أسواق إفريقيا ح.م

ستدشن الجزائر وتركيا عهدا جديدا من الانفتاح الاقتصادي على أفريقيا هو الأول من نوعه بالتزامن مع دخول اتفاقية منطقة التبادل الحر في إفريقيا حيز التنفيذ مطلع السنة القادمة.

تركيا بصدد بناء تكتل اقتصادي استراتيجي-إذا تم ترجمة المقترح على أرض الواقع- مع دولة محورية في افريقيا هي الجزائر التي تملك علاقات نافذة و اتفاقيات متعددة مع دول الاتحاد الافريقي من أجل التأسيس لشراكة اقتصادية متعددة الجوانب.

وأكدت وزارة التجارة أن  الوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية عيسى بكاي، اقترح على سفيرة أنقرة، تشكيل تكتل لشركات مختلطة بين الجزائر وتركيا لدخول أسواق دولية.

واتجهت أنظار الدول الكبرى إلى أفريقيا، وحرصت هذه الدول على تنظيم ما عُرف بالشراكات الإستراتيجية مع القارة السمراء من خلال الاتحاد الأفريقي، ولذلك وجدنا كلا من أميركا والصين وأوروبا تنظم قمما للشراكات الإستراتيجية الدورية مع هذه القارة، وكذلك فعلت بعض الدول الصاعدة، ومن بينها تركيا.

والجديد هذه المرة أن تركيا بصدد بناء تكتل اقتصادي استراتيجي-إذا تم ترجمة المقترح على أرض الواقع- مع دولة محورية في افريقيا هي الجزائر التي تملك علاقات نافذة و اتفاقيات متعددة مع دول الاتحاد الافريقي من أجل التأسيس لشراكة اقتصادية متعددة الجوانب.

وأفاد بيان لوزارة التجارة أن ” وزير التجارة ،كمال رزيق، استقبل رفقة الوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية السيد عيسى بكاي، بمقر الوزارة سفيرة جمهورية تركيا بالجزائر السيدة ماهينورأوزديميرغوكطاش”.

وأوضح  البيان أنه “الطرفين ناقشا سبل دعم وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك فيما يخص الجانب التجاري”.

وحسب نفس المصدر، عبر رزيق”عن ارتياحه للشراكات الاقتصادية التجارية التي تم تحقيقها، ليذكر بالمناسبة بالتسهيلات والمناخ الخصب للاستثمار في الجزائر مما يفتح المجال واسعا أمام زيادة حجم المبادلات التجارية بين البلدين”.ويبلغ حجم المبادلات التجارية بين الجزائر وتركيا قرابة 4 مليار دولار سنويا.

وأعلن الجانبان رغبتهما في رفعه إلى 5 مليارات دولار في أقرب الآجال.كما تعد الجزائر ثاني شريك تجاري لتركيا في القارة الإفريقية، وسابقا صرح الرئيس التر كي رجب طيب أردوغان خلال زيارة إلى الجزائر، أنه يعتبرها بوابة أنقرة نحو إفريقيا.وأكد أردوغان خلال زيارته الاخيرة إلى الجزائر “تركيا والجزائر ستواصلان السير بخطى سريعة وثابتة لتحقيق هدفهما المشترك.

ولتحقيق أهدافنا الاقتصادية، ينبغي أولا إزالة العوائق التي تحدّ من إمكاناتكم”.وتابع: “عدم وجود اتفاقية تجارة حرة بين تركيا والجزائر رغم الروابط القوية والمتجذرة يعد نقصا كبيرا، لكن إن شاء الله سيتم اتخاذ الخطوات اللازمة بسرعة”.

وفي هذا السياق نقل البيان عن الوزير المنتدب للتجارة الخارجية عيسى بكاي، أنه قدم لسفيرة تركيا “مقترح تكتل للشركات المشتركة الجزائرية التركية من حيث ولوجهم للعديد من الأسواق العالمية”.وأكد أن الهدف أيضا “مرافقة باقي الشركات الجزائرية المشتغلة في نفس الميدان للاستفادة من خبرتهم في مجال التصدير”.

وأوضح “أبدت السفيرة التركية استعداد بلادها لمواصلة الجهود وتوسيع التعاون في شتى المجالات مشيرة إلى ضرورة تنظيم لقاءات بين رجال أعمال البلدين لبحث فرص شراكة جديدة بعد جائحة كورونا”.وحسب وزير التجارة “كل الظروف مهيئة لرفع حجم المبادلات التجارية بين الجانبين خاصة بعد دخول منطقة التبادل الحر الافريقية حيز التنفيذ شهر جانفي المقبل”.

وصادقت الجزائر سابقا على على الانضمام إلى منطقة التبادل الحر القارية الإفريقية، والتي ستدخل حيز النشاط شهر جانفي المقبل.

وأكد الوزير الاول عبد العزيز جراد قبل أيام خلال قمة إفريقية حول هذا المشروع أن منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، التي ، تشكل “خيارا استراتيجيا” بالنسبة للجزائر، داعيا الدول الإفريقية إلى الإسراع في تذليل الصعوبات من أجل التفعيل التام للمنطقة.وتعد تركيا أهم القوى الإقتصادية في إفريقيا، إلى جانب الصين وفرنسا، وتشير إحصائيات رسمية، إلى أن حجم التبادل التجاري مع أفريقيا (الصادرات والواردات)، يفوق 20 مليار دولار، كما تملك استثمارات بأكثر من 50 مليار دولار في القارة.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.