زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

تقليد “فافا” وتكريس الغباوة!

فيسبوك القراءة من المصدر
تقليد “فافا” وتكريس الغباوة! ح.م

نحن، كتكريس للغباوة، لا نقلد "فافا" في ما يرفع من شأننا..

نحن نكتفي بالرطانة بلغتها ليشعر “الأنا” فينا بالرضى المفرط عن النفس، كوْنه يُرتّب على غرورنا بـ”أننا واصلين”.

“كحل الراس” لم يلاحظ أن أغلب المنخرطين والموظَفين في السلك الدبلوماسي الفرنسي ينحدرون من عائلات عريقة، أغلبهم من النبلاء المبتدئة أسماؤهم بـ De..

أما أن نتعصب، كالفرنسيين، لانتمائنا الحضاري، فهذا قد رسخ في لاشعورنا أنه امتهان، بل مهانة أن يُقدّم أحد “نخبنا” نفسه على أنه “عرْبي”، (بالراء الساكنة قدحا).

“كحْل الراس” لم ينتبه إلى أنهم يحشرونه مع “البيكو” سواء تكلم لغتهم أم شرب نبيذهم.. أم قلّدوه رتبة “كولونال”.

“كحل الراس” لم يلاحظ أن أغلب المنخرطين والموظَفين في السلك الدبلوماسي الفرنسي ينحدرون من عائلات عريقة، أغلبهم من النبلاء المبتدئة أسماؤهم بـ De.

لأن تمثيل الأمة يتطلب حضورا وقِمنة غير متوفرة في الرعاع التي صنعتها الظروف.. وضنوا أنهم، هم من صنع ظروفَهم.

عندما أسمع عن تعيينات دبلوماسية أفهم من أين جاءتنا الخيبات.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.