زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

تقرير: تأهب الجيش الجزائري “درجة واحدة قبل الحرب”

المساء القراءة من المصدر
تقرير: تأهب الجيش الجزائري “درجة واحدة قبل الحرب” الأرشيف

قدّمت جريدة المساء القريبة من الحكومة الجزائرية تقريرا مطوّلا حول محتوى الإجتماع الأمني المصغّر الذي عقده الرئيس بوتفليقة يوم الثلاثاء الماضي مع مسؤولين سامين في الدولة، وخلص تقرير المساء إلى وصف هذه التعليمات بأنها تصنف ضمن خانة "درجة واحدة قبل الحرب".

حيث نقلت “المساء” عن مصادر عسكرية قولها أن درجة تأهب جيشنا الوطني الشعبي على الحدود مع ليبيا بكونها درجة واحدة تحت درجة الحرب..

طالعوا تقرير المساء كاملا:

تؤكد المتابعة الصارمة لرئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، للأوضاع الأمنية بمناطق الجنوب القريبة من بؤر التوتر، حرص السلطات العليا في البلاد على التصدي لكل التهديدات الأمنية التي تعترض استقرار الوطن والمنطقة ككل، واهتمامها المتزايد ببعث عوامل التنمية بهذه النواحي وتمكين سكانها من كافة ظروف العيش الكريم.

فالاجتماع المصغر الذي ترأسه الرئيس بوتفليقة، أول أمس، مع قيادات مدنية وعسكرية والذي يأتي استكمالا للاجتماعات الدورية التي سبق وأن عقدها الرئيس مع المسؤولين السامين في الدولة، على غرار الوزير الأول عبد المالك سلال، ونائب وزير الدفاع الوطني قائد أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح، وكذا وزير الخارجية رمطان لعمامرة، يؤكد الأولوية التي تمنحها السلطات العليا لترسيخ كافة عوامل السلم والاستقرار التي تعتبر مقومات أساسية من أجل الرقي والتنمية في البلاد، لا سيما في مناطق الجنوب التي تحظى باهتمام خاص من قبل الدولة التي خصّتها ببرامج تنموية استثنائية.

مصادر عسكرية قولها أن درجة تأهب جيشنا الوطني الشعبي على الحدود مع ليبيا بكونها درجة واحدة تحت درجة الحرب

وعرف الاجتماع المصغر الذي ضم إلى جانب مستشاري الرئيس بوتفليقة، وكذا مسؤولي القطاعات والأجهزة الأمنية، إشراك وزير السكن والعمران والمدينة عبد المجيد تبون، إلى جانب وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي، ما قد يوحي بأن الرئيس بوتفليقة يتجه نحو تكريس فعلي لـ«مدننة” تسيير كافة شؤون البلاد بما فيها المسائل المرتبطة بالجانب الأمني، حيث سبق له أن أشرك وزير الصناعة والمناجم عبد السلام بوشوارب، في المجلس المصغر الأخير الذي ترأسه في 20 مارس الماضي، لدراسة الوضع الأمني والإنساني والدبلوماسي في المناطق الحدودية للوطن.

يأتي هذا الاجتماع التقييمي في سياق النجاحات المستمرة التي يحققها الجيش الوطني الشعبي في مجال تأمين البلاد من التهديدات الإرهابية والمخاطر المترتبة عن الاضطرابات الأمنية الحاصلة بالدول المجاورة، والتي تعود أساسا إلى الجاهزية التي تتحلى بها مختلف وحداته القتالية، والتي وقف عليها الفريق قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي خلال زياراته الميدانية لمختلف النواحي العسكرية، والتي كانت آخرها تلك التي قادته إلى الناحية العسكرية الرابعة بورقلة، حيث تابع عن كثب المستوى العالي من التأهب الذي جسده أفراد الجيش الوطني الشعبي وضباطه من خلال التمرين التكتيكي الذي جرى بالرمايات الحقيقية والذخيرة الحيّة.

الحصيلة النوعية للجيش الوطني الشعبي، الذي تمكّن من القضاء على قرابة الـ100 إرهابي منذ بداية السنة الجارية، من بينهم 73 إرهابيا خلال الفترة الممتدة من جانفي إلى ماي 2016 فقط، مع تحييد وتوقيف 111 شخصا بين إرهابي وعنصر إسناد، وتدمير 248 مخبأ للإرهابيين واسترجاع كميات معتبرة من مختلف أنواع الأسلحة والذخيرة والعتاد الحربي والمتفجرات، تؤكد صرامة القوات المسلّحة الجزائرية في تعاملها مع كل من تسوّل له نفسه المساس باستقرار البلاد وبوحدتها وسيادتها، والتزامها بتأدية مهامها الدستورية على أكمل وجه طبقا لتعليمات رئيس الجمهورية وزير الدفاع القائد الأعلى للقوات المسلّحة.

الجيش الوطني الشعبي، تمكّن من القضاء على قرابة الـ100 إرهابي منذ بداية السنة الجارية، من بينهم 73 إرهابيا خلال الفترة الممتدة من جانفي إلى ماي 2016 فقط، مع تحييد وتوقيف 111 شخصا بين إرهابي وعنصر إسناد، وتدمير 248 مخبأ للإرهابيين واسترجاع كميات معتبرة من مختلف أنواع الأسلحة والذخيرة والعتاد الحربي والمتفجرات…

إن ما تبيّنه نوعية وخطورة وكميات الأسلحة والذخيرة التي تم حجزها على مستوى المناطق الحدودية ولاسيما بجنوب البلاد، من خطورة للوضع وتنام للتهديدات الأمنية لا يحجب موازاة لذلك نجاح مفارز الجيش الوطني الشعبي في صد محاولات توغل العناصر الإرهابية إلى عمق التراب الوطني أو إدخال منظومات الأسلحة المتطورة التي شملت صواريخ “ستينغر” الأمريكية، ويؤكد جاهزية ومدى درجة التأهب القصوى للجيش الوطني الشعبي، ودرجة الاحترافية العالية التي بات يتميز بها، مع الإشارة إلى أن مصادر عسكرية تصف درجة تأهب جيشنا الوطني الشعبي على الحدود مع ليبيا بكونها درجة واحدة تحت درجة الحرب..

وتكشف النتائج المحققة في الميدان ومنها العملية النوعية الأخيرة التي مكّنت أفراد الجيش الوطني الشعبي من القضاء على 18 إرهابيا وإلقاء القبض على 4 آخرين، بمنطقة الرواكش بالمدية والتي تحدثت مصادر عن كون هذه المجموعة تعتبر آخر خلية من ضمن المجموعة التي تدّعي الولاء لتنظيم الإرهابي “داعش” بالجزائر، احترافية الجيش الجزائري وتجربته الكبيرة في التصدي لكافة الأعمال الإجرامية سواء تعلق الأمر بمكافحة الإرهاب أو مكافحة التهريب والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية، حتى أنه لا يمر يوم واحد دون تسجيل عمليات ناجحة لمفارز الجيش الوطني الشعبي عبر مختلف مناطق البلاد، حيث تمكنت هذه المفارز خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري، من توقيف 1117 مهربا و105 تجار مخدرات و2309 مهاجرين غير شرعيين، كما حجزت أزيد من 54 طنا من الكيف المعالج و902068 لترا من الوقود كانت موجهة للتهريب إلى خارج الحدود الوطنية.

حظيت هذه الجهود الكبيرة للجيش الوطني الشعبي بإشادة رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلّحة وزير الدفاع الوطني، الذي نوّه خلال ترأسه لاجتماع مجلس الوزراء الأخير في نهاية ماي الماضي، بتجند وتفاني أفراد المؤسسة العسكرية في أداء مهامهم الدستورية، مثمّنا النتائج الملموسة التي حققها الجيش الوطني الشعبي في مجال تدمير ما تبقى من بؤر الإرهاب وإفشال المحاولات الخطيرة لإدخال كميات هامة من الأسلحة والمخدرات إلى التراب الوطني.

ads-300-250

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.