زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

تقادم جنح الصحافة..!

فيسبوك القراءة من المصدر
تقادم جنح الصحافة..! ح.م

تنص المادة 124 من القانون العضوي المتعلق بالإعلام على أن: تتقادم الدعوى العمومية والدعوى المدنية المتعلقتان بالجنح المرتكبة عن طريق الصحافة المكتوبة أو السمعية البصرية أو الإلكترونية بعد ستة أشهر كاملة ابتداء من تاريخ ارتكابها!.

الكثير من الصحفيين يجهلون الكثير من المواد ذات الصلة بالقانون العضوي المتعلق بالإعلام، والأغرب من ذلك أن الجهات القانونية أو الجهات القضائية التي يفترض أنها تحتكم إلى القانون وتحكم بالقانون هي الأخرى تجهل القانون..

يعني ذلك، لا يمكن لأي شخص أن يرفع دعوى قضائية أمام المحاكم ضد أي صحفي يكون قد نشر أو بث موضوعا في مختلف وسائل الإعلام من صحافة مطبوعة أو مرئية أو مسموعة أو إلكترونية، كما لا يحق لأي جهة فضائية أن تستدعي الصحفي أو تحاكمه بسبب ذلك الموضوع إذا ما كان قد تحاوز ستة أشهر.

وعلى ما أعتقد، فإن هذه المدة الزمنية والتي تقدر بنصف سنة، تكون كافية من الناحية القانونية بالنسبة إلى العدالة أو الجهات القضائية في تحريك الدعوى العمومية وهي أيضا مدة زمنية كافية من الناحية الاجتماعية بالنسبة إلى الأشخاص المتضررين من الموضوع، بل ومن الناحية الإعلامية فإن هذه المدة تكون قد جعلت الموضوع الصحفي يفقد الآنية ولم يعد يثير اهتمام الرأي العام!!…

وللأسف، فإن الكثير من الصحفيين يجهلون الكثير من المواد ذات الصلة بالقانون العضوي المتعلق بالإعلام، والأغرب من ذلك أن الجهات القانونية أو الجهات القضائية التي يفترض أنها تحتكم إلى القانون وتحكم بالقانون هي الأخرى تجهل القانون، ولذلك من غير المعقول أن يستدعى صحفيون وتفتح معهم تحقيقات على مقالات نشروها منذ سنوات، إن الصحافة ليست جريمة!!!…

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.