زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

تفاصيل صادمة.. وإذا البراءةُ سُئلت بأيّ ذنبٍ قُتلت؟!

تفاصيل صادمة.. وإذا البراءةُ سُئلت بأيّ ذنبٍ قُتلت؟! ح.م

المجتمع الجزائري إلى أين؟

الغدر بالصغير في غياب والده المرابط في صفوف الجيش الوطني الشعبي ودخان غابة الفرنان يكشف البشاعة... تفاصيل تصفية ملاك 4 سنوات بغابة الفرنان... والأم المطلقة في ميزان الشبهات...

تفاصيل اختطاف وقتل طفل بوينان المأساوي….

عندما يتحول سكن الأمومة إلى رماد…

كيف قادت المكايدة وتصفية الحسابات إلى حرق طفل بعمر الزهور☟☟☟
✅ هذه الفاجعة المأساوية التي هزت منطقة الفرنان ببوينان في ولاية البليدة ليست مجرد جــ…ـــريمة جنائية تقشعر لها الأبدان… بل هي صدمة إنسانية وزلزال يضرب في عمق الفطرة البشرية… في منعرجات غابة الفرنان الهادئة بإقليم بوينان حيث يلتقي التمدد العمراني للمدينة الجديدة بجمال محمية الشريعة… لم يكن الدخان المنبعث بين الأشجار ناتجا عن حريق غابي عادي… لقد كان دليلا على واحدة من أبشع الجــ…ـــرائم التي شهدتها المنطقة…. جــ…ـــريمة تفحم فيها جسد طفل لم يتجاوز ربيعه الرابع لتتفحم معه كل معاني الإنسانية.

✅ بدأت تفاصيل الفاجعة حينما استغفل مجهول زوجة والد الطفل وهي معلمة قرآن كانت ترعى الصبي في غياب والده المرابط في السلك العسكري… ليختطف الطفل في لحظات خاطفة من داخل السيارة أمام أحد الفضاءات التجارية… ولم تدم رحلة البحث طويلا قبل أن ترصد فرق التدخل دخانا مشبوها في غابة الفرنان… وعند الوصول إلى النقطة ذاتها كانت الفاجعة… جــ…ـــثة طفل صغير مشوهة بفعل النيران وشديدة التفحم تحمل أجسادها الغضة آثار نهش من الحيوانات المفترسة في منظر أربك حتى رجال الإنقاذ وأجهزة الأمن التي سارعت لتطويق المكان ونقل الجثة إلى المركز الاستشفائي الجامعي (فرانتز فانون) لخضوعها لتشريح الطبيب الشرعي.

✅ كشفت المعطيات الأولية المتداولة حول التحقيقات أن رأس الخيط في هذه الجريمة يمتد إلى بيئة عائلية مفككة وشديدة التعقيد… فوفق المعطيات فإن الأم البيولوجية للصبي وهي مطلقة سحبت منها الحضانة بحكم قضائي لتجردها من صلاحية الأمومة وتورطها في عالم الإدمان يشتبه في تواطئها مع أحد معارفها لاستدراج الصبي واختطافه انتقاما أو تصفية لحسابات ضيقة… تضع هذه المعطيات الجــ…ـــريمة في خانة القــ…ـــتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد… المنفذ بأياد غادرة لم تراعِ حرمة الطفولة ولا شرف الأبوة الغائبة في مهمة وطنية.

📢 أخي أختي الكريمة إن فاجعة طفل بوينان ليست مجرد حادثة جنائية عابرة… بل هي ناقوس خطر يدق بشدة أمام ظواهر الإدمان والتفكك الأسري وحماية الأطفال في بيئات المخاطر… ويبقى الأمل معقودا على العدالة لتقتص لروح هذا الملاك البريء وتضع حدا لمن تجردوا من آدميتهم وفطرتهم… في مجتمعٍ طالما قدس عاطفة الأمومة وجعلها خطا أحمرا فوق المراجعة والشك…

تأتي فاجعة الفرنان لتهشم الأوهام وتضعنا أمام مرآة الحقيقة العارية… الأمومة ليست مجرد بيولوجيا تمنح في لحظة وضع… بل هي أهلية أخلاقية وإنسانية قد تسقط وتحترق في قاع الإدمان والتفسخ الاجتماعي.

💌 في الاخير إخوتي أخواتي إن الجــ…ـــريمة التي شهدتها غابة بوينان لم تقــ…ـــتل طفلا بريئا في عامه الرابع فحسب… بل ذبــ…ـــحت الفطرة البشرية على مسرح المكايدة الرخيصة… كيف نجرؤ على تسمية كل من أنجبت أما بينما تتحول الأرحام في زمن السقوط النفسي والأخلاقي إلى مصائد للموت… وتستخدم الأرواح الغضة كقطع شطرنج لتصفية الحسابات الانتقامية… إن رماد هذا الصغير المتفحم بين الأشجار يوجه صفعة مدوية لكل منظوماتنا… للعدالة التي تكتفي بسحب الحضانة على الورق دون توفير دروع حماية ميدانية تطارد الخطر وللمجتمع الذي يغمض عينيه عن قنابل الإدمان الموقوتة حتى تنفجر في أجساد البراءة.

😢 إن الوفاء لروح هذا الصغير لن يكون بدموع الحسرة ولا بمنشورات العزاء الإلكترونية … بل بوقف هذه المهازل بقطع أيدي الغدر بلا شفقة وبإدراك حقيقة مرّة مفادها…. عندما تجف الرحمة وتتغلب السموم على العقول تنقلب غريزة الحماية إلى أداة لـ الإبادة وتصبح الفطرة أولى القتــ…ـــلى..

وحسبنا الله ونعم الوكيل 💔

zoom

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.