زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

تعلموا من هؤلاء كيف لا تتنكرون لتضحيات جنودكم!

تعلموا من هؤلاء كيف لا تتنكرون لتضحيات جنودكم! ح.م

جنودهم..

جندي أمريكي "خدم" ألوان علم بلاده خارج الديار، في أشرس وأخطر الحروب العصر الحديث، في واحدة من النقاط الجد الساخنة، والتي تكاد الحياة تكون منعدمة فيها أو لنقل السفر إليها انتحارا إراديا، أو أقل ما يمكن وصفه لذلكم الفعل أي السفر إليها في تلك الحقبة من الزمن ضربا من الجنون الذي ما بعده جنون، الحرب التي أتحدث عنها هي حرب الخليج الثانية والنقطة الساخنة من حرب العصابات التي مزقت البلد، وأقصد هنا العراق الشقيق، وما فعلت به الحروب...

في الصورة وكما ذكرت سابقا جندي أمريكي انفجرت من تحت الشاحنة العسكرية التي كان يركبها عبوة ناسفة، أدت إلى بتر جزء من يديه وقدميه، هذا لسوء حظه من جهة، أما لحسن حظه أنه لاقى العناية والرعاية الكاملة والشاملة من قبل زوجته وأهله، وأكيد من قبل إدارة وحكومة بلاده..
هذه صفحة ولنا في الجزائر صفحات وعينات كثيرة من المآسي التي أفرزتها في ما بعد العشرية الدموية..

لن نيأس ولن نتوقف عن ذكر مناقب وبطولات متقاعدي الجيش الوطني الشعبي من معطوبين ومشطوبين “بقرارات تعسفية” وجرحى وفئة ذوي الحقوق، وما قدموه للوطن من تضحيات جسام، يشهد عليها التاريخ..

فقط السؤال الذي يشغلني ويشغل الكثيرين من الشعب الجزائري بمختلف فئاته وشرائحه وكذا أطيافه: أين هي حقوق متقاعدي الجيش الوطني الشعبي؟ أين هي الرعاية والعناية بمن كانوا في جبهات القتال وفي مناطق منضوية تحت ما يسمى بمناطق الخطر، مناطق مكافحة الإرهاب الدموية خلال العشرية السوداء أو العشرية الدموية، (كما تسميها أو تشير إليها وسائل الإعلام وطنيا ودولياً في العديد من تقاريرها الإعلامية والصحفية)، فيهم من أصيبوا جسدياً أو عقليا أو نفسيا بأمراض وعاهات، لازالت الكوابيس المزعجة لما عايشوه خلال المهام المنوطة بهم في تلك الفترة الدموية من عمر الجزائر الفتية باستقلالها، تطاردهم، وتستمر معاناتهم اليومية وتبعاتها السلبية عليهم إلى حد الساعة…
أخيرا وليس آخرا، لن نيأس ولن نتوقف عن ذكر مناقب وبطولات متقاعدي الجيش الوطني الشعبي من معطوبين ومشطوبين “بقرارات تعسفية” وجرحى وفئة ذوي الحقوق، وما قدموه للوطن من تضحيات جسام، يشهد عليها التاريخ، وهي محفوظة في الذاكرة الجماعية وعبر الفيديوهات والصور الفوتوغرافية ومقالات وتقارير مختلف وسائل الإعلامية الوطنية، ومراسيم رئاسة الجمهورية، كل هذه الوثائق تحاصر السياسيين القائمين على شؤون البلاد والعباد وكذا الوزارة الوصية وتجعلهم أمام مسؤولية تاريخية… يجب النظر فيها من جديد بجدية وصدق.

zoom

..وجنودنا!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.