زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري والأمة الإسلامية بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة 1442 هـ.. كل عام وأنتم وأوطاننا بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

تطبيع الإمارات مع الكيان الصهيوني هِبَة للشعوب العربية

تطبيع الإمارات مع الكيان الصهيوني هِبَة للشعوب العربية ح.م

غرد ترامب الرئيس الأمريكي في صفحته على موقع تويتر: "اختراق ضخم اليوم، اتفاقية سلام تاريخية بين صديقتينا العظيمتين، إسرائيل والإمارات العربية المتحدة"، ولو أن البعض ترجم الاختراق الضخم بجملة انفراج هائل، وبين المعنيين تظل الحقيقة واحدة أن عمالة بعض الأنظمة العربية هي سبب شقاء الأمة وأزماتها.

وبكل سعادة ثمن ترامب التغريدة ببيان أمريكي إسرائيلي إماراتي مشترك كشف عن توقيع اتفاق في واشنطن لمباشرة العلاقات الثنائية بين الكيان الصهيوني ودولة الإمارات، بحضور ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ورئيس الوزراء للكيان بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وبهذا تكون الإمارات الدولة العربية الثالثة التي توقع اتفاق سلام مع الكيان الصهيوني بعد مصر في عام 1979، والأردن عام 1994، في انتظار البقية.

بعدما أعلنت الحكومة الإماراتية صراحة خروجها عن كل النظم القومية وعدم اكتراثها لثوابت الأمة ووقوفها إلى جانب المحتل علنا، صار لزاما تهنئة الشعوب العربية لتخلصها أخيرا من سياسة النفاق والعمل في الخفاء، وإعلان الولاء رسميا لبني صهيون وهذه هِبَة يجب استغلالها لتكون هَبَّة، فلم يعد هناك ما يدعو للشك من أن حكومات عربية وجدت لخدمة الاحتلال وحمايته وعليه فهي لا تمثل الأمة وقناعاتها.

فقد توقع مستشار ترامب للأمن القومي روبرت أوبراين حصول اتفاقات مماثلة بين الكيان الصهيوني ودول عربية حيث صرح: “نعتقد أنه توجد دول أخرى مستعدة لخطوة من هذا النوع”، غير أن هذا ليس توقعا إنما قرارا أمريكيا ستنفذه حكومات عربية قريبا.

بعدما أعلنت الحكومة الإماراتية صراحة خروجها عن كل النظم القومية وعدم اكتراثها لثوابت الأمة ووقوفها إلى جانب المحتل علنا، صار لزاما تهنئة الشعوب العربية لتخلصها أخيرا من سياسة النفاق والعمل في الخفاء، وإعلان الولاء رسميا لبني صهيون وهذه هِبَة يجب استغلالها لتكون هَبَّة، فلم يعد هناك ما يدعو للشك من أن حكومات عربية وجدت لخدمة الاحتلال وحمايته وعليه فهي لا تمثل الأمة وقناعاتها.

ولمواصلة سياسة الضحك على الذقون واستعباد الشعوب يستغل الساسة المرجعية الدينية لدعمهم رافعين فتوى تحريم الخروج عن ولاة الأمور من جهة، ومن جهة أخرى تم شراء ذمم بعض المدعين الانتماء للنخبة حيث كان تبريرهم لهذه الخيانة العظمى أن ولاة الأمور أدرى بمصلحة البلد، وأن قرار الإمارات العربية المتحدة التطبيع مع الكيان الصهيوني قرار الشجاع للتعايش مع تغيرات الحاضر، إنها تخاريف من لا ضمير ولا ملة ولا اعتقاد لهم، من يبيعون المبادئ والقيم بأبخس الأثمان وحيثما مالت المصلحة مالوا، وأمثال هؤلاء لن يجدوا لهم مكانا مشرفا في هذا العالم ولا موضعا آمنا يؤويهم في العالم الآخر.

جرح الأمة العربية الدامي وإن كان بفعل صهيوني صليبي فإن نزيفه وألمه بأيادي أنظمة فاشلة آثمة تواطأت ووقعت شهادة وفاة العزة العربية، ولكن الشعوب الثائرة أبدا لن تموت ما يجمعها أقوى من أن يندثر أو يغير إنها عقيدة التوحيد التي من شأنها تغيير المعالم وحتى العالم، ومن لديه أدنى شك فليسأل التاريخ.

ليس غريبا أن يقف المطبعون وعباد المصالح الشخصية صفا واحدا، فهذا السيسي القابع على كرسي السلطة جبرا بعد انقلاب عسكري على رئيس شرعي ظهر في تغريدة منتظرة “تابعت باهتمام و تقدير بالغ البيان المشترك الثلاثي بين الولايات المتحدة الأميركية ودولة الإمارات العربية الشقيقة وإسرائيل حول الاتفاق على إيقاف ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية”، مضيفا أن هذه الخطوات من شأنها إحلال السلام في الشرق الأوسط”.، لعله يقصد سلاما من نوعية السلام الذي أحله في أرض سيناء وفق سياسة الأرض المحروقة وإبادة الأبرياء.

إنه العار الذي سيلحق الحكومات العربية الخائنة التي أثبتت ولاءها للغرب الصهيوصليبي وواصلت عمالتها من أول يوم للاحتلال الفلسطيني مرورا بالأفغان والعراق ومالي غيرها من الدول الإسلامية المضطهدة، والتخفي وراء مواقف السعي قدما لتهدئة الأوضاع بالتحركات السياسية والمساعي الدبلوماسية، وتقديم مساعدات إنسانية وإقامة مخيمات للاجئين للتخفيف من خسائر الحرب التي يدعمونها بكل السبل.

جرح الأمة العربية الدامي وإن كان بفعل صهيوني صليبي فإن نزيفه وألمه بأيادي أنظمة فاشلة آثمة تواطأت ووقعت شهادة وفاة العزة العربية، ولكن الشعوب الثائرة أبدا لن تموت ما يجمعها أقوى من أن يندثر أو يغير إنها عقيدة التوحيد التي من شأنها تغيير المعالم وحتى العالم، ومن لديه أدنى شك فليسأل التاريخ.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.