زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“تشبيب الدولة”.. غاية أم سياسة؟!

“تشبيب الدولة”.. غاية أم سياسة؟! ح.م

أول حكومة في عهد الرئيس تبون

سُيّس شعار "تشبيب الدولة" وتم توظيفه لسنوات طويلة من قبل من لا يفقه حتى المفهوم في أدبيات تؤطره ضمن سياق الاصطلاح والإسقاط في الواقع، وهذا التسيس في اعتقادي لا يمكن أن يكون من فراغ فهو كان خطابا لأحزاب السلطة في عهد النظام السابق، وهو الذي ميع الحياة المؤسساتية وجامل الشباب في مواعيد انتخابية دون أن يمنح فرصة للشباب فرصة التواجد في مؤسسات الدولة ومنظومة القرار.

لقد اصطدم فعلا “تشبيب الدولة” بواقع كشف عجز مؤسسات الدولة على مدار عقود من الزمن في استقطاب الشباب الذي يختار بعضه اليوم “قوارب الموت” على البقاء في وطن مازال يساس شأنه من قبل جيل لا يفهم اليوم كيان الشباب وحركيته التي قد تؤسس لها لغة مطلبية كانت حادة في “الحراك الشعبي”..

“الشباب” لا يمكن أن يكون عاجزا عن إدارة شؤون البلاد لو كانت أمامه حياة مؤسساتية وسياسية ترتكز على قيم، فهذا الشباب ترك بناءا على ممارسات في خانة “العاجز” و”القاصر” في حين من سير الكثير من قطاعات تعنى بالشباب لم يكن يملك حتى خطابا يستوعب حركة وإيقاعا سريعا لاهتمامات الشباب وميولاته..

قطاع واسع من الشباب لا يعلم عن نشاطات الأداء الرسمي لمؤسسات البلاد شيئا، بل إن الشباب الذي لا يمكن أن نضعه في خانة واحدة يخاطب الدولة خارج مؤسساتها وهي رسالة يجب أن يستوعب الساسة معانيها، فما يسطر من برامج وسياسات عمومية لصالح الشباب لا يقتنع به “الشباب” ولا يشارك فيه بالمستوى والغاية المنشودة.

لقد اصطدم فعلا “تشبيب الدولة” بواقع كشف عجز مؤسسات الدولة على مدار عقود من الزمن في استقطاب الشباب الذي يختار بعضه اليوم “قوارب الموت” على البقاء في وطن مازال يساس شأنه من قبل جيل لا يفهم اليوم كيان الشباب وحركيته التي قد تؤسس لها لغة مطلبية كانت حادة في “الحراك الشعبي”، الذي تقوى كثيرا من صوت الشباب وكيانه الذي اتسع وهو مؤثر كما وضاغط ضمن السياق الراهن.

على القيادة السياسة التي أرادت عبر حكومة مكلفة بمهة أن تعيد النظر في التعاطي مع الشباب ككيان له دور وموقع في بناء الجمهورية الجديدة دون أن تراه “سن يجب استقطابه أو “واجهة” لطمأنة الناس بأن الدولة بها “شباب”..

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.