زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ شكرا لكم: 10 جوان (2010-2020) .. الذكرى 10 لتأسيس موقع زاد دي زاد.. نشكركم على وفائكم 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

تساؤلات مشروعة… هل يجيب عنها حمروش؟!

فيسبوك القراءة من المصدر
تساؤلات مشروعة… هل يجيب عنها حمروش؟! ح.م

استجابة مولود حمروش لدعوة الرئاسة، لأجل التشاور حول الوضع العام في البلاد، يطرح منطقيا عدة أسئلة في اتجاهين مختلفين (في اتجاه السلطة الفعلية والشخص المعني).

الرجل رفض تلبية دعوة رفاق المعارضة بعد اندلاع الحراك وقبل الرئاسيات، وآخرها محطة عين بنيان، بل رفض دعوات مواطنين للترشح في سباق 12 ديسمبر، بحجة أنه “قال ما يجب قوله وأن لا شيء تغير بحيث يجعله يعدل عن قراره بلزوم بيته”، مؤكدا أن “النظام لن يسمح لأي رئيس بتنفيذ مشروع إصلاحي للإنتقال الديمقراطي”.

عندما يهرول حمروش اليوم مسرعا وملبيا النداء الرئاسي فقط، لإعادة سماع آرائه المعلومة والموثقة والمنشورة، فأي دلالة سياسية في الموقف؟

– هل تغير النظام جذريا بوفاة الفريق قايد صالح رحمه الله؟!!

هذه تساؤلات مشروعة لمبادرة السيد مولود حمروش بالإستجابة للحوار مع الرئيس، تنتظر تعقيبات صريحة ليفهم الرأي العام ما جرى، لأن الموقف السياسي مسؤولية أخلاقية كذلك، تقتضي تبيان دوافعه، سواء لتكريس خيار قائم أو لتصحيح مسار خاطئ..!

هذا الأمر لن ينطلي على أحد، لأن النظام الجزائري لم يكن يوما مرتبطا بالأشخاص، بل هو منظومة ثقافية سلوكية تحدد آليات صناعة القرار نيابة عن الشعب.

– هل تغيرت السلطة بصعود رئيس ينتمي الى الجيل السياسي لعهد الإستقلال وأن تجسيد تطلعات الإنتقال إلى جزائر جديدة صار ممكنا؟!!

– أم أن الأصداء لدى حمروش تثبت الإرادة القوية لدى الرئيس في دخول عهد جديد يقطع مع ذهنيات الماضي، بتعبير وتقدير عبد العزيز رحابي.

هذه الفرضيات لا تنسجم مع التشخيص السابق لمولود حمروش، لأن النهايات محصلة طبيعية للمقدمات.

وعليه إذا كان من الصعب على مولود حمروش إقناع الرأي العام بخطوته الجديدة نحو السلطة، بالنظر الى مساره وخياراته ورؤاه السابقة، فهل يعني ذلك أنه خيب آمال الشعب أو خذل المعارضة قبل الرئاسيات؟

أم أن حمروش، وهذا هو الأهم في تصوري، ذهب الى قصر المرادية معبرا عن مطالب جزء من الحراك صار اليوم محل إسترضاء من السلطة الجديدة؟

لأن ما حدث منذ تشكيل لجنة كريم يونس ثم حكومة عبد العزيز جراد يثبت أن المزايدين باسم القطيعة أرجلهم تتوزع على كل المواقع!

طبعا نحن لا نزال نطرح فرضيات سياسية بعيدا عن إصدار أحكام تتعلق بالمطامح الشخصية في لعب دور ما في المرحلة المقابلة ولو عبر مواقع أقل من الرئاسة!

هذه تساؤلات مشروعة لمبادرة السيد مولود حمروش بالإستجابة للحوار مع الرئيس، تنتظر تعقيبات صريحة ليفهم الرأي العام ما جرى، لأن الموقف السياسي مسؤولية أخلاقية كذلك، تقتضي تبيان دوافعه، سواء لتكريس خيار قائم أو لتصحيح مسار خاطئ.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.