زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

تزوّج البحر والجبل.. فأنجبا “الساحرة” جيجل

وكالة الأنباء الجزائرية القراءة من المصدر
تزوّج البحر والجبل.. فأنجبا “الساحرة” جيجل ح.م

شواطئ جيجل تمتاز بنظافتها وهي من بين أروع الشواطئ في العالم

لن تصل إلى جيجل دون أن تقطع رصيفها البحري (الكورنيش) الساحر والممتد على 120 كلم من الساحل، حيث تطغى زرقة البحر التي تتنافس مع اخضرار الجبال لتضفي مزيدا من الجمال على مشهد رائع ومميز منذ زمن بعيد، جعل كل من زارها يرجع غليها في كل صيف.

جيجل هي هبة الله للجزائريين وهي علامة الجمال الطبيعي الخلاب المفضل عند كثيرين، ليس فقط خلال فصل الصيف بسبب شواطئها الجميلة ولكن أيضا خلال بقية أيام السنة بسبب حفاوة استقبالها الأسطورية وسكانها المضيافين ولكن على وجه الخصوص بسبب الصفاء والراحة وسكون المكان.

ويعد الرصيف الجيجلي الذي يتم تقديمه على أنه بطاقة بريدية طبيعية، أعجوبة حقيقية بالنظر لكهوفه المعروفة المتواجدة ببلدية زيامة منصورية غرب الولاية.

و يدعو كل متر يتم اجتيازه إلى النشوة واكتشاف مختلف المناظر الفاتنة والمميزة للطبيعة.

جيجل هي هبة الله للجزائريين وهي علامة الجمال الطبيعي الخلاب المفضل عند كثيرين، ليس فقط خلال فصل الصيف بسبب شواطئها الجميلة ولكن أيضا خلال بقية أيام السنة بسبب حفاوة استقبالها الأسطورية وسكانها المضيافين ولكن على وجه الخصوص بسبب الصفاء والراحة وسكون المكان.

في جيجل لا يجذب البحر وحده محبيه أو المعتادين عليه ولكن توجد تشكيلة كاملة من المواقع تشكل مصدر جاذبية لا يمكن تجنبه.

ويمكن للروعة والسحر والإعجاب أن يكونوا من أهم الخصائص المميزة لهذه البقعة الفردوسية التي توجه دعوة للسفر إليها.

ولا يغفل الزوار الذين تطأ أقدامهم جيجل خلال فترة إقامتهم التوجه نحو المواقع الطبيعية و السياحية، التي تصنع شهرة هذه المنطقة بدءا من الكهوف العجيبة الأسطورية لزيامة منصورية التي لا تزال تستقطب الزوار و تشكل مصدر فضول لآلاف الزوار.

jijelح.مzoom

أحد الكهوف العجيبة في جيجل

جيجل مدينة تثير فضول الزائرين

تعد هذه الكهوف العجيبة التي تم تحيينها خلال أشغال فتح الطريق الوطني رقم 43 نحو بجاية في سنة 1917 ذات جمال استثنائي وروعة نادرة، إذ أنها تزخر بهندسة معمارية الطبيعة وحدها تعرف سرها.

وتمثل هذه الكهوف الواقعة على بعد 35 كلم غرب جيجل على المنحدرات الصخرية مجموعة من الهوابط والصواعد ذات أشكال غريبة للنحت، فهذه التحجرات الكلسية تمتاز بخصوصية أن تكون آلات موسيقية يعزف عليها باليد أو بأي شيء آخر.

ويوجد موقع آخر لا يمكن تفويته بسهولة وهو المنارة الكبرى (رأس العافية)، التي تسهر على شاطئ جد شعبي يتوافد عليه عدد كبير من المصطافين يقع على بعد 6 كلم غرب عاصمة الولاية.

ومنذ عصور يقبع ذلك المبنى الأبيض على علو شاهق لتحذير السفن المارة عبر المنطقة أو أيضا إبلاغ الطائرات المحلقة ليلا بأنها متواجدة فوق جيجل.

هذه التحجرات الكلسية تمتاز بخصوصية أن تكون آلات موسيقية يعزف عليها باليد أو بأي شيء آخر.

ويعد هذا المبنى الذي بني من طرف صاقل الحجارة شارل سالفا في 1865، جزءا من تراث جيجل العتيق، مثل عنصر آخر مميز للتراث المحلي وهو التمثال البرونزي لـ”صياد يرمم شباكه” الذي صنعه النحات غوغليلمي والذي ما يزال شامخا مقابل مقر البلدية (ساحة الجمهورية) تحت أشجار عريقة.

و تعد الحظيرة الوطنية لتازة التي تغطي مساحة 3807 هكتارات وذات الاتصال المباشر مع البحر الأبيض المتوسط في الخليج غرب الولاية، مصدرا آخر للفضول بجيجل.

وتضم هذه الحظيرة المدرجة ضمن الشبكة العالمية لمحميات المحيط الحيوي لمنظمة اليونسكوأنظمة إيكولوجية ملاحية وأرضية يتم فيها إحصاء عدة أصناف نباتية محمية بموجب القانون.

 

موسم اصطياف مميز

jijel1ح.مzoom

الرصيف البحري في جيجل

ومن سنة إلى أخرى تعد هذه المنطقة مسرحا لتدفق كبير للسياح و الزوار والمصطافين من مختلف مناطق الوطن بل وحتى من الخارج، الذين يحطون الرحال بها كمستكشفين في منطقة يعد فيها السحر والجمال من سيمفونيات الطبيعة.

وبصفة عامة تتوالى بجيجل مواسم الاصطياف و تتشابه، لكن يبدو أن الموسم الحالي خرج عن التقاليد وذلك لكون السلطات المحلية تعتزم تنظيم الأمور و تفادي “الأخطاء المرتكبة” خلال الماضي على عديد الأصعدة.

وتم التحذير في وقت سابق بأنه لا يمكن التسامح مع أي شكل من أشكال الاستيلاء على الشواطئ وبأن الاستغلال غير الشرعي للفضاءات العمومية غير مسموح، حيث يتم تطبيق توجيهات الحكومة في مجال تسيير الشواطئ حرفيا مثلما تمت ملاحظته على مستوى عديد الشواطئ، حيث لم يعد هناك مكان لاحتلال الشواطئ و ابتزاز المصطافين.

ما يصنع تميز جيجل هذا الصيف أيضا هو رحلات النقل البحري المضمونة انطلاقا من الجزائر العاصمة عبر أزفون (تيزي وزو) وبجاية وكذلك عن طريق الطائرة مع مرسيليا (كل يوم جمعة)، علاوة على الرحلات اليومية نحو الجزائر العاصمة وهو دليل على وجود تغطية على جميع الأصعدة ستسمح حتما بتعزيز السياحة.

وتسهر المصالح الأمنية (شرطة ودرك إضافة إلى الحماية المدنية) على حماية المصطافين وتتدخل عندما يتم التبليغ عن أي خرق للقوانين.

ويعد الأمر المستحدث بجيجل دون ريب هو الخطوات الكبيرة التي قطعتها السياحة الجبلية، التي استعادت مكانتها خلال السنوات الأخيرة.

ويفضل المواطنون والعائلات، لاسيما القادمون من جنوب البلاد، المناطق الجبلية عن البحر بحثا عن الانتعاش والهدوء، فالبحر يعد خيارهم الثاني خلال إقامتهم بمنطقة جيجل.

وما يصنع تميز جيجل هذا الصيف أيضا هو رحلات النقل البحري المضمونة انطلاقا من الجزائر العاصمة عبر أزفون (تيزي وزو) وبجاية وكذلك عن طريق الطائرة مع مرسيليا (كل يوم جمعة)، علاوة على الرحلات اليومية نحو الجزائر العاصمة وهو دليل على وجود تغطية على جميع الأصعدة ستسمح حتما بتعزيز السياحة.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.