زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

ترحلوا يعني ترحلوا..

ترحلوا يعني ترحلوا.. ح.م

إرحل يعني إرحل!

كلامي هذا أوجهه إلى سلطة أمر الواقع،،، يبدو أنكم مازلتم تلجأون إلى هوايتكم المفضلة وهي أسلوب المناورة الذي عودتمونا عليه خلال أسابيع من الحراك الشعبي.

الشعار الذي اتفق عليه كل الجزائريين الذين خرجوا إلى الشوارع والساحات وهم بالملايين هو “ترحلوا يعني ترحلوا”، هو مطلب واضح ولا يتطلب شرح من فقهاء القانون، لكننا نلاحظ أنه لم يصل إلى أذانكم بعد..

فالشعار الذي اتفق عليه كل الجزائريين الذين خرجوا إلى الشوارع والساحات وهم بالملايين هو “ترحلوا يعني ترحلوا”، هو مطلب واضح ولا يتطلب شرح من فقهاء القانون، لكننا نلاحظ أنه لم يصل إلى أذانكم بعد.

أنتم قلتم في ديباجة دستوركم “إن الدستور فوق الجميع وهو القانون الأساسي الذي يضمن الحقوق والحريات الفردية والجماعية ويحمي حرية اختيار الشعب ويضفي المشروعية على ممارسة السلطات ويكرس التداول الديمقراطي عن طريق انتخابات حرة ونزيهة”..

هذا كلام مدون في دستوركم، دعونا إذن نحتكم إلى دستوركم ولا نلتف عليه كما فعلتم أنت يا كاتبي الرسالة باسم الرئيس.

ولنبدأ بهذه الرسالة الأخيرة التي أكدتم فيها أنه لم يعتزم الترشح لعهدة خامسة لأنه مريض، فالرئيس يقر بأنه مريض وعلى رئيس المجلس الدستوري تطبيق المادة 102 فورا إذا أراد فعلا حفظ ماء الوجه… هذا أول أجراء دستوري.

ثاني إجراء دستوري هو رفض كل الترشيحات (خاصة أن معظم المترشحين سحبوا ترشيحاتهم)، في هذه الحالة سيقول البعض أننا سنسقط في فراغ دستوري ونضع أنفسنا أمام معضلة لا يمكن حلها إلا باللجوء إلى قرارات غير دستورية ستضع البلاد في مأزق نحن في منأى عنه.

طبعا هذا غير صحيح، فالمادة 7 من هذا الدستور واضحة جدا وهي تنص بأن “الشعب مصدر كل سلطة” وأن “السيادة الوطنية ملك للشعب وحده”.

المادة 7 من هذا الدستور واضحة جدا وهي تنص بأن “الشعب مصدر كل سلطة” وأن “السيادة الوطنية ملك للشعب وحده”..

حتى الآن أنا لم آت بجديد.. فالشعب هو اليوم مازال مرابطا في الشارع ومطالبه كما قلنا واضحة وأولها “رحيل هذا النظام”، نفس الدستور وفي مادته الـ 8 التي تنص أن “الشعب يختار لنفسه المؤسسات”، هذا يعني أن نترك هذا الشعب يختار ممثلين عن الحراك الشعبي وهؤلاء سيقترحون حلولا للخروج من هذا النفق الذي وضعتمونا فيه.

ونحن (أي الحراك الشعبي) من سنقرر إن كانت تلك المقترحات تواكب مطالبنا أم لا، إن قبلنا بها، فبها ونعم، وإن رفضناها عدلوها أو غيروها حسب ما نرضى به نحن.
المهم أن ترحلوا أنتم، وتتركونا نبني وطننا كما حلم به الشهداء…

.. هل فهمتم أم لا؟؟؟

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.