زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

تحول خطير.. الجامعة العربية ترفض إدانة التطبيع!

الجزيرة القراءة من المصدر
تحول خطير.. الجامعة العربية ترفض إدانة التطبيع! ح.م

اعتبر جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأميركي أن عدم إدانة الجامعة العربية لاتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل يشكل تحولا مهما في المنطقة، بينما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه سيتوجه الأحد إلى واشنطن للتوقيع على الاتفاق.

وبحسب موقع أكسيوس الإخباري، قال كوشنر إن “عدم إدانة الجامعة العربية اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل دليل على تحول مهم في الشرق الأوسط”، معتبرا أن صبر الدول المناصرة للفلسطينيين قد نفد وأنها باتت تسعى للتطبيع مع إسرائيل بما يخدم مصالحها.

كما أشار إلى سماح كل من السعودية والبحرين لشركات الطيران الإسرائيلية باستخدام مجالهما الجوي عند توجهها شرقا صوب قارة آسيا، وأن أي شركة طيران إسرائيلية تطلب رخصة لاستخدام المجال الجوي السعودي من أجل التوجه شرقا ستحصل عليها.

وأكد كوشنر أن عرض إدارة الرئيس دونالد ترامب للفلسطينيين سيكون بانتظارهم في الوقت الذي يكونون فيه جاهزين للتفاوض، معتبرا أن الجمود في المفاوضات استفاد منه الإسرائيليون بمصادرة الأراضي، بينما حصل الفلسطينيون على مزيد من المساعدات الأوروبية.

وقال مستشار الرئيس الأميركي إن المشاورات ما زالت جارية بشأن بيع طائرات إف-35 (F-35) للإمارات، وإن إدارة ترامب تتفهم مخاوف إسرائيل الأمنية، مشددا على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار أن إيران تجاور الإمارات.

رويترزzoom

كوشنر (وسط) كان على رأس وفد أميركي صهيوني زار أبو ظبي مؤخرا تمهيدا للتطبيع

أضاف الدبلوماسي الفلسطيني أن بلاده فوجئت بعدم التزام بعض الدول العربية (التي لم يذكرها) بالنص المتوافق عليه، بل حاولت إضافة بنود تضفي الشرعية على اتفاق التطبيع بين أبو ظبي وتل أبيب.

وجاء ذلك بعدما كشف السفير الفلسطيني لدى جامعة الدول العربية مهند العكلوك مساء الأربعاء، إسقاط مشروع قرار قدمته فلسطين في اجتماع على مستوى وزراء الخارجية، يدين اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل، دون تسمية الدول الرافضة.

وأضاف الدبلوماسي الفلسطيني أن بلاده فوجئت بعدم التزام بعض الدول العربية (التي لم يذكرها) بالنص المتوافق عليه، بل حاولت إضافة بنود تضفي الشرعية على اتفاق التطبيع بين أبو ظبي وتل أبيب.

من جهة أخرى، قال نتنياهو “سأتوجه الأحد إلى واشنطن حيث سنوقع اتفاق سلام تاريخيا بين إسرائيل والإمارات. لقد حققنا سلاما على طريقتنا، سلام مقابل سلام، وهذا يفتح عهدا جديدا بين إسرائيل والدول العربية”.

وأضاف أنه كتب منذ 20 سنة عن هذا الهدف وعمل سنوات من أجل تحقيقه، وأن هذه اللحظة قد حانت، وتابع “حسب تقديراتي ستنضم دول أخرى إلى دائرة السلام معنا”.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.