زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

تحذير.. كورونا قد يُصيب نصف الشعب الجزائري!

بوابة الشروق القراءة من المصدر
تحذير.. كورونا قد يُصيب نصف الشعب الجزائري! ح.م

شدد الدكتور يوسف ترفاني المدير المركزي المكلف بالأمراض غير المتنقلة بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، على ضرورة فرض القوة والردع من أجل الصالح العام لمواجهة كورونا، وأوضح أن الجزائر أمام وضعين، إما إصابة نصف الشعب الجزائري بهذا الفيروس ثم العد التنازلي، وإما الرضوخ للعزل التام للحد من انتشاره، وكشف أن العديد من المناطق مرشحة للانتقال من الخانة البرتقالية إلى الخانة الحمراء.

وعبر ترفاني في حديثه لـ “الشروق”، الأحد عن قلقه من الوضعية الوبائية في البلاد بعد الارتفاع الكبير لانتشار الفيروس، لاسيما في عدد من الولايات على غرار الجزائر العاصمة، سطيف، البليدة، بسكرة وهران، تيبازة والوادي وغيرها من الولايات التي يتسارع فيها المرض بشكل كبير جدا، مؤكدا أنه مع استمرار الوضع الحالي فإن الجزائر ستنتقل من الخانة البرتقالية إلى الحمراء، وسيتجاوز عدد الإصابات اليومية خلال الأسبوع المقبل عتبة 1000 حالة يوميا، وهو مؤشر سلبي لابد من إيجاد حلا سريعا له.

الجزائر أمام وضعين، إما إصابة نصف الشعب الجزائري بهذا الفيروس ثم العد التنازلي، وإما الرضوخ للعزل التام للحد من انتشاره..

وأرجع الدكتور أسباب ارتفاع عدد الإصابات خلال الأسابيع الأخيرة والتي تجاوزت 600 حالة يوميا، إلى الاستهار واللامبالاة من طرف المواطنين الذين لا يطبقون إجراءات الوقاية من جهة والاحتكاك داخل الأسواق والمساحات التجارية، الأسواق، المراكز البريدية مع وسائل النقل الجماعية، التي يبدو أن مخططات تسييرها بعد الترخيص لعودة نشاطها تم الدوس عليها كليا، مشيرا إلى أن 25 بالمائة من أسباب ارتفاع عدد الإصابات عائلية، ناتجة عن الاجتماعات في المناسبات المختلفة.

وحذر مدير المدير المركزي المكلف بالأمراض غير المتنقلة بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، من تزايد عدد الإصابات في التي أصبحت تتجاوز طاقة استيعاب المستشفيات، وأرهق مستخدمي الصحة مرجحا توسع رقعة الوباء إلى ولايات أخرى مع بداية شهر أوت القادم، وقال أن الجزائر أمام وضعين لا غيرهما، إما الاستمرار في التهاون واللامبالاة وبالتالي إصابة نصف الشعب الجزائري بفيروس “كوفيد ـ 19” ومنه يبلغ ذروته القصوى مثلما حدث في العديد من الدول، ويبدأ في التراجع يوم بعد يوم، إما الرضوخ التام للعزل الكامل لمدة 15 يوما للحد من انتشاره مع الالتزام بالتدابير الوقائية على غرار ارتداء الكمامات واحترام مسافة البعد الاجتماعي.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.