زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

تاج السلطان عمار

تاج السلطان عمار

أمر هام يرافق الضجيج بخصوص التعديل الحكومي هو قرب إعتماد التتشكيلة السياسية للوزير غول التي يبدوا أنها أصبحت ملاذا آمنا لكل أنصار التجديد في العمل السياسي و المتعودين على شراء كسوة جديدة مع كل موعد إنتخابي، والاهم من ذلك هو تنوع المشارب الفكرية للأسماء الكبيرة التي يتردد اسمها في هذا الشأن وهو ما يُجسد صدق مقولة غول بأن حزبه للجميع.

غول الذي مارس فعل السلطة بإسم حركة سلطاني أبو جرة، يريد اليوم   أن يمارسها في سلطنة ذات حكم ذاتي تخضع للسلطة المركزية و يرتدي فيها تاجا مرصعا بما تبقى من الزفت الذي لم يستهلكه مشروع القرن، ويهيب بكل الجزائريين سواء من يملكون سيارات تُمكنهم من معانقة الزفت أو من مازالوا يتنقلون بواسطة الحمير في مشاتي الجزائر أن لا يحرموا إبلهم من متعة السير في “كودرون سي عمار”،

 و لا يجعلو بذلك السلطان الجديد  عرضة لسؤال :لماذا لم تعبد طريق قرية الميتة النائية في وسط الجزائر.

غول بعقده ندوته التحضيرية الأولى اليوم في فندق الشيراطون وقرب محمية الصنوبر وما أدراك ما نادي الصنوبر برهن بأنه زوبعة على إمتدادا الطريق السيار وليس في فنجان كما يقول المثل، والمكان والزمان يحملان رمزية توحي بأن المرأة التي أنجبت الراندو في السابق قد قررت أن تضع مولودا جديدا بشلاغمو مع لحية خفيفة هذه المرة.

ما كان بالإمكان أن تكون هناك انتخابات تشريعية بدون أحزاب جديدة تسخن البندير وتجعل من الملعب ممتلآ حتى وإن كان دورها صناعة الفرجة في المدرجات فقط، وهذا ما ينطبق على الانتخابات المحلية أيضا التي ربما ستجرى بحضور السلطان غول والذي لن يستطيع مهما امتلك من معدات الماصوات والصيادين الكبار أن يقهر كليا قاعدة الإنتخابات  في الجزائر”الفرنك اللخر ندوه وحدنا” ، فأفق يا سي عمار راو طلع عليك النهار.

ads-300-250

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

8 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 4244

    محمد

    مع الأسف يليق هذا المقال عمود في أكبر جريدة، ولكن مع الأسف مرة أخرى الأـمور متروكة لأمثالج مال لعلامي وباقي الشلة، وشاب مثلك يا محمد ليس عليه سوى ان يكتب على الهامش هو قدر الرجل الرائع مثلك

    • -1
  • تعليق 4251

    ali samai

    جميل ما تكتب دائما يا سيدي…لكن هل تراك تغفل ان سهم الغول متجه الى ما ابعد من المحليات القادمة باتجاخ الرئاسية المخزية او المنجية هذه المرة….ام تراه سهما سيحترق قبل ان يصل الى مداه

    • 0
  • تعليق 4253

    mima karima

    شكرا لك سيدي مقالتك رائعة وتعجبني جراتك في سرد الاحداث

    • -1
  • تعليق 4252

    lمحمد الزين

    بوركت يامحمد..لا يهم اي جريدة تنشر الموضوع المهم لا تبقى همومك عندك …اكتب ثم اكتب …حتى يطلع نهار لا مكان فيه للانتهازيين والسراقة والجبناء ومن رضى بوضع غير سليم…

    • 0
  • تعليق 4258

    عباسالفاسي

    …ماطار طير واتفع الا كما طار وقع ..الطريق السيار يربط بين أقصى نقطتين من مغنية الى القالة…يمكن لك أن تسير بأقصى سرعة..لكن احذرتغيير الاتجاه فأنت مجبر على مغادرة الطريق السيار وحينهاسترطدم مركبتك بواقع حالنا..وستعرف يوما بأنك كنت تطارد خيط دخان حينمالاتكون حسنة من حسنات بوتفلقة…!؟

    • 0
  • تعليق 4265

    بومدين

    لقد وقع في قلب اكبر المتفائلين ان يطلب من صديقه محمد ان ينزع نظارته السوداء ولكن بشيء من التريث يطلب منه ان يحافظ عليها فهي الشيء الوحيد الذي يعصمه من الإنخراط في جوقة العميان..صديقي محمد لاتبتأس اذا لم يحفل القوم بكتاباتك فالنجوم تعرف من ضياءها لامن الأضواء التي تسلط عليها

    • 0
  • تعليق 4316

    هارون

    هذا المقال كتبه على ما اظن سعد بوعقبة في الخبر

    • 1
  • تعليق 4313

    محمد رابح

    إلى الصغير هارون “هات برهانك إن كنت صادقا”.
    أنت قلت أنك تضن انه عمود لسعد بوعقبة، أتحداك أن تثبت أنه لسعد بوعقبة أو لغيره والأرشيف موجود،والأستاذ سعد بوعقبة ليس بحاجة إلى صغير مثلك كي يدافع عنه حين تسرق كتاباته، وعلى فكرة بوعقبة هو من قارئي هذا الموقع وممن يكتبون فيه بإستمرار يا صغيري فلا تجهد نفسك بالضن مرة أخرى.

    • -1

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.