زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

تأمين الصحفي من الوباء

فيسبوك القراءة من المصدر
تأمين الصحفي من الوباء ح.م

إن جنود الجيش الأبيض من أصحاب المآزر البيضاء أي الأطباء والممرضين وغيرهم من عمال الصحة العمومية هم الذين يتقدمون الصفوف الأمامية في التصدي للوباء القاتل فيروس كورونا، وقد كان من واجب رئيس الجمهورية أن يرفع لهم منحة الخطر مادام هؤلاء يضحون بأنفسهم من أجل إنقاذ أنفسنا نحن الذي نخاف من الموت ونختبئ في البيوت!.

المادة الواحدة والتسعين من القانون العضوي المتعلق بالإعلام تنص على أن الصحفي الذي لا يستفيد من التأمين الخاص المذكور في المادة التسعين أعلاه يحق له أن يرفض القيام بالتنقل المطلوب، ولا يمثل هذا الرفض خطأ مهنيا ولا يمكن أن يتعرض الصحفي بسببه إلى عقوبة مهما كانت طبيعتها!!..

لكن، بالمقابل أقول يوجد جنود آخرون هم أيضا يواجهون الموت بصدور عارية وهم أيضا مثل الأطباء والممرضين يكافحون وباء فيروس كورونا القاتل، وأعني بهم الصحفيون الذين يغامرون بأنفسهم وهم ينقلون إلينا المعلومات من مختلف مناطق الوباء وليس لهم من سلاح يقيهم حتى الكمامات.

ومن أجل ذلك فإنني أدعو وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة وكل مسؤولي المؤسسات الإعلامية من ورقية وسمعية وبصرية وإلكترونية إلى تطبيق أحكام المادة التسعين من القانون العضوي المتعلق بالإعلام، والتي تنص على أنه يجب على الهيئة المستخدمة اكتتاب تأمين خاص على حياة كل صحفي يرسل إلى مناطق الحرب أو التمرد أو المناطق التي تشهد أوبئة أو كوارث طبيعية أو أية منطقة أخرى قد تعرض حياته للخطر..

وبالمقابل أيضا فإنني أنبه الصحفيين وأذكرهم إلى أن المادة الواحدة والتسعين من القانون العضوي المتعلق بالإعلام تنص على أن الصحفي الذي لا يستفيد من التأمين الخاص المذكور في المادة التسعين أعلاه يحق له أن يرفض القيام بالتنقل المطلوب، ولا يمثل هذا الرفض خطأ مهنيا ولا يمكن أن يتعرض الصحفي بسببه إلى عقوبة مهما كانت طبيعتها!!..

إنني أستغرب من الأصوات التي راحت تطالب الحكومة بتوقيف إصدار الجرائد والقنوات الإذاعية والتلفزيونية بحجة أن الأوراق والميكروفونات والكاميرات تنقل عدوى فيروس كورونا إلى القراء والمستمعين والمشاهدين من المستجوبين الذين يعرضون غيرهم من المواطنين إلى العدوى وبالتالي الموت المحدق، بينما تسكت هذه الأصوات الموبوءة عن حق الصحفيين في التأمين من الوباء لأنهم في مقدمة من يواجهون الموت ويدفعون بأنفسهم إلى حتفهم!!!…

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.