زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

تأثير غلق الحسابات البريدية للتجار على الدفع الإلكتروني؟

فيسبوك القراءة من المصدر
تأثير غلق الحسابات البريدية للتجار على الدفع الإلكتروني؟ ح.م

تبعا لقرار مجلس الوزراء الأخير، فإنه سيتم غلق الحسابات البريدية للتجار وتوجيههم نحو البنوك، وذلك لتاثيرها المباشر على مشكلة السيولة، ولكن طرح هذا القرار إشكالية تعارضه مع تشجيع الدولة للدفع الإلكتروني عبر البطاقة الذهبية التي تعتبر الأكثر استعمالا بمراحل من البطاقة البنكية Cib، وهذا الإشكال حقيقي ووجيه وهذا للعوامل التالية:

📌 كصاحب موقع إلكتروني سواءا كنت تاجرا أو مؤسسة، لاستعمال تقنية الدفع الإلكتروني عبر الموقع عبر البطاقة الذهبية لبريد الجزائر، يجب أن يكون لديك حسابا بريديا حتى تحول أموال الزبائن من حساباتهم البريدية نحو حساب المؤسسة أو التاجر، أي أن منصة الدفع الإلكتروني لبريد الحزائر تتكفل بتحويل المال عبر البطاقة الذهبية للزبون لحساب التاجر أو المؤسسة ولكن داخل إطار بريد الجزائر

📌 لا توفر حاليا، وأركز على حاليا وحسب معلوماتي، منصة الدفع الإلكتروني لبريد الجزائر تحويل أموال الزبون من حسابه البريدي عبر البطاقة الذهبية نحو الحسابات البنكية، أي أن التحويل الوحيد المتاح حاليا هو بين حسابات بريد الجزائر..

📌 الدفع الإلكتروني المتوفر في المقابل عبر البطاقة البنكية CIB متوفر عبر منصة مستقلة تسيرها شركة SATIM وبدورها يتم الدفع والتحويل بين الحسابات البنكية فقط دون الحسابات البريدية.

📌 تجدر الإشارة أنه مؤخرا تم ربط مؤسستي SATIM وبريد الجزائر في ما يخص سحب الأموال من الموزعات الآلية في الإتجاهين، أي تستطيع سحب أموالك بالبطاقة الذهبية من موزعات بريد الجزائر، وسحب أموالك عبر بطاقتك البنكية من موزعات بريد الجزائر، وكذا نفس الأمر بالنسبة لأجهزة TPE.

أرجو أن يحل الأمر سريعا حتى لا تهد كل الجهود التي بذلت في سبيل تشجيع الدفع الإلكتروني الذي من بين أهدافه القضاء على مشكل السيولة.

في ظل هاته المعطيات، أظن أنه سيتم اتخاذ واحد أو كل من الإجراءات التالية:

💡 السماح للتجار او المؤسسات التي تستعمل الدفع الإلكتروني للبقاء كزبائن لدى بريد الجزائر للإبقاء على إمكانية استعمال منصة الدفع الإلكتروني للبطاقة الذهبية،. مع تحويل الأموال المحصل عليها نحو الحسابات البنكية لهؤلاء التجار او المؤسسات.

💡 فتح الإتصال بين منصتي الدفع الإلكتروني لبريد الجزائر وSATIM بحيث تستطيع استعمال اي من المنصتين للدفع مهما كان نوع حساب التاجر او المؤسسة التي تحول لها الأموال، وهذا ممكن تقنيا وربما حتى بدأت تجاربه فعليا.

أرجو أن يحل الأمر سريعا حتى لا تهد كل الجهود التي بذلت في سبيل تشجيع الدفع الإلكتروني الذي من بين أهدافه القضاء على مشكل السيولة.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.