زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

تهنئة: بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك 1441 هـ  يتقدّم لكم فريق زاد دي زاد بأحرّ التهاني وأطيب الأماني.. وكل عام وأنتم بألف خير.

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

بين السلطة و”الراديكالية”.. أرفض أن أكون رهينة

فيسبوك القراءة من المصدر
بين السلطة و”الراديكالية”.. أرفض أن أكون رهينة ح.م

أرفض أن أكون رهينة سلطة تقفل المجال الإعلامي والسياسي وتمنع التعبير عن الآراء المتباينة في وسائل الإعلام العامة، وهذا بحجة محاربة عصابة إجرامية.

إن القضاء على المافيا التي أهلكت الصحافة الجزائرية أمر ضروري. إن تقديم الأشخاص الذين أقاموا شبكات للاستيلاء على أموال الصحافة وتحويلها للخارج، إن تقديمهم للعدالة يشكل مبادرة قوية.

إن هذه النزعة إلى إجبار الناس على مساندة مواقف لا ندري متى وكيف تمت المصادقة عليها، إن هذه النزعة مرفوضة إطلاقا. بنفس الشكل، فإن هذه الطريقة لتصنيف الناس بين مناضلين طاهرين وآخرين خونة، أصبحت تشكل خطرا يهدد العمل السياسي، خاصة بعد أن أصبح التخوين هو الجواب الوحيد لمن يجرؤ على تقديم رأي مستقل.

لكن هذا لا يشكل مشروعًا إعلاميا. إنه مجرد تصحيح لأوضاع لا أخلاقية، لن يكون له أي تأثير إذا لم يكن مصحوبا بمشروع بديل وقابل للتطبيق.

إن السلطة لا تحتكر الوطنية وحب الوطن.

إني أرفض أن أكون رهينة لمعارضة ونشطاء يلجأون إلى أساليب غير مقبولة بحجة محاربة النظام.

إن هذه النزعة إلى إجبار الناس على مساندة مواقف لا ندري متى وكيف تمت المصادقة عليها، إن هذه النزعة مرفوضة إطلاقا. بنفس الشكل، فإن هذه الطريقة لتصنيف الناس بين مناضلين طاهرين وآخرين خونة، أصبحت تشكل خطرا يهدد العمل السياسي، خاصة بعد أن أصبح التخوين هو الجواب الوحيد لمن يجرؤ على تقديم رأي مستقل.

إن استخدام الشتائم والتشهير والازدراء والاستفزاز ، كل هذا يشكل سببا لإبعاد الناس.

إن اللجوء لهذه الأساليب لا يسمح بطرح المشاكل الحقيقية، والشروع في نقاش حقيقي، ومناقشة الحلول الحقيقية للبلاد.

أرفض أن أكون رهينة لمجموعة أو أخرى. لا هذا ولا ذاك، مثلما قال حسين آيت أحمد.

إنه أصعب موقف.

zoom

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.