زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

بيان مهم من وزارة التربية حول تدريس الأمازيغية

وكالة الأنباء الجزائرية القراءة من المصدر
بيان مهم من وزارة التربية حول تدريس الأمازيغية ح.م

مقر وزارة التربية الوطنية

أجمع وزير التربية الوطنية، عبد الحكيم بلعابد، والأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصاد، الثلاثاء، على تحويل الموضوعات ذات الصلة بالتشريع وتعديل النصوص الخاصة بترقية وتطوير اللغة الأمازيغية ووضعية تدريسها إلى الجهات الوصية.

وأفاد بيان للوزارة، أن الجانبين أكدا عقب اجتماع عقد بمقر وزارة التربية الوطنية على “تحويل الموضوعات ذات الصلة بالتشريع وتعديل النصوص، على غرار القانون التوجيهي المدرسي، إلى الجهات الوصية مع توفير الإطار المناسب لإعداد مشاريع نصوص تتجانس مع الدستور، فضلًا عن ضرورة وضع مخطط عمل يتضمن تعميم تدريجي لتدريس الأمازيغية عبر جميع أنحاء التراب الوطني، تماشيًا مع مذكرة المحافظة المحالة إلى رئيس الجمهورية بشأن الإطار الاستراتيجي والمنهجي لتدريس وتعليم الأمازيغية ضمن المنظومة الوطنية للتربية والتكوين خلال آفاق 2038”.

أكد وزير التربية الوطنية، والأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، على تحويل الموضوعات ذات الصلة بالتشريع وتعديل النصوص الخاصة بترقية وتطوير اللغة الأمازيغية ووضعية تدريسها إلى الجهات الوصية.

يُشار إلى أن هذا الاجتماع انتظم بناء على طلب من المحافظة السامية للأمازيغية “وفقًا لمهامها القانونية والتزامات الدولة فيما يخص ترقية وتطوير اللغة الأمازيغية من أجل تكريس ما جاء في أحكام الدستور حول ذات البعد الرئيسي من أبعاد الهوية الوطنية”.

كما اتفق الطرفان – حسب المصدر – على “ضرورة” بعث اللجنة المشتركة بين الهيئتين المجمدة منذ 2015، لكونها “الإطار الأنسب” لمتابعة سيرورة عملية تدريس الأمازيغية في المدرسة الجزائرية مع “الالتزام” بتنظيم لقاءات دورية “لتجاوز مختلف المعضلات” التي قد تعترض هذا المسار من خلال “التكفل الأنسب” بكل الإشكاليات البيداغوجية، بعيدًا عن أية ضغوطات “سياسوية وإيديولوجية لا تخدم مصلحة التلميذ”.

وقد صب اللقاء في جوهره حول وضعية تدريس الأمازيغية وحيثيات المنشور الوزاري الأخير رقم 1394 المؤرخ في 14 أوت 2021 والذي اعتبرته المحافظة السامية للأمازيغية إجراء “أُغفل فيه البعدان السياسي والتشريعي، وكان من الواجب الاستناد إليهما في مثل هذه الوثائق المرجعية”.

تطمينات من الوزير بلعابد

وبالمناسبة، قدم وزير التربية الوطنية كل التطمينات الواضحة للتكفل بالأمازيغية، نافيًا بشكل صريح كل ما روج من تأويلات في شأن المكانة التي تكتسيها مادة الأمازيغية ضمن البرنامج الدراسي الوطني ومجددًا في نفس الوقت تأكيده على حضورها “الثابت” في الدوام الرسمي.

كما أسدى بلعابد – وفق ما تضمنه بيان الوزارة – تعليمة تكميلية تتضمن توضيحات وترتيبات إضافية حول إعداد جداول التوقيت الخاص بمادة الأمازيغية “يتماشى والتنظيم الاستثنائي في المراحل التعليمية الثلاث”.

كما أقر خلال مداخلة له مع جميع مدراء التربية الوطنية ورؤساء المصالح، عبر تقنية التحاضر عن بعد، مجموعة من التدابير في الموضوع متطرقًا في ذات السياق إلى مختلف الجوانب البيداغوجية والإدارية التي تعترض السير الحسن لعملية تدريس الأمازيغية عبر التراب الوطني.

وخلص البيان إلى القول، بأن الوزير بلعابد شدد في ختام الاجتماع على أنه “لا مجال للتشكيك” في مسار تعميم اللغة الأمازيغية الذي التزمت به وزارة التربية الوطنية تماشيًا مع أحكام الدستور فضلًا عن كونه أحد المحاور الأساسية التي يستند عليها حاليًا مشروع مخطط الحكومة.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.