زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

بيان إلى الإعلام المأجور

بيان إلى الإعلام المأجور ح.م

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ} آية عظيمة على كل من يفقه معناها أن يراجع تفسيرها وبعدها فليراجع نفسه.

إلى كل من يكتب وبالأخص هؤلاء الذين يدعون انتماءهم للنخبة وتمثيلهم لضمير المجتمع ولكنهم رفعوا شعار الجري وراء المصالح ولا يهم بعده حتى إن غرق الوطن بمن فيه.

إلى الإعلام المأجور المستفيد من المال الفاسد لتمرير صفقات وتمجيد أشخاص عرف عنهم الاستبداد والظلم وحتى احتراف السرقة والأخطر العمالة لجهات مشبوهة، كفوا عن زرع الفوضى ونشر القلاقل والأكاذيب والأخبار المغلوطة فالجزائر أكبر من أن تُمكنوا الخونة فيها.

حرية الإعلام ليست بالتواطؤ وخيانة الوطن والقدح في الجيش الوطني الشعبي ومحاولة تفريقه وهو من الشعب ومع الشعب، وتقديم القضايا المغلوطة وتلفيق الأكاذيب والادعاءات جريمة في حق الشعب والوطن..

حرية الإعلام ليست بالتواطؤ وخيانة الوطن والقدح في الجيش الوطني الشعبي ومحاولة تفريقه وهو من الشعب ومع الشعب، وتقديم القضايا المغلوطة وتلفيق الأكاذيب والادعاءات جريمة في حق الشعب والوطن.

لو كان الأمر يقتصر على الإعلام الغربي وحتى العربي لهان ولكن أن يكون الإعلام المحلي معول هدم لأركان البلد فهذه خيانة عظمى، إنه لعار وشنار عليكم أن تكون أبواقا وتصطفون في صف أعداء الوطن، لم أجد وصفا يليق بكم فقد تجاوزتم كل وصف دنيء لتبرئة من ثبتت خيانتهم بالجرم المشهود في لقاء مع المخابرات الفرنسية براثن المستعمر الغاشم.

فإن كان لكم ولو ذرة واحدة من الانتماء ولن أقول الوازع فلتستحوا والزموا بيوتكم كفوا قنواتكم وجرائدكم وذبابكم الالكتروني عن تدمير الجزائر فقد فقدتم العقل واللُّب والضمير ومازلتم غافلون.

ليس هناك إنسان عاقل يتبع هوى إعلامكم المريض ولا يشرف الإعلام الجزائري الحر أن تنتموا إليه ولو من باب تشابه الأسماء.

على كل إعلامي حر شريف أن يواجه هذه الترسانة الإعلامية المأجورة، فالواجب يحتم إلجام هذه الأبواق العميلة الخائنة، ونشر الوعي والإجابة عن سائلة العامة والتوضيح لهم في مقالات، فيديوهات ونقاشات على مواقع التوصل الاجتماعي، والتحري عن صدق المعلومة ونشر ما يخدم البلد فالغرب يتربص وخونة الأمة الإسلامية يترقبون ففوتوا الفرصة عليهم.

ولتعتبروا بما يطال المفسدين من تشهير وفضائح ومذلة ونقمات شعب بأكمله، صورهم حياتهم الشخصية جرائمهم وخياناتهم صارت تبتذل بلا عوض أو ثمن.
قلم حر في زمن الإعلام المأجور.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.