زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

بيارق الحرية ترفرف من باريس على طهران

بيارق الحرية ترفرف من باريس على طهران

بعد ثلاثة عقود من النضال و الکفاح الدؤوب و المرير لمنظمة مجاهدي خلق من أجل الحرية و العدالة و الکرامة الانسانية للشعب الايراني، وبعد تقديم أکثر من 120 ألف شهيد و الموفقية الملفتة للنظر في تأليب و إذکاء روح المقاومة و الصمود و التصدي بوجه نظام الملالي و التمکن من توجيه القوى و الشخصيات الوطنية الايرانية المختلفة نحو تأسيس و تشکيل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، هاهي رايات الحرية وهي سترفرف من قاعة فليبانات بقلب العاصمة الفرنسية على طهران و سائر إرجاء إيران و هي تزف بشرى النصر القريب.

المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و الذي هو ثمرة من ثمار العطاء و النضال السياسي و الفکري لمنظمة مجاهدي خلق، والذي دأب سنويا ومنذ عشرة أعوام على إقامة مهرجانات التضامن السنوية مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية و لفت أنظار العالم الى ماجرى و يجري من مخططات بالغة الخبث و الدناءة بحق سکان أشرف و ليبرتي، سيعقد في الثاني و العشرين من الشهر الجاري مهرجان التضامن السنوي الکبير مع الشعب و المقاومة الايرانية و الذي تعتبره مختلف الاوساط السياسية و الاعلامية مهرجانا إستثنائيا غير مسبوق لکونه يعقد في ظرف حساس و خاص جدا يتزامن مع حالة من التفکك و التضعضع و التشتت و الانقسام و التأزم الحاد داخل نظام الملالي خصوصا وان عقد مهرجان هذا العام بالذات يترافق مع إعادة تأسيس وحدات جيش التحرير الوطني الايراني في مختلف المدن الايرانية و هو أول مهرجان يعقده المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بعد الانتصار السياسي الباهر الذي حققته منظمة مجاهدي خلق في القضاء الامريکي بإخراجها من قائمة الارهاب.

مهرجان هذا العام 2013، هو المهرجان العاشر للمقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق و الذي يحمل بين طياته الکثير من الانتصارات و الموفقيات السياسية البارزة خصوصا فيما يتعلق بتألقها في حث المجتمع الدولي على التعاطف و التضامن مع الشعب الايراني و نصرته من القمع و الظلم الذي يلحق به على يد نظام الدجالين و کذلك دورها البارز أيضا في إبراز النضال و الصمود البطولي و الاستثنائي لسکان أشرف و ليبرتي بوجه المخططات المشبوهة من جانب نظام الملالي و الذي تقوم حکومة نوري المالکي بتنفيذها حرفيا، لکن المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق و بفضل نشاطهما و تحرکهما السياسي المستمر، تمکنت من تشکيل جبهة دولية من أجل نصرة سکان أشرف و ليبرتي و التضامن معهم، وبفضل هذه الجهود الخيرة تم إفشال و إجهاض الکثير من المخططات الاجرامية و الارهابية بحق السکان.

المهرجان العاشر الذي يحمل عنوانا رئيسيا هو: نحو الحرية، يترادف أيضا مع حدث سياسي إيراني آخر وهو مهزلة الانتخابات الرئاسية للنظام الايراني و التي ستجري يوم الجمعة القادم 14 حزيران الجاري، والذي قطعا ستتخلله العديد من المشاهد المسرحية المفبرکة و المفتعلة في سبيل الخداع و التمويه على المجتمع الدولي، وبحسب آراء المراقبين السياسيين فإن الموقف النهائي للنظام سيتم تحديده من مهزلة الانتخابات في 21 من هذا الشهر، لکن و في يوم 22 حزيران أي بعد يوم واحد، ستقول المقاومة الايرانية و الشعب الايراني کلمتهم و يحددون موقفهم بهذا الخصوص و هو الموقف الذي سيتم أخذه بنظر الاعتبار من جانب مختلف المحافل السياسية و الاعلامية و على مختلف الاصعدة، لأنه عکس و يعکس في جوهره الاساسي طموحات و آمال و أماني الشعب الايراني، وقطعا أن موقف المقاومة الايرانية و الشعب الايراني الذي سيعلن من قاعة فليبانات في باريس سيکون هو الموقف الاهم و الاکثر إعتبارا من کل الذي يجري في داخل إيران، وفي کل الاحوال فإن بيارق الحرية التي سترفرف من باريس على طهران ستحمل بشرى طوي و کنس هذا النظام الدجال القمعي الظالم و إلقائه الى مزبلة التأريخ!

monasalm6@googlemail.com

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.