زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

بوعقبة: الوزير حميد ڤرين مكلّف بمهمة غلق الصحف!

بوعقبة: الوزير حميد ڤرين مكلّف بمهمة غلق الصحف! ح.م

الوزير حميد قرين متهم بتدبير مخطط غلق الصحف حسب الإعلامي سعد بوعقبة

قال الكاتب الصحافي المعروف سعد بوعقبة أن المهمة الأساسية التي جاء بها وزير الإتصال الحالي حميد قرين هي غلق الصحف.

وانتقد بوعقبة في عموده “نقطة نظام” الصادر بجريدة الخبر اليوم الخميس، حالة النشوة التي يشعر بها وزير الإتصال من الوضع الصعب الذي يعيشه قطاع الصحافة اليوم بالجزائر.
وقال بوعقبة “وزير الاتصال حميد ڤرين يتحدث بنشوة عن انخفاض الإشهار إلى النصف..! ويتلذذ بعملية غلق الصحف بسبب الضائقة المالية الناجمة عن تدهور مستوى الإشهار بسبب الأزمة الاقتصادية”.

لم نشاهد أو نسمع بوزير يفرح بوجود قطاعه في ضائقة مالية مفرحة سوى وزير الاتصال!

مضيفا أن “النشوة التي يتحدث بها وزير الاتصال عن نقص الإشهار وغلق الصحف تدل على أن مهمة هذا الوزير كانت غلق هذه الصحف، ولهذا يتلذذ الوزير بالإعلان عن حدوث هذا الغلق!”.
ثم علق على هذا بقوله “لم نشاهد أو نسمع بوزير يفرح بوجود قطاعه في ضائقة مالية مفرحة سوى وزير الاتصال!”.
الأطرف من هذا كله أن الوزير الأول سلال ـ حسب بوعقبة ـ يتحدث عن تنصيب سلطة ضبط الصحافة المكتوبة قبل نهاية العام! والوقع يقول إن “الريتم” الذي يسير به وزير الاتصال في غلق الصحافة المكتوبة قد يؤدي في نهاية العام إلى أن الوزير الأول لا يجد صحفا ولا يجد صحافيين ويجد فقط بجانبه هذا الوزير الذي يرقص فرحا بوجود قطاعه في ضائقة مالية خانقة!

قرين: الإشهار العمومي تراجع بنسبة 65 بالمائة!
وكان وزير الاتصال حميد قرين، قد فاجأ مؤخرا البرلمانيين والصحفيين، بتصريحات قال فيها إن الإشهار العمومي قد تراجع بشكل رهيب في الصحف العمومية منها والخاصة، وأعطى أرقاما عكست حقيقة الوضع الجديد، الذي بات على الصحافة أن تحضّر نفسها للتعامل معه.
وأفاد قرين، وهو يجيب على أسئلة النواب في المجلس الشعبي الوطني، أن الإشهار العمومي تراجع بـ65 بالمئة خلال سنتي 2015 و2016، بسبب تراجع مداخيل النفط جراء الأزمة الاقتصادية العالمية، وذكر أن “90 بالمئة من الإشهار الذي توزعه الوكالة الوطنية للنشر والإشهار تستفيد منه الصحف الخاصة، فيما تستفيد الصحف العمومية بنسبة أقل من 10 بالمئة”.
وردّا على سؤال متعلق بمعايير توزيع الإشهار العمومي من طرف الوكالة الوطنية للنشر والإشهار، قال قرين إنه لا يعطى للجانب التجاري والتوزيع أهمية بقدر ما يهمه الأمور المتعلقة بالشتم والقذف وزرع النميمة، مضيفا “في الوقت الحالي ينصب العمل على تجسيد واحترام أخلاقيات المهنة، واجتناب التشهير، وعدم المساس برموز الدولة، واحترام الحياة الخاصة للمواطنين، والنزاهة والثقة في نقل المعلومة”.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.