زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

بوعبدالله: توفيق لن يتحدّث ولن يشتري “الخبر”

بوعبدالله: توفيق لن يتحدّث ولن يشتري “الخبر” ح.م

تصريحات بوعبدالله ردّ على اتهامات سعداني لتوفيق

دافع المدير العام السابق لشركة الخطوط الجوية الجزائرية، وحيد بوعبد الله، عن القائد السابق للمخابرات الجنرال توفيق، في قضيتين اثنتين حامت الشكوك بشأن وقوفه وراءهما، ويتعلّق الأمر بشراء مجمّع الخبر و"تحريض" عسكريين متقاعدين على الإدلاء بتصريحات "مثيرة للبلبلة".

نفى بوعبد الله في حوار لموقع “كل شيء عن الجزائر“، الإثنين 13-06-2016، أن يكون توفيق ينوي شراء مجمّع “الخبر” الإعلامي كما جزم أن الجنرال لن يُدلي بأي تصريح، في إشارة إلى قرار الرئيس منع العسكريين المتقاعدين من الحديث تحت داعي واجب التحفّظ.

وقال بوعبدالله إن الجنرال المتقاعد توفيق “بعيد كل البعد عن السياسوية، ولا أعتقد أنه يمكن شراء جريدة عن طريق شخص آخر (يقصد شراء مجمع “الخبر” عبر رجل الاعمال يسعد ربراب)”.

وهنا يردّ بوعبدالله على الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني، الذي قال إن “الأخطبوط توفيق هو الذي يقف يريد شراء مجمّع الخبر عبر رجل الأعمال يسعد ربراب”، وقال إن ما يجري “يدخل في سياق تخطيط توفيق للعودة إلى السلطة عبر أذرع عديدة منها الإعلام”.

وعن قانون إلزام العسكريين بواجب التحفّظ نفى المتحدّث أن يكون القانون يستهدف الجنرال توفيق “لا أعتقد أن الجنرال توفيق مستهدف بقانون واجب التحفّظ المتعلق بالعسكريين العاملين والمتقاعدين”، وأضاف “قدماء المخابرات قليلو التصريحات ولا يردون إلا حين يتعرضون لهجوم. هم لم يفشوا أسرار الدولة ولم يضروا بها، والجنرال محمد مدين لم يتحدث لحد الآن، رغم أنه يملك أكثر الأسرار.. الجنرال توفيق لن يتحدث بالنظر إلى ثقافته وتربيته، كما أن المسؤولين يعلمون مدى مهنيته”.

غير أن بوعبدالله سجل موقفا ضد قانون واجب التحفظ، فقال “طبيعي جدا أن يلتزم الضباط المتقاعدون بواجب التحفظ، عندما يتعلق الأمر بالأسرار العسكرية، لكنهم يتمتعون بالحق في المشاركة في الحياة السياسية، فمنهم ضباط لهم تكوين جيد، فلماذا يحرمون من السلوك؟ فعندما ظهرت الحاجة إلى ضباط المخابرات، وُضعوا في قوائم اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني وسُمح لهم بممارسة السياسة”.

الجنرال محمد مدين لم يتحدث لحد الآن، رغم أنه يملك أكثر الأسرار.. الجنرال توفيق لن يتحدث بالنظر إلى ثقافته وتربيته، كما أن المسؤولين يعلمون مدى مهنيته”.

وتحدّث بوعبدالله عن تصريحات سعداني الأخيرة حول علاقة توفيق بربراب، فقال “أنا لا أنتمي إلى عمار سعداني بل لجبهة التحرير الوطني، الجيش والمخابرات ليسا أعداء للأمة. ولحد الآن، قائدهما الوحيد هو رئيس الجمهورية، وبالتالي لماذا يجري شيطنة الجيش والدياراس.؟ لماذا شيطنة ربراب؟ في الدول التي تحترم نفسها، متعامل اقتصادي مثل ربراب يفترض أن يُشكر ويعطى له وسام، أما في بلادنا، يجري تعذيبه وتشويه صورته”.

وبرأيه فإن “تهجم سعداني على الجنرال توفيق ليس صادرا عن الرئيس بوتفليقة، ومهما قيل في هذا الشأن، الرئيس يتعامل بسموّ مع الجميع، وإذا كانت له نية في حل مشاكله فلن يكون بحاجة إلى وسيط”.

ولا يُعلم إذا كان حديث بوعبدالله عن الجنرال توفيق جاء بتكليف من الأخير أم لا، فالمعروف أن توفيق كلّف المحامي ميلود ابراهيمي، في 26 ديسمبر 2015، إبلاغ الرأي العام أنه يتبرّأ من كل التصريحات التي يدعي فيها أصحابها نقل كلام على لسانه.

وأوضح براهيمي، في تصريح ليومية “الخبر”، وقتها، أن الجنرال توفيق أبلغه انزعاجه من الكلام المنسوب إليه من بعض الشخصيات التي تتحدث في وسائل الإعلام، وقال بالحرف “الجنرال توفيق أعلمني أنه لا يريد أن يدخله البعض في مشاكل لا تخصه، وأنه لما يريد الحديث فإنه يعرف الطريق التي يتخذها”.

وحسب المحامي، فإن الجنرال توفيق قال له “الأشخاص الذين يدعون لقائي مسؤولون عن كلامهم”.

وجاءت هذه التصريحات من توفيق بعد ظهور سياسيين قالوا إنهم يلتقون به في جلسات خاصة.

ads-300-250

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.