زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“بوحجة يرفض الاستقالة”؟.. أحكي صح!

“بوحجة يرفض الاستقالة”؟.. أحكي صح! ح.م

السعيد بوحجة.. هل هو ضحية أم لاعب رئيسي في المسرحية؟!

ما رأيكم لو ركب السيد بوحجة رأسه ورفض أن يستقيل من منصبه كرئيس المجلس الشعبي الوطني، رغم كل الضغوطات التي مورست ضده؟

طبعا، ولمن لا يعلم كيفية انتخاب رئيس المجلس الشعبي وتنحيته، فالدستور أوضحها في المادّة 131: يُنتخَب رئيس المجلس الشّعبيّ الوطنيّ للفترة التّشريعيّة .
هذا يعني أنه من ظفر بهذا المنصب، فسيستمر فيه لمدة خمس سنوات، ولا يمكن أن يزحزحه أحد، إلا الموت أو الاستقالة أو تقلده لمنصب آخر (هذه الأخيرة هي من بين حالات التنافي).
وحتى الرئيس نفسه لا يستطيع أن يقيله من منصبه، إلا في حالة واحدة، وهي أن يحل البرلمان (ويتهنى الفرطاس من حكان الراس).
حتى الآن أنا أتحدث عن أمور قانونية وبالأحرى دستورية، بمعنى آخر، أنا بصدد الهذيان، بل هي أضغاث أحلام يراها النائم (عندما يكثر من أكل الشخشوخة بالليل).
نعود إلى واقعنا المرير، وكما يقول الآخر: أحكي صح.!

ما كان على السيد بوحجة إلا الإذعان لأوامر سيده، وإلا سيحال ملفه إلى العدالة كما أحيلت ملفات الجنرالات الذين كان أشد المتفائلين فينا لا يمكنه أن يتصور أن يفعل بهم ذلك وهم من هم، فما بالك بالمسكين بوحجة (طيار جابو الشهيلي)..

هل يخطر على بال أحدكم أن يفعلها السيد بوحجة ولا يستقيل من رئاسة البرلمان؟… خليوني نضحك حتى نموت.
حضرة النائب أكد أمام الملأ بأنه باق على رأس البرلمان وأن تنحيته لن تتم إلا بناءا على طلب من الجهة التي عينته، فهو بالتالي يعلم جيدا أنه لا يمثل إلا نفسه، أما قضية جمع التوقيعات من زملائه لسحب الثقة منه، فهي مجرد تمثيلية “بايخة”، لأنها غير دستورية كما كان يظن “الأبله” جمال ولد عباس.
وهو ما حدث فعلا، فقد نزل الوحي من “قصر المرادية”، حيث أمره بأن يترك كرسي الرئاسة لمن هو أجدر منه وأقدر على الشيتة وعلى السمع والطاعة لمن ولاه هذا المنصب، فما كان على السيد بوحجة إلا الإذعان لأوامر سيده، وإلا سيحال ملفه إلى العدالة كما أحيلت ملفات الجنرالات الذين كان أشد المتفائلين فينا لا يمكنه أن يتصور أن يفعل بهم ذلك وهم من هم، فما بالك بالمسكين بوحجة (طيار جابو الشهيلي)..

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.