زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

بوتفليقة سيخلّص الجزائر من “بيادق فرنسا” و”العلبة السوداء”!

بوتفليقة سيخلّص الجزائر من “بيادق فرنسا” و”العلبة السوداء”! ح.م

الرئيس عبد العزيز بوتفليقة

كان يكفي أن أنشر بضعة كلمات عن التظاهرة الإحتجاجية ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة جديدة، والتي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس، على صفحتي في الفايسبوك، ليُقيم البعض الدّنيا ولا يُقعدها، فقد كتبتُ ما يلي فقط: "المتظاهرون في باريس هم جماعة "الماك" والبقية هم أبناء الحركى ومن مصادر موثوقة فحتى المغاربة التحقوا بهذا الجمع المشؤوم للتظاهر ضد الجزائر"..!

ردّ أحدهم الذي يشهد له الجميع بتألقه في السفسطة المُغلّفة بتوابل الفلسفة والإبستمولوجيا وهو المُفكر الجهبذ، فضيل بومالة، ردّ علي بتعليق أورده كاملا كما يلي: “ألا تستحي؟ أشهد الله أن اللقاء لم يكن تحت اي غطاء سياسي وان الماك لم يكن له أي أثر أو تأثير.. أما حكاية المغاربة فانت تعرف منهم واين هم مع احترامي للشعب المغربي الشقيق. الحركى انت اعلم بهم واقرب إليهم…فدافع عن خياراتك إن كنت مقتنعا واحترم نفسك وغيرك”.

يجب أن نتوقف مليا عند الشعار الذي بات يُردده البعض، والذي يصفون فيه الرئيس بوتفليقة بـ “المرّوكي”، لنقول بأن المُستهدف منه ليس الرئيس بوتفليقة لوحده، وإنّما كامل الجماعة التي ناضلت وكافحت الإستعمار الفرنسي انطلاقا من قاعدة بن مهيدي بوجدة المغربية، وعلى رأسها الرئيس الراحل هواري بومدين..

والتحق ببُومالة الصحفي العامل بجريدة “الخليج” الإماراتية، السعدي ناصر الدين، ليُعلّق بما يلي: “يمكنك الدفاع عن ما يسمى العهدة الخامسة دون التشكيك في نشاط الآخرين.. من حقك ان تدافع ان كنت من منطقة اتخمتها الاستفادة من العهدات الأربع السابقة، ومن حق الخنشلي والتبسي والورقلي والجلفاوي الذين طحنتهم العشرين سنة الماضية ان يكون له موقف آخر.. في النهاية هي مواقف لا أكثر”.

لقد سُقت هذين التعليقين، فقط، ولم أشأ إدراج عشرات التعليقات الأخرى التي مصدرها في الغالب من قطر، وبعض دول الخليج، لأن تعليق بومالة يختزل إلى حدّ بعيد، الذهنية الماكيافيلية، التي نرى بعض إرهاصاتها اليوم في الساحة السياسية عندنا، فبُومالة استهلّ تعليقة بكلمات من القاموس الأخلاقي والديني، بقوله “ألا تستحي؟ أشهد الله أن اللقاء لم يكن تحت أي غطاء سياسي وأن الماك لم يكن له أي أثر أو تأثير”.. واعتماد هذا الأسلوب هدفه التأثير على القارئ نفسيا لجعله يُؤمن بـ “صدقيّة” ما يقوله بومالة، وهنا أقتبس من أسلوبه وأقول له “بالله عليك كيف عرفت أن المسيرة التي ضمت أكثر من ألف مُتظاهر، -بحسب تصريحات مُنظّميها- لم يشارك فيها أي عنصر من حركة “الماك”؟ اللهم إلا إذا كان بومالة قد اطّلع على بطاقية المعلومات الخاصة بكل مُتظاهر!..

وبقوله أن “اللقاء لم يكن تحت أي غطاء سياسي”، فالسؤال الذي يحق لنا أن نطرحه هو كالتالي، إذا كان هذا الاحتجاج لم يكن تحت أي غطاء سياسي، كما يدعي بومالة، فلماذا رُسم له هدف سياسي، والمتمثل في رفض ترشح الرئيس بوتفليقة؟ فهل كان المحتجون يُطالبون بمطالب اجتماعية أو ما شابهها، وهل من المعقول أن ينتقل بومالة إلى باريس للاحتجاج على ترشح رئيس جزائري؟

نحن نعلم أن أمثال بومالة، بات تنقلهم عبر الطائرات إلى عواصم الضباب، مثل تنقلنا نحن عبر الحافلات بين الأحياء السكنية، وأُطمئنه بأننا أقرب منه إلى الحركى، لأنّنا حاربناهم عن قرب ولا نزال، ويمكن لبومالة أن يبحث عن تاريخنا في محرك البحث “غوغل” أو يسأل مُشغّليه في باريس عن ذلك.

ونعود مرة أخرى إلى تعليق الصحفي العامل بجريدة “الخليج” الإماراتية، السعدي ناصر الدين، والذي حطّم فيه الرقم القياسي في الجهوية المقيتة، لأقول له، بأن الرئيس بوتفليقة كما هو مؤكد في التاريخ، ناضل وجاهد ضد الاستعمار، إلى جنب التبسيين والباتنيين، والصحراويين، والدزيريين وووو…، وتشهد مدينة وجدة بالمغرب، وبالأخص قاعدة بن مهيدي، على أنها احتضنت الجزائريين المجاهدين من كلّ ربوع الجزائر، وأن هذه اللُّحمة وهذه الوحدة هي ما سرّع اندحار الاستعمار، ورجل تشبّع بالوحدة الوطنية، كالرئيس بوتفليقة، لا يُمكن إلا أن يكون أكبر الكافرين بالجهوية المقيتة..

فرنسا ستصطدم بجدار الحقيقة قريبا، عندما يزكي الشعب مرة أخرى وبأغلبية ساحقة، الرئيس بوتفليقة، ليُواصل تخليص البلاد من بيادق فرنسا والعلبة السوداء كذلك..

وهنا يجب أن نتوقف مليا عند الشعار الذي بات يُردده البعض، والذي يصفون فيه الرئيس بوتفليقة بـ “المرّوكي”، لنقول بأن المُستهدف منه ليس الرئيس بوتفليقة لوحده، وإنّما كامل الجماعة التي ناضلت وكافحت الإستعمار الفرنسي انطلاقا من قاعدة بن مهيدي بوجدة المغربية، وعلى رأسها الرئيس الراحل هواري بومدين، ولا يسع المقام لذكر كل أسماء الزعماء الثوريين الذين ألحقوا الهزيمة بفرنسا انطلاقا من القاعدة المذكورة، والذين التحقوا بها قادمين من كل مدن وقرى الجزائر.

في الختام أقول وبشكل صريح لا غُبار عليه، أنه على فرنسا أن تُراجع حساباتها وسيناريوهاتها في الجزائر، لأن ما تقوم به اليوم عندنا يعكس قمّة الغباء، فهي لا تعي رُبّما أن هذه السيناريوهات قد أثبتت فشلها في العديد من الدول التي ضربتها عواصف “الربيع العربي”، وأنّ بيادقها في الجزائر انكشف أمرهم لدى العام والخاص، وهم إنّما يبيعون لفرنسا الأوهام ليقبضوا منها “عطايا” أكثر، ففرنسا ستصطدم بجدار الحقيقة قريبا، عندما يزكي الشعب مرة أخرى وبأغلبية ساحقة، الرئيس بوتفليقة، ليُواصل تخليص البلاد من بيادق فرنسا والعلبة السوداء كذلك.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

3 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 6864

    كمال

    رد غير مقنع .. مغلف بغشاء من الديماغوجيا الأفلانية و معطر برائحة شلاغم بومدين التي تبين أن صاحبها لم يكن أقل خطرا من العسكريين الفارين من جيش الاستعمار و الذين أتموا إحكام قبضة ديغول على هذا الوطن التعيس بابنائه

    • 2
  • تعليق 6865

    Lounas djerradam

    أتعي حقا ما تكتبه أم لا،المسكين في غيبوبة ربي يشافيه؟حكم الجزائر بعشائرية و جهوية مقيتة،عبد القادر المالي كان قائد الجبهة القتالية بمالي و التي شنت حربا ضروسا ضد المستعمر أكثر بكثير من كل نواحي الجزائر هههههه سيفكك ضد بنادق فافا ههههه،ما أنت سوى آفاك آشر.

    • 1
  • تعليق 6867

    عبد الحق

    اولا : اين بوتفليقة لكي يقوم بالحملة الانتخابية بشخصه وليس بالكادر كما يفعل هو

    ثانيا: لم يحدث في تاريخ البشرية ان رىيسا لا يكلم شعبه طول عهدته الرئاسية ثم يترسح لعهدة اخرى بدون حملة ولا حلف يمين على الدستور !!!!
    ثالثا : لماذا يهرع رئيسك الى مستشفيات فرنسا العسكرية كل نزلة برد وهو في نفس الوقت عدو لها ؟؟؟؟
    انشر من مبدا حق الرد

    • 2

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.