زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

بهدوء..! ح.م

البرامج الاجتماعية في القنوات يجب أن يشرف عليها صحافيون ومقدمون لديهم النضج الاجتماعي الكافي، وفي مستوى من العمر يكون قد أتاح لهم تجارب اجتماعية، ومسؤولية عائلية تسمح لهم بمعرفة أكبر لطبيعة العلاقات العائلية والمجتمعية، ودراية ثقافية أيضا بالأعراف والتقاليد المتباينة بين المناطق.

اختصار المحدد الرئيس لنجاح البرامج الاجتماعي في كيفية تحصيل أكبر قدر من البكاء والفرجة، أو البحث عن نهاية سعيدة للقصة الاجتماعية بكل الطرق الممكنة، يؤدي بهذه البرامج إلى الانحراف والخلط بين “الشو” الإعلامي والقيم الاجتماعية، التي تصبح هي المستهدفة في حد ذاتها.

استنساخ تجارب إعلامية لدول أخرى بديكورها ومضمونها ومجاراتها، ليس فقط تقليد سخيف، ولكنه أيضا تعبير عن فقر في إبداع رؤية محلية، ويعطي صورة هشاشة بالغة الخطورة وغياب لمنظور إعلامي متزن يعالج قضايا المجتمع بمسؤولية.

المنصات الإعلامية ليست محكمة للتداول، والبرامج ليست ولائم صلح استعراضية، بل هي محكومة بضوابط أخلاقية ومهنية وقيم اجتماعية، تضع السقف الأقصى الممكن لمعالجة القصص حسب طبيعة العلاقات ومنظومة كل مجتمع.

استنساخ تجارب إعلامية لدول أخرى بديكورها ومضمونها ومجاراتها، ليس فقط تقليد سخيف، ولكنه أيضا تعبير عن فقر في إبداع رؤية محلية، ويعطي صورة هشاشة بالغة الخطورة وغياب لمنظور إعلامي متزن يعالج قضايا المجتمع بمسؤولية.

الكاميرا مثل الدبابة، وإذا التقى غياب رئاسة التحرير، كمؤسسة موجهة وضابطة للإيقاع التحريري، مع وجود انفلات في الطموح لدى الصحفيين الشباب، والتسرع في تحصيل النجاح (الزجاجي)، يصبح المجتمع المتلقي في لحظة عابثة وبصدد تطبيع مع الخطيئة.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.