زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

بن فليس.. والفيس – bis

بن فليس.. والفيس – bis ح.م

هذه المعارضة مفلسة كإفلاس السلطة وهي نتاج ردهات وكواليس نفس هذه السلطة..

العامل المشترك بينهم السن.. ما فوق 70 سنة اليوم باجتماع بمقر طلائع الحريات، بينما حراك الشباب اقل من 26 سنة محاولة التموقع صفة المقامر الخاسر على صفحات التاريخ والذين يتوالدون كدود القز على أشلاء الجزائريين والجزائريات لن يصلوا خط الوصول مهما أطلقوا اللحية وخضلوها.. لم ننس الماضي هو قريب كقرب النار من الحطب..

من يصنع التاريخ اليوم لا السلطة ولا سلطة العقيدة.. وحدهم الشباب من له شرعية الشارع والحديث..

العسكر والمتدينون شريكان كانا بالأمس في الجريمة في حق الجزائريات والجزائريين..
يتفتح الشباب اليوم كالزهر ويعود الغول كالصقر ينتف زنبقات المروج..
الالتفاف وركوب الموجة طبيعة البشر الانتهازيين أصحاب الساعة الخامسة وعشرين..
من لا يستطيع صنع وتوليد حراك مدة عقدين لا يستطيع صنع الحلم ومعه وطن.. الهوة كبيرة بين الشباب والأحزاب – المتعارضة- من صنع الوعي لهاته المسيرة الشبابية، ليسوا من اختفى طيلة خمس سنين على الأرائك المنفوخة متكئين والبعبعة كجعجعة بلا طحين..
من صنع الوعي ونفخ الصدور غيضا كان أنصار مدرجات الملاعب كلهم شباب بكل أسبوع.. كانوا المعارضة الحقيقية للسلطة نشت وغنت حتى تفجرت الحناجر..
من يصنع التاريخ اليوم لا السلطة ولا سلطة العقيدة.. وحدهم الشباب من له شرعية الشارع والحديث..
Un seul héro .. les jeunes

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 6884

    عبد الرحمن

    كلامك كله طيش و قلة أدب ـ تجاه الكهول و الشيوخ الذين قدموا النفس و النفيس ، لتحيا الجزائر حرة كريمة أبية ، وتحيا أنت فيها عزيزا مكرما . فما هذا العصيان البواح ؟ فيصدق عليك القول الشاعر : يا من تدعي في العلم فلسفة *** عرفت شيئا و غابت عنك أشياء.
    وقول الآخر: ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا *** ويأتيك بالأخبار من لم تزود.
    والسلام على كل ذي عقل ولبّ و ضمير حيّ.

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.