زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

بل الخطأ في النظام نفسه

بل الخطأ في النظام نفسه

کلما تتفاقم الازمات و المشاکل بوجه النظام و تعصف به کورقة في مهب الريح، يلجأ النظام کعادته دائما لتبرير تلك الازمات و المشاکل و يسعى للبحث عن شماعة او حتى عدد من الشماعات لکي يعلق عليها أسباب تلك الازمات و المشاکل و من خلال ذلك يبرئ نفسه"الشريرة" من کل مسؤولية مترتبة عليه بهذا الخصوص.

التصريحات الاخيرة لرئيس النظام أحمدي نجاد و التي يقول فيها أن سبب تدهور قيمة الريال الايراني يعود للعقوبات المفروضة على بلاده، هي محاول غبية و مکشوفة أخرى للنظام لکي يتهرب من مسؤولياته الاخلاقية و القانونية عن مجموعة الازمات الطاحنة و القاسية التي ورطت الشعب الايراني بها من جراء سياساته الفاشلة و المشبوهة التي وضعت اساسا للمحافظة على النظام من السقوط و ليس من أجل مصلحة الشعب إيران و الشعب الايراني.

قادة النظام کعادتهم دائما، يسعون للتهرب من المسؤولية و يبحثون دائما عن مبررات و مسوغات لکي يستخدموها لتبرئة أنفسهم من الجريمة، هذا النظام الذي جاء على أنقاض نظام الشاه الذي اسقط بيد أبناء الشعب الايراني و قواه الوطنية و لاسيما منظمة مجاهدي خلق، لم يستوعب الدرس و العبرة التأريخية من سقوط الشاه، وانما کرر نفس خطأ الدکتاتور السابق ولکن تحت رداء ديني، وإعتقد بأن إستغلال الدين و توظيفه لأغراض و أهداف سياسية سوف يجعل الشعب الايراني المتدين مستسلما للأمر الواقع متناسيا بأن الدين هو رحمة للإنسانية و ليست نقمة عليه کما حاول و يحاول هو أن يصوره و يجسده و الدين براء منه، لکن الفطرة الاساسية النقية للانسان لن تضيع أبدا و في لحظة ما تنکشف کل الالاعيب و الدسائس و المکائد الخبيثة، وقد حدث هذا بفضل الله تعالى و الجهد الکبير الذي بذلته منظمة مجاهدي خلق في کشف و تعرية و فضح هذا النظام و التأکيد على کذبه و دجله و نفاقه في سبيل تمرير مخططاته و تحقيق أهدافه الخبيثة.

مايريد النظام قوله و التأکيد عليه من إلقاء تبعات الاوضاع السيئة الحالية التي تمر بها إيران و تلك الازمات و المشاکل العويصة التي تعاني منها على عاتق اسباب خارجية ليست لها أية علاقة بالنظام هو محض کذب و إفتراء و تجني على الحق و الحقيقة، لأن الذي أوصل البلاد و الشعب الايراني الى هذه الحالة المزرية هو النظام نفسه بسياساته الهوجاء الرعناء التي لاتخدم الشعب الايراني و لاتراعي مصلحته و مستقبل أجياله أبدا، وان الخطأ الاساسي هو في النظام الديني القمعي ذاته و ليس أي شئ آخر وان الطريقة المثلى لإنهاء هذه المشاکل و الازمات تتم فقط بإزاحة هذا النظام و احلال البديل الذي يؤمن بالحرية و الديمقراطية و السلم و التعايش و عدم الاعتماد على الاسلحة الفتاکة.

 

alialfatlawi9@googlemail.com

ads-300-250

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.