زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

بلماضي: رفضتُ عروضا مهمة وكورونا عطلت خططنا

وكالة الأنباء الجزائرية القراءة من المصدر
بلماضي: رفضتُ عروضا مهمة وكورونا عطلت خططنا ح.م

جمال بلماضي

قال مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، جمال بلماضي، الجمعة، أنه "رفض عروضا جد مهمة"، عقب التتويج بكأس أمم إفريقيا-2019 بمصر، معبرا عن طموحه في قيادة "الخُضر" إلى المشاركة في كأس العالم-2022.

وصرح بلماضي في حوار مع الموقع الرسمي للاتحادية الجزائرية: “من المنطقي جذب الاهتمام بعد أي نجاح. الأمور واضحة للغاية، لدي عقد حتى عام 2022. أنا احترم للغاية جميع العروض التي تلقيتها ، والتي لم أرد عليها ، لأنني ملتزم بعقد. لا أريد أن أضع أشياء في رأسي ، إنها نوع من التلوث بالنسبة لي”.

وأضاف “أشكر الأشخاص الذين يثقون بي، والذين كانوا يودون أن نعمل سويا. كانت هناك بعض المشاريع المثيرة للاهتمام، ناهيك عن المشاريع الأكثر ربحا”.

وأضاف التقني الجزائري “اليوم ، ليس هناك ما هو أكثر إثارة للاهتمام من كلمة وعد أعطيتها للاعبين ، وهي أكثر من قيمة التوقيع بالنسبة لي. إخبار اللاعبين أنك تريد الذهاب إلى كأس العالم أولاً وتحقيق إنجاز كبير يستحق ذلك، وإذا تلقيت اليوم عروضا مهمة فإن ذلك يرجع إلى حد كبير للاعبين”.

بخصوص تدعيم المنتخب بعناصر جديدة، قال بلماضي “ظهر بعض اللاعبين غير المعروفين للجمهور ولكنني منتبه جدًا لهم، وربما يمكنهم الانضمام إلينا يومًا ما”

واسترسل بلماضي “لم أعش تجربة كأس العالم كلاعب، وأريد أن أكتشفها كمدرب في بلد أعرفه جيدًا وأعيش فيه.. كل شيء متوفر لنكون قادرين على تطوير أنفسنا والذهاب بعيدًا”.

بالمقابل، كشف بلماضي بصراحة عن نيته في مغادرة منصبه في حال وجد أنه لا يستطيع تقديم المزيد إلى المنتخب، وقال في هذا الصدد “في اليوم الذي أرى فيه أنه لا يوجد مجال للتحسن وأنه لا يمكننا أن نرتقي إلى أعلى من ذلك، سيكون من غير المنصف أن أبقى مسؤولاً على المنتخب بحجة العقد أو سبب آخر. لم أفعل ذلك في أي نادٍ دربته، ولن أفعل ذلك أبدًا لبلدي”.

وعن ظروف التدريب في ظل جائحة كورونا، أشار جمال بلماضي إلى “صعوبة تسطير برنامج تحضيري للمنتخب الوطني، البعيد عن المنافسة منذ نوفمبر 2019 بسبب جائحة كورونا فيروس التي تضرب العالم”.

وأكد بلماضي أن الأزمة التي ولدتها جائحة “كوفيد-19” أدت إلى “تعطيل خططنا”، وأضاف “لقد فهمنا بسرعة كبيرة أن هذه الفترة ستستمر وقد عطلت جميع خططنا. لقد كنا مركزين بشكل كامل على أهدافنا خلال المواعيد التي كانت تنتظرنا، مثل جميع المنتخبات..”

“اليوم ، ليس هناك ما هو أكثر إثارة للاهتمام من كلمة وعد أعطيتها للاعبين ، وهي أكثر من قيمة التوقيع بالنسبة لي. إخبار اللاعبين أنك تريد الذهاب إلى كأس العالم أولاً وتحقيق إنجاز كبير يستحق ذلك

وعلى الرغم من توقف العديد من الأمور خلال فترة الوباء، أشار بلماضي إلى أنه ليس عاطلاً عن العمل، حيث يستعد للجولة الثانية من تصفيات كأس العالم 2022، “عبر إجراء تحليل جديد للمباريات السابقة للمنتخب”.

وعن التحضير لكأس العالم قال “نحن ضمن مجموعة تصفوية بمعية بوركينا فاسو والنيجر وجيبوتي، نقوم بالفعل بالتحضير لهذه المباريات، نعرف كل شيء تقريبًا. فمن الضروري إجراء إعادة تحليل لمبارياتنا التي تمكنا من القيام بها، أثناء أو بعد دورة أمم إفريقيا الماضية. لدينا بالفعل الخطوط الرئيسية التي نريد العمل عليها، وهناك أيضًا متابعة للاعبين، خاصة أولئك الذين يعانون من صعوبات مثل عدلان قديورة، فهو ضحية إصابة في الرباط الصليبي، أو عودة يوسف عطال من الإصابة”.

وبخصوص تدعيم المنتخب بعناصر جديدة، قال بلماضي “ظهر بعض اللاعبين غير المعروفين للجمهور ولكنني منتبه جدًا لهم، وربما يمكنهم الانضمام إلينا يومًا ما”.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.