زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

بلاد الظلم أوطاني

بلاد الظلم أوطاني ح.م

هل مازال الشيخ علي بن حاج يشكل خطرا على النظام القائم؟!

لازال الشيخ علي بن حاج يتجرع مرارة الظلم من طرف سلطة الأمر الواقع منذ سنوات عديدة، ولا أحد من النشطاء السياسيين أو رؤساء الأحزاب أو جمعيات المجمع المدني أو حتى الشخصيات الوطنية، لا أحد من هؤلاء حرك ساكنا أو ندد ضد الإجراءات غير القانونية التي ما فتئت تمارس ضد ابن شهيد سبل حياته من أجل أن يتم قهر ابنه بعد الاستقلال.

فبعد أن منع من أداء صلاة الجمعة في المسجد لأكثر من سنة، هاهو الرجل يعتقل من طرف رجال الأمن عندما كانت وجهته وزارة الداخلية لهدف سحب استمارة الاكتتاب للترشح للرئاسيات القادمة.

أتركوا الشعب يقرر على من سينتخب، أم أن انتخابات 1991 مازال خيالها لم يغادر أعينكم أيها الجبناء؟

ما لا يعلمه الكثيرون من الجزائريين أن علي بن حاج بعد خروجه من السجن أين قضى محكوميته (12 سنة)، فرضت عليه بنود خاصة سميت “بالممنوعات العشر”، والتي تعتبر إجراءات غير قانونية ويجري تفسيرها بنحو خاطئ ومغلوط، وخاصة المادة 26 من ميثاق المصالحة الوطنية التي تسمح باسترجاع الحقوق السياسية والمدنية لكل من يمسهم قانون المصالحة.

فلماذا يسمح للمجانين والسفاء والمشلولين بالترشح لمنصب رئيس الجمهورية ويمنع علي بن حاج من ذلك؟

خلوا سبيله أيها الظلمة ودعوه يتمتع بحقوقه المدنية والسياسية مثل باقي خلق الله، وأتركوا الشعب يقرر على من سينتخب، أم أن انتخابات 1991 مازال خيالها لم يغادر أعينكم أيها الجبناء؟

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.