زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

بعد شهرين.. لماذا فشل الغرب في عزل روسيا؟

بعد شهرين.. لماذا فشل الغرب في عزل روسيا؟ ح.م

الرئيسان الأمريكي والروسي

اعتبرت تقارير اعلامية أنه بعد شهرين من بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، يبدو تأكيد الرئيس الأميركي جو بايدن في عزل روسيا دوليا، أملا بعيد المنال مع استمرار تردد جزء من المجتمع الدولي في إدانة موسكو.

وتؤكد نائبة مدير معهد العلاقات الدولية والإستراتيجية سيلفي ماتيلي أن “هناك عزلة واضحة للغاية لروسيا عن الكتلة الغربية، خصوصا بسبب سلسلة العقوبات المتتالية التي أدت إلى تعقيد التبادلات التجارية والمالية”.

وأضافت الباحثة الفرنسية “لكن الوضع مختلف تماما في ما يتعلق بعزلة روسيا على الساحة الدولية، مع التزام عدد من الدول الحذر الشديد ورفضها الرضوخ للضغوط الغربية”.

قال سفير تشيلي السابق في الهند وجنوب إفريقيا خورخي هاينه إن “إدانة غزو أوكرانيا شيء، وشنّ حرب اقتصادية على روسيا شيء آخر، والعديد من البلدان في أميركا اللاتينية وإفريقيا وآسيا ليست مستعدة لاتخاذ هذه الخطوة”..

وقال أستاذ العلاقات الدولية بجامعة جوهانسبرغ كريس لاندسبيرغ على أعمدة واشنطن بوست “هناك عدد متزايد من الدول التي ترغب في تأكيد استقلالها رغم رغبتها في تعاون أوثق مع الغرب وحاجتها إلى دعم غربي”.

من جانبه، قال سفير تشيلي السابق في الهند وجنوب إفريقيا خورخي هاينه إن “إدانة غزو أوكرانيا شيء، وشنّ حرب اقتصادية على روسيا شيء آخر، والعديد من البلدان في أميركا اللاتينية وإفريقيا وآسيا ليست مستعدة لاتخاذ هذه الخطوة”..

مضيفا أن تلك الدول “لا تريد أن تُدفع إلى اتخاذ موقف يتعارض مع مصالحها”. وذلك حال السعودية والإمارات اللتين تجنبتا حتى الآن اتخاذ موقف ضد روسيا.

كما التزمت الهند الموقف نفسه، معتبرة أن “الحرب فرضت اختيارا غير مرحب به ما بين الغرب وروسيا، وهو اختيار تتجنبه بأي ثمن”، وفق ما يوضح شيفشانكار مينون مستشار رئيس الوزراء الهندي السابق مانموهان سينغ.

ميدانيا، لا تدخر القوى الغربية أي جهد لزيادة الضغط على موسكو وتقول المحللة في مركز كارنيغي في أوروبا جودي ديمبسي “نعم العقوبات قاسية، لكنها لا تردع بوتين عن تمديد حصاره لماريوبول… أو قصف مدن أخرى”.

وسيتعين الانتظار بضعة أشهر أخرى لقياس تأثير العقوبات على الاقتصاد الروسي على المدى المتوسط والطويل.

@ المصدر: الخبر

ads-300-250

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.