زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

بشير حمادي: الصحافة العمومية مدرسة والصحافة الخاصة تلقيت فيها ضربات موجعة

بشير حمادي: الصحافة العمومية مدرسة والصحافة الخاصة تلقيت فيها ضربات موجعة ح.م

الأستاذ بشير حمادي

في الجزء الأول من الحوار مع الأستاذ بشير حمادي ضيف قراء ومتصفحي موقع زاد دي زاد (ركن مواجهات إعلامية)، يتحدث حمادي عن تجربة أكثر من ثلاثة عقود من الممارسة الإعلامية التي بدأها في القطاع العام ويكملها في القطاع الخاص منذ بداية عهد الإنفتاح والتعددية، ويكشف هنا الكثير من الأحداث التاريخية والأسرار حول أغلب الأحداث التي عايشها كصحافي وكمسؤول، تابعوا..

1 – أولا: أين هو بشير حمادي حاليا ؟ 

الإجابة عن هذا السؤال موجودة في التعريف بضيف الموقع، فأنا حاليا أشغل منصب مسير دار الحقائق للطباعة النشر التوزيع والإشهار، ومدير تحرير أسبوعية الحقائق التي تحولت إلى يومية، تنتظر توفر الظروف والشروط الموضوعية لانطلاقها.

2 ـ من الشعب إلى أسبوعية الحقائق مرورا بالجزائر اليوم والحوار (طبعة مهري) والشاطر والشروق.. كيف يقيم بشير حمادي مسيرته المهنية بحلوها ومرها، وخاصة ما هي العبر والدروس التي استخلصها في بلد متقلب كالجزائر؟

(أبو اليقضان)

قبل أن أقيم مسيرتي المهنية باختصار، بودي أن أقوّم خطأ بسيطا في السؤال، وهو أنني لم أنتم ليومية الحوار (طبعة مهري) التي كان يديرها صديقي وزميلي مصطفى هميسي، ولكنني كتبت في تلك الصحيفة بإسمين مستعارين، لأنني كنت في تلك المرحلة ممنوعا من الكتابة والسفر، بعد مثولي كرئيس تحرير أمام قاضي التحقيق في قضية توقيف “الجزائر اليوم” للمرة الثالثة.

أما فيما يتعلق بصميم سؤالكم فأقول أن مسيرتي الإعلامية في القطاع العمومي كانت ثرية بالأحداث والمعلومات.

فقد التحقت بجريدة الشعب صيف سنة 1975، قادما إليها من سلك التعليم، وكنت أدرس في السنة الأولى علوم سياسية، وصادف بداية عملي بالصحافة انتعاش الساحة السياسية من خلال طرح مشروع ميثاق وطني للنقاش العام، وقد كان ذلك النقاش، وفي ظل الحزب الواحد، وما سمي بالنظام الشمولي البومديني أكثر عمقا وحرية من النقاشات البيزنطية في ظل تعدد الأحزاب، تبعه نقاش قانوني حول الدستور، ثم الإنتخابات الرئاسية التي تحول بموجبها الأخ ـ وهو المصطلح المستعمل في تلك الفترة ـ هواري بومدين من رئيس مجلس الثورة إلى رئيس للجمهورية، ثم انتخابات تشريعية أعادت الهيئة التشريعية بعد غياب طويل، فالتحضير للمؤتمر الرابع لحزب جبهة التحرير الوطني، لكن بومدين أصيب بمرض استعصى علاجه وأدى إلى وفاته قبل انعقاد المؤتمر الذي كان يعلق عليه آمالا كبرى.

zoom

بشير حمادي أمام قسم أول مدرسة درّس فيها سنة 1970

وقد كنت في هذه المرحلة عنصرا فاعلا في النقاش العام في الجامعة التي كانت ساحة للصراعات السياسية بين الطلبة المنتمين لمختلف التيارات الفكرية من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين، وللآراء الحرة دون تدخل مسؤوليها، أو أجهزة الأمن، وكانت للجامعة حرمة تفتقدها اليوم. مثلما كنت في مقدمة الصحافيين الذين قاموا بمواكبة وتغطية تلك النقاشات بما في ذلك تغطية أشغال المجلس الشعبي الوطني في عهدتي المرحوم رابح بيطاط، والسيد عبد العزيز بلخادم.

هذا الزخم السياسي الذي صادف التحاقي بجريدة الشعب مكنني من البروز السريع في ظل تنافس عدد قليل من الصحافيين طبعا، وتمكنت من ممارسة كل الألوان الصحفية من كتابة الأخبار، وتغطية الأحداث الكبرى داخليا وخارجيا، إلى إجراء الحوارات، وإنجاز تحقيقات كبرى، فكتابة العمود، ثم كتابة التعليق والإفتتاحية، وأخيرا المقال.

ففي الصحافة العمومية لا يمكنك أن تكون صحافيا في قسم التحقيقات مثلا إلا إذا قضيت عشر سنوات على الأقل في القسمين المحلي ثم الوطني، وتنقلت مابين الأقسام الأخرى..

هذا التنوع مكنني من التعلم والنضج والتدرج السريع في المسؤولية، ومن التعرف على معظم الصحافيين في مختلف وسائل الإعلام المكتوب والمرئي والمسموع باللغتين العربية والفرنسية، وهذا بدوره مكنني من الفوز بمقعد في المجلس الوطني لاتحاد الصحافيين الجزائريين الذي انبثق عن المؤتمر الذي عقد سنة 1982 منتخبا من قبل ممثلي صحافيي ولايات وسط البلاد.

يمكنني القول أنني كنت من المحظوظين، وتعلمت الكثير من المسؤولين الذين تشرفت بالعمل معهم، وخاصة الأستاذين محمد بوعروج، ومحمد السعيد، المرشح للإنتخابات الرئاسية الأخيرة، فقد جمع الرجلان بين الكفاءة المهنية والإدارة الجدية.

وحتى انتقالي إلى يومية المساء مديرا لتحريرها كان في أخصب مرحلة سياسية تعرفها الجزائر منذ استقلالها، أي بعد أحداث أكتوبر 1988 ووضع دستور جديد يسمح بالتعددية الحزبية، وقد كانت هذه اليومية متألقة حيث كانت تتوفر على مجموعة من الشباب لدى أغلبهم القدرة على الكتابة الجيدة خبرا أو تحليلا، بعضهم أسس يومية الخبر فيما بعد، وعناوين إعلامية أخرى، وبعضهم الآخر يتبوأ مراكز هامة في هذه الصحيفة وصحف خارج الجزائر.

zoom

بشير حمادي في منطقة جرجرة وهو يحضر لتحقيق حول المعارك الكبرى لثورة التحرير

مما سبق يتضح أن تجربتي في القطاع العمومي لم تكن مرة، بل كانت زاخرة بالأحداث والتجارب، رغم أنها لم تكن خالية من بعض الضغوط التي لا تكسر قلم الصحفي.

أما الجزء الثاني من مسيرتي الإعلامية فيتعلق بالصحافة الخاصة، فبمجرد السماح للصحافيين بإصدار صحف، شرعت مع عدد من الصحافيين في التحضير لإصدار يومية خاصة، أسميناها في البداية “الوطن” لكن مجموعة الوطن باللغة الفرنسية أودعت مشروعها لدى رئاسة الحكومة بنفس التسمية قبلنا، وهو ما حتم تغيير التسمية إلى “الأمة”.

وكان من بين المؤسسين لهذا العنوان الذين شرفوني برئاسة مشروعه، ومتابعته على مستوى وزارة العمل التي كانت مكلفة بالتحضير المادي للعناوين الجديدة، ورئاسة الحكومة التي كلفت السيد محمد الصالح دمبري بمتابعة هذه المشاريع الزملاء الصحافيون: سعد بوعقبة، ومحمد عباس، وعبد الله قطاف، ومصطفى هميسي، وعبد الله بشيم، وصلاح شكيرو.

هذا المشروع تعثر، فالتحقت بالمساء، التي لم أمكث فيها طويلا، حيث شرعت مع مجموعة أخرى في التحضير لإصدار جريدة “الجزائر اليوم”.

تعلمت في الصحافة العمومية الكتابة في كل الألوان الصحفية، وجبت الجزائر من أقصاها إلى أقصاها، ورغم ذلك فضلت عليها الصحافة الخاصة التي تلقيت فيها ضربات موجعة، لكنني تنفست بحرية أكبر.

3 ـ وصفك الكاتب علي رحالية في المواجهة الإعلامية الأولى مع هذا الموقع، بأنك أحسن رئيس تحرير في الجزائر، هل تعتقد أن هذه مجاملة أم حقيقية، وما هي مواصفات رئيس التحرير المثالي من وجهة نظرك ؟

(إبن الأوراس)

عندما يأتي الوصف من صحفي يكتب بالمشرط قد لا يكون مجاملة، بقدر ما هو تقدير مبالغ فيه لشخصي لا أستحقه.

فهناك رؤساء تحرير أسبق وأحسن مني بكثير في الصحف المعربة والمفرنسة على حد سواء، وربما لأن الأخ علي رحايلية لم يشتغل معهم، فكانت المفاضلة بين العدد القليل من رؤساء التحرير الذين تعامل معهم.

zoom

صورة في الخدمة الوطنية عام 1972 يحاول فيها تعلم العزف على القيثار

أما فيما يتعلق بالشطر الثاني من السؤال فأعتقد أنه ليس هناك رئيس تحرير مثالي، لأن مهنة المتاعب هي مهنة احتكاك يومي بين مجموعة من الصحافيين متعددي الإختصاصات، والمنطلقات، والقناعات، والأهداف، وحتى الوسائل.

وهو مطالب أولا وقبل كل شيء بالعمل على أن لا يتحول هذا الإحتكاك اليومي إلى صدام بين الصحافيين بما يؤثر سلبا على بعضهم، وفيما بينه وبينهم، حتى يوفر الجو المحفز على الأداء الجيد لكل واحد منهم، والتنافس الشريف بينهم، ويحرس على ضمان  جرعة كافية من الحرية غير المستبدة التي تنال حتى مما هو مقدس في المجتمع، حتى لا تهتز مصداقية الجريدة عند القارئ…الخ.

رئيس التحرير الجيد ولا أقول المثالي، هو الذي له القدرة على الإستماع الدائم لهؤلاء وأولئك، وعلى التوظيف الجيد لكل عنصر من عناصر مهنة المتاعب بما يمكنه من تقديمه إعلام جيد وموضوعي للقارئ يحترم عقله حتى وإن كان محدود التعليم والثقافة ويقرأ الجريدة بصعوبة.

وحتى يكون جيدا لابد أن يتقن لغة الصحيفة التي يشرف عليها، ولغة الإدارة على الأقل، وأن تكون له ثقافة واسعة بحيث تمكنه من القراءة الجيدة والتقييم الصحيح لكل ما يقدم له من هيئة التحرير أو من خارجها، وأن تكون له القدرة على مناقشة الصحافيين فيما يكتبون، وعلى الإقناع بما يراه صحيحا، والإقتناع بما يراه عندهم صائبا فكرا وممارسة، وأن يحسن الإستماع والتحاور مع ذوي الإختصاص للإستفادة منهم وتوسيع مداركه، مهما كانت درجة اختلافهم معه.

باختصار رئيس التحرير الجيد هو الذي يجمع بين الكفاءة والصرامة ومحبة الفريق الذي يشتغل معه واحترام القارئ الذي تتوجه إليه صحيفته.

ومن ناحيتي، ومنذ أن توليت مسؤولية الإشراف على فريق من الصحافيين، بدءا برئيس القسم الوطني في جريدة الشعب إلى رئيس التحرير أو مسؤول النشر في عناوين أخرى، عاملت الشباب بنفس المعاملة التي عوملت بها عند ولوجي عالم الصحافة، فباب رئيس التحرير لا يغلق أبدا، وقد اعتمدت في جريدة الجزائر اليوم أو في الشروق اليومي عليهم، لأنني أؤمن أن لكل زمن رجاله وفرسانه، وأن النجاح في هذا المجال يتطلب الجمع بين خبرة الشيوخ وجديد الشباب.

4 ـ يقول السيد سعد بوعقبة في أحد ردوده، أن محاورة الصحافي للصحافي هو بمثابة مثلية صحافية، ما رأيك في هذا الوصف، وهل بالفعل من العيب أن يتحاور الصحافيون فيما بينهم مثلما يقومون به في هذا الموقع ؟

(جلال.ك)

العيب الحقيقي هو أن توصف علاقة مهنية شريفة بين زملاء المهنة بهذا الوصف المجرم فعله شرعا وقانونا.

zoom

رفقة الزميل سعد بوعقبة في بدايات الشروق اليومي

والعيب الحقيقي هو أن لا يكون الحوار، فحتى الطرشان أو الصم البكم وجدوا وسيلة للتعبير والتحاور فيما بينهم، وحتى ألد الخصوم ينتهون بعد صراع أو جفاء طويل ومرير إلى الحوار، وقد كان لنا ركن في الشروق اليومي بعنوان عواصف إعلامية، يحاور الصحافيين الذين كتبوا مواضيع أثارت ردود فعل قوية، وعرّضتهم إلى المساءلة أو العقاب، وتميزت أسبوعية المحقق بحواراتها مع الصحافيين، وأعتقد أن الزميل سبق أن حاوره زميل له.

وشخصيا لو خُيرت بين إجراء حديث مع أشهر صحفي في بريطانيا أو ألمانيا أو اليابان أو الولايات المتحدة الأمريكية.. وبين رئيس لهذه الدولة أو تلك فسأختار محاورة الصحفي..

5 ـ هل تحسبك السلطات على التيار الاسلامي، وما السر وراء اللحية التي تُطلقها، هل هي لحية الشيوعيين أم لحية الإسلاميين،أم لحية الأفلانيين؟

(صحفي جزائري مغترب)

لا أحد من رموز السلطة في كل عهودها، ومختلف مستوياتها أوحى لي بهذا، بل العكس هو الذي حدث، فقد رفض المغفور له محمد الشريف مساعدية مصافحتي عندما حلقت اللحية من أجل صورة للبطاقة الوطنية، قائلا لي بدعابته المعهودة، لقد رفعت الراية البيضاء، وعندما تعود إلى سابق عهدك تعود علاقتنا إلى ما كانت عليه.

أما فيما يتعلق باللحية فقد طرح علي سؤال بشأنها سنة 1994 في حوار مع يومية السلام، وقلت حينها: “أن اللحية بالنسبة لي ليست عنوانا سياسيا، ولا اتجاها دينيا، ومعظم الفلاسفة ملتحون باختلاف أفكارهم ومعتقداتهم، فالنظر إلى اللحية على أنها رمز للإنتماء السياسي ينم عن تفكير مسطح، وهذا التفكير ليس وليد المرحلة الحالية. فقد كانت اللحية تهمة في حرب التحرير، واعتبر الملتحون أتباعا لمصالي، وكانت بعد الإستقلال تهمة مرة ثانية، واعتبر الملتحون شيوعيون، واليوم تهمة توجه للإسلاميين رغم أن الملتحين عندنا هم من ماسينيسا إلى الأمير عبد القادر وبن باديس…الخ

وهي مع الشوارب رمز لرجولة الجزائريين التي يريد بعض المسطحين خصيها.

وقد استهجن الجزائريون حلق الرئيس الشاذلي بن جديد شواربه، وهم كانوا يسمون الرئيس الراحل هواري بومدين “الموسطاش”.

اللحية يا أخي هي سمة كل الشعوب والأمم، وهي شيء مشترك بين نخب المعمورة باختلاف أجناسهم وأديانهم وأفكارهم، وباختلاف مراتبهم. فليس المسلم وحده الملتحي، بل المسيحي واليهودي والبودي والملحد كذلك. وليس العالم أو المفكر أو الزعيم المسلم وحد الملتحي، بل علماء ومفكرون وزعماء من ديانات أخرى، وخارج الديانات المتعارف عليها ملتحين.

وهذا الأمر لا يعد مشكلة في البلدان الأخرى، بما في ذلك البلد الذي تعيش فيه.

تسألني عن السر وراء اللحية التي أطلقها، فأجزم أنني لست أنا الذي أطلقتها، فإطلاق اللحية ليس فعلا إراديا، فهي تنبت وتطول رغما عنا، وقصها أو حلقها هو الفعل الإرادي وليس العكس.

ولهذا فأنا من المقتنعين أن اللحية فعل بيولوجي وليس فعلا سياسيا، والتصرف فيها بشكل من الأشكال هو الذي يمكن إدراجه ضمن الأفعال السياسية أو الثقافية أو الظاهرة الإجتماعية، وينطبق ذلك على شعر الرأس، والطريقة التي يتم بها التصرف فيه، مثلما فعل بعض اللاعبين في الفريق الوطني لكرة القدم في كأس العالم أثناء تواجدهم في جنوب إفريقيا. وقد استهجنت وسائل إعلام التسريحات التي ظهروا بها.

لحيتي موجودة منذ أن أنهيت واجب الخدمة الوطنية في مطلع السبعينيات.

zoom

أثناء تدشين الرئيس الشاذلي بن جديد رياض الفتح وبجانبه المغفور له محمد الشريف مساعدية

وهي تميزني عن زملائي، وتشكل جزءا من شخصيتي في الوسط الإعلامي، ولا علاقة لها بهذا التيار أو ذاك..

6 ـ علمت أنك بصدد جمع مقالاتك في مختلف الجرائد خاصة تلك التي كنت توقعها باسم الفاروق في كتاب فمتى يرى هذا المشروع النور؟

(صحافي)

 أنا بصدد جمع مقالاتي التي كتبتها باسمي أو باسم الفاروق أو إسم إبن المقفع، وأسماء مستعارة أخرى في العديد من الصحف على امتداد ثلاثة عقود تقريبا. وقد ترى النور تباعا بدءا من السنة القادمة إن شاء الله، إن أمد خالقنا في عمرنا، ومتعنا بالصحة والعافية.

7 ـ شكرا للموقع الذي أنهى بياتك الذي طال شتاؤه…سؤالي يأتيك كل

3 ماي وهو لم يتغير: متى تفرج على كتابك الذي تدعي أنك أنهيته؟.. الكتاب الذي يؤرخ لحمْل و إجهاض (أو الولادة المشوه للتجربة) الإعلامية التعددية؟

(إمضاء: الشيخ)

 نفس الجواب لمن سبقك بالسؤال ومن جاء بعدك يا دكتور، والله الموفق.. مع تمنياتي الخالصة لك بالصحة وطول العمر، وأن تجمع بدورك ما تكتب، خاصة وأن جمعها في عهد الحاسوب أسهل ألف مرة من جمعها قصاصات جرائد متناثرة في مؤسسات حُلّت، أو مكتبات لا تجد لها أثرا فيها.

8 ـ الأستاذ والأخ بشير حمادي، أخالني أقرب الناس إليك، تتلمذت على يديك فتعلمت أصول الكتابة حتى صرت كاتبا، وما كان للتلميذ أن يصدر كتابا قبل أستاذه، أين كتبك يا رجل؟ ففي أدراج مكتبك زهاء عشرة كتب، إن لم تكن كلها فأعتق البعض منها يا أخي..

الأمر الذي سرني كثيرا هو قولكم أنكم تستعدون لإصدار يومية الحقائق، فكم ساءني أن أرى قلمكم يمر بالسنوات العجاف التي نتمناها ألا تطول، وتفرغكم لدار الحقائق للطباعة وإن كانت تفرضه الضرورة المعاشية فإنه بنظر من يحبونك يجسد قاعدة المفكر الذي أصبح تاجرا، والعيب ليس في التجارة ولكن في غياب الفكر.. أتمنى فقط ألا يطول أمد هذا الوصف.

آه كدت أن أنسى فأسامة وزهرة وأمينة وسارة يبلغونك التحيات.

(أبو أسامة)

ما جاء في عتابك صحيح يا أخي، ففي حاسوبي، وعلى مكتبي مجموعة كتب بعضها لا يحتاج إلا لرتوشات أخيرة، وقد يتم عتقها تباعا في السنة القادمة، إن شاء الله.

9 ـ هل أغرتك الأموال فطلقت متاعب الصحافة واخترت أن تكون رجل أعمال مع مشاريعك في المطبعة الجديدة؟ وهل صحيح أن الفضل في ما تحققه حاليا من نجاح مع مطبعتك يعود للوزير شريف رحماني الذي ساعدك كثيرا؟

(مهتم)

أولا أنا مسير هذه الشركة، والأعمال المطبعية ليست بعيدة عن انشغالاتي المهنية، بل هي أقربها إلى مهنة المتاعب، والمال لا يغري الإنسان في خريف العمر، فبعد العقد السادس يميل المرء إلا الزهد أكثر مما يجري وراء جمع المال.

أما ما أنجزته دار الحقائق للطباعة النشر التوزيع والإشهار فيعود إلى تميزها عن مثيلاتها بكونها تتوفر على فريق عمل متكامل يقوم بأعمال ما قبل الطباعة، المتمثلة خاصة في جمع النصوص، وتصحيحها، وتركيبها، وترجمة الأعمال المقدمة لها لمختلف اللغات الحية، حسب طلب صاحبها. يضاف إلى هذا عند الطباعة جودة الخدمة، وسرعة الإنجاز، وتنافسية الأسعار، ومصداقية المشرفين عليها، وهو ما جعلها تكسب ثقة المتعاملين معها.

10 ـ عادة ما كان يصنف بشير حمادي في خانة الحمروشيين 

(أي المناصرين لأفكار وإصلاحات رئيس الحكومة الأسبق مولود حمروش) هل هذا صحيح، ولماذا، وهل لا تزال على قناعاتك تلك…

(مراسل من الجزائر العميقة)

لا أعتقد أن أي قارئ لما كتبت قبل إصلاحات حمروش وأثناءها أو بعدها يصنفني في خانة الحمروشيين، وإن كنت أعترف لكل مخلوق بفضائله أو تفوقه مهما كان فكره، فلست ممن يجعلون فكرهم وتفكيرهم وقفا على فكر وتفكير رجل مهما كانت درجة علمه.

وإذا كان ولابد من “التبعية” الفكرية بالنسبة لي فلا يمكنها إلا أن تكون لأفكار وتعاليم نبينا الكريم وخاتم المرسلين لا غير، فكل يؤخذ منه ويرد إلا الرسول الأكرم.

zoom

مع المغفور لهما الشيخ أحمد حماني رئيس المجلس الإسلامي الأعلى ومولود قاسم نايت بلقاسم وزير الأوقاف، وذلك خلال محاضرة ألقاها الطاهر بن عائشة في المركز الثقافي الإسلامي علي بومنجل، حول اليمين واليسار في الإسلام

11 ـ بشير حمادي يكاد يكون الصحفي الوحيد الذي أجرى حوارا مطولا وشيقا مع شيخ المؤرخين الدكتور أبو القاسم سعد الله حفظه الله وأطال لنا في عمره، رغم أن هذا الأخير يرفض رفضا تاما منح أي حوار لأي صحفي كان من أية جريدة كانت.. فكيف تمكنت من ذلك، وافتككت من الدكتور معلومات قيمة؟

(علي – الجزائر العاصمة)

الأستاذ الدكتور أبو القاسم سعد الله أعرفه منذ زمن طويل، أحبه وأقدره وأحترمه، ولم أقطع صلتي به، وأعتقد أنه يبادلني نفس الشعور، ولهذا لم أجد صعوبة في إقناعه، لكنني أرهقته بأسئلة كثيرة في وقت كان فيه منكبا على التأريخ لمرحلة من تاريخ الجزائر المعاصر. والجلوس إلى هذا المفكر والمؤرخ والأديب والشاعر الزاهد في الوظائف العليا للدولة والمتواضع شرف ومتعة.

12 ـ الأستاذ  بشير حمادي.. ما هي أهم المحطات التي استوقفتك في حياتك المهنية وكانت سببا في تغيير مفاجئ لديك؟

(نجيب قاسم – فلسطين)

المحطة الأولى التي استوقفتني هي محطة الصحافة، فما إن انفتحت أمامي حتى قفزت في إحدى عربات القطار المار بها آنذاك جريدة الشعب لأبدأ رحلة طويلة على سكة ما تزال مستمرة، تاركا ورائي محطة التعليم.

وفي قطار الصحافة انتقلت من عربة إلى أخرى دون النزول في محطة ما، ولكن الإنتقال بين العربات كان ربما أهم من تغيير المحطات، فما إن انفتحت أمامي كذلك باب عربة الصحافة الخاصة حتى ولجتها، لكنها لم تتوفر على الأكسجين الكافي الذي يضمن لي تنفسا عاديا، وحتى لا أختنق فتحت نافذة العربة واستنشقت هواء الصحافة من خلال صحافة الأطفال، وعندما انفتحت أمامي مجددا عربة صحافة الكبار من خلال إصدار يومية الشروق اليومي قفزت إليها، لكن هواءها تلوث، فانتقلت مضطرا إلى عربة أخرى وهكذا دواليك، والقطار ما يزال سائرا على سكته، والعبد الضعيف ما يزال في إحدى عرباته حتى وإن كان جالسا أو واقفا متفرجا على المشهد السياسي والإعلامي بصفة خاصة…

13 ـ كان أبو اليقظان كلما أغلقت له سلطات الاحتلال الفرنسية جريدة سرعان ما يبعث جريدة جديدة، بشير حمادي يشبهه كثيرا، لكنه استكان هذه المرة  لماذا هل هو الاستسلام وانسداد كل الآفاق، أم أن هناك محاولات في طريقها إلى الولوج؟

(أبو اليقضان)

هذا السؤال طرح علي في حوار مع أسبوعية المحقق، وقد قلت أنني  لست “أبو اليقظان” فالرجل ترك ما يقارب الستين مؤلفا مابين رسالة وكتاب، فهو صحفي، وشاعر، ومؤرخ، وعالم بالشريعة، لهذا أقول أنه المثل أو النموذج بالنسبة لي ولست مثله. أحب فيه أيمانه بالصحافة الذي لا يتزعزع، وتضحيته في سبيلها، وإرادته في تحقيق نفوذها.

لقد منعت السلطات الإستعمارية أول صحيفة لأبي اليقظان من الصدور، وهو ما حدث لي، ولم تكتف بمنعها من الصدور، بل إنها أصدرت الأوامر بمنعه من الكتابة مدة تزيد عن السنة، وهو ما حدث لي كذلك. وكلما أوقفوا له صحيفة أصدر أخرى، فقد صادر له الإستعمار خلال ثلاثة عشرة سنة ثماني جرائد هي :

(وادي ميزاب ـ ميزاب ـ المغرب ـ النور ـ البستان ـ النبراس ـ الأمة ـ الفرقان)، وهو القائل:

إن الصحافة للشعوب حياة    .:.    والشعب من غير اللسان موات

وهو ما أؤمن به وأسعى جاهدا لتحقيقه.

zoom

صورة في ألمانيا مع صحافيين من مختلف القارات

فبعد صدور الحكم بالبراءة في التعليق الثالث “للجزائر اليوم” وعدم السماح لنا بالصدور مجددا كما حدث في التعليق الأول والثاني، أصدرت مجلة “الشاطر” للأطفال التي لقيت رواجا، خاصة فيما يتعلق بملاحقها الخاصة

“ألعاب للأطفال” و”ألوان ومعارف” وهذا النوع من الإعلام يتناسب مع الوظيفة التي شغلتها قبل الصحافة، أي وظيفة مربي، لكنني أعشق الصحافة السياسية، ولهذا عندما عرضت علي فكرة المشاركة في إصدار يومية وطنية مستقلة قبلتها على الفور، وأسست مع بعض الزملاء يومية “الشروق اليومي” التي تصدر اليوم عن شركة أخرى.

أنا الآن كما أسلفت القول مسير دار الحقائق للطباعة النشر التوزيع والإشهار، وهذه المؤسسة من حقها إصدار نشريات، وقد أصدرت أسبوعية الحقائق، وكنت مدير  تحريرها، وقد توقفت عن الصدور بعد تحولها إلى يومية، ستصدر عند توفر الظروف المناسبة والشروط الموضوعية، كما أسلفت القول.

14-  هل لا زلت على تواصل مع جيلك من الزملاء وهل ربطت علاقات مع الجيل الجديد للصحافيين أم اعتزلت هذا العالم كليا؟

(طالب في معهد الإعلام)

مازلت على تواصل دائم بعدد كبير من الزملاء القدامى في القطاع العمومي المرئي والمسموع والمكتوب، وفي القطاع  الخاص المقتصر لحد الآن على الصحافة المكتوبة، وحتى الزملاء الذين انتقلوا إلى مهن أخرى أو تقاعدوا،

أما الجيل الجديد للصحافيين فتربطني بالعشرات منهم علاقات جيدة، حتى مع الذين هاجروا بحثا عن أفاق أحسن وأرحب.

15 ـ في أسبوعية الحقائق، التي توقفت دون أن ندري لماذا، كتبتم مقالا مؤثرا جدا حول طفولتكم ودراستكم وعن ـ وهذا مربط الفرس ـ أمكم رحمها الله.. أنا واحد من الذين تأثروا أيما تأثر بكتابتكم الرقيقة إلى درجة أني بكيت كالطفل الصغير..

لقد اكتشفت أن بشير ليس حادا وقاسيا بالشكل الذي يظهر به في مقالاته.. حدثنا عن تلك الطفولة الصعبة والأم الحنون فما أحوج هؤلاء القاسية قلوبهم إلى مثل هذه القصة الجميلة.. ثم هل هناك فرق بين بشير الرجل الطيب وحمادي الصحفي الشرس؟

(صديق)

أسبوعية الحقائق توقفت عندما طلبت مسؤولة النشر تحويلها إلى يومية، وهو ما تمت الموافقة عليه.

أما مقال “آه‮ ‬لو‮ ‬أستعيد‮ ‬أمي‮”، فقد أبكى عددا كبيرا من قرائه الذين اتصلوا بي هاتفيا من مختلف الولايات، وأغلبهم قراء وليسوا أصدقاء، وقد غلبت عليه العاطفة، والجزائريون أمثالك وأمثالي عاطفيون وإن كانوا متهمين بالخشونة والعنف، وكلمات الدكتور أمين الزاوي في الإذاعة عن أمه كانت بمثابة ملح على جرح.

ولأنني لم أعش مع أمي إلا أشهر معدودة، فقد ظل الجوع العاطفي لأمي يعصرني ويؤلمني، مثل آلام المعدة أحيانا بالنسبة للمصابين بالقرحة المعدية…

انتقلت أمي إلى رحمة الله وقد بلغتُ العشرين من العمر، لكنني كنت بعيدا عنها خلال معظم سنوات العقدين..

لقد شرد الإستعمار عائلتي عندما جعل قريتي منطقة محرمة لا يحق لنا الإقامة فيها، ولا حتى زيارتها، وتشردنا مرة أخرى عندما عرف المستعمرون أن الوالد مجاهد وليس متوفيا كما كنا ندعي، فلم يعد بالإمكان إقامة أفراد العائلة‮ ‬مع‮ ‬بعضهم‮ ‬حتى‮ ‬في‮ ‬المحتشد‮ ‬المحاط‮ ‬بالأسلاك‮..

لقد حرمني الإستعمار من العيش مع أمي، رغم أننا غيرنا لقبنا وأسماء كل أفراد العائلة، وهذا ما لا أغفره لفرنسا وللجنرال ديغول الذي يعتبره الإندماجيون القدامى والجدد أنه منحنا الإستقلال، والذي كان أكثر قساوة على الجزائريين ممن سبقوه من جنرالات أو رؤساء.

وفي وقت كانت أمي بين الحياة والموت، ذهبت لأداء واجب الخدمة الوطنية وقد توفيت بعد أسبوعين من دخولي الثكنة، فلم أتمكن من توديعها إلى مثواها الأخير ولم أبك أحدا مثلما بكيت‮ ‬أمي‮ ‬خاصة‮ ‬عندما‮ ‬وقفت‮ ‬أمام‮ ‬قبرها‮ ‬بعد‮ ‬أيام‮ ‬من‮ ‬دفنها‮..

رحلت أمي وأنا بعيد عنها بمئات الكيلومترات مثلما كنت دوما.. وقبل أن تسلم الروح إلى بارئها، كانت تلح في طلبي كما قيل لي، لكنها رحلت ولم تتمكن من رؤيتى.. رحلت ولم تشبع مني، ولا شبعت منها، لكنني مازلت أراها في كل شبر من منزلنا بالعنصر، وفي حديقته وهي تغرس أو تقتلع بعض بقولها وخضرواتها، مثلما أراها من حين لآخر في أحلامي وفي المكان نفسه الذي قضت فيه أيامها الأخيرة وقضيت بعضها معها، وما تزال كلماتها القليلة ترن في أذني بعد أربعة عقود من رحيلها، إذ لم تكن هي ثرثارة، ولم أكن أنا متحدثا أصلا، إذ كنت عاشقا للصمت..‬

ولأنني حرمت من الوالدة في حياتها وبعد موتها، أشعر بالغيرة من بعض أصدقائي الذين ما تزال أمهاتهم على قيد الحياة، وأحترم البارّ منهم بوالدته أكثر فأكثر، وأتمنى لهم التمتع بنبع حب الأمهات ولحظات الصفاء معهن، وأمقت كل ولد عاق لأمه، وأكره كل مقصّر في حق والديه، وخاصة‮ ‬أمه‮..

وإذا كان الناس لا يطمئنون للخونة، لأن من يخون وطنه وقومه لا يمكنه أن يكون صادقا مع الغريب، فأنا لا أطمئن لعاقّ والديه أو لمن يولي ظهره لهما مهما كان المبرر، فمن لا خير له في أمه أو أبيه لا خير له في غيرهما..

لهذ قلت إذا كان الدكتور الزاوي يتمنى أن تعود أمه ثلاثة أيام، فأنا أقنع بيوم واحد لأحقق لها أمنية واحدة على الأقل تمنتها قبل رحيلها، وحتى بثلاث ساعات أحضنها أو تحضنني فيهم دون أن أضيع ثانية منهم بعيدا عن حضنها، لكنها أمنيات غير قابلة للتحقيق، فهي خارجة عن إرادة الإنسان الذي لو تعلقت همته بما وراء العرش لناله.

أمنية الزاوي وأمنيتي ليست وراء العرش فهي جسد فان تحت التراب، وروح سامية عند خالقها، قد تتحقق يوم نبعث جميعا.. وإلى ذلك الحين أدعو الله أن يرحم والدتي ووالدة الدكتور الزاوي الذي جعلني أكتب عن علاقتي‮ ‬بأمي،‮ ‬وأن‮ ‬يوفق‮ ‬كل‮ ‬بارّ‮ ‬بوالديه‮ ‬في‮ ‬جميع‮ ‬أعماله‮..

هذا بعض ماجاء في المقال  الذي أبكى أصدقاء وقراء.

zoom

مقال “آه لو أستعيد أمي..” المنشور في أسبوعية الحقائق.

أما فيما يتعلق بسؤالك إذا ما كان هنالك فرق بين بشير الرجل الطيب وحمادي الصحفي الشرس، فليس هناك فرق ربما الشراسة في بعض ما أكتب تعود إلى طبيعتي الريفية القاسية، وقساوة الظلم المسلط علينا في طفولتنا أثناء الإستعمار الفرنسي، وهو ما جعلني أكره الظلم والظالمين..

16 ـ أعرف أنك تولي الصداقة اهتماما بالغا عكس معظم الصحفيين خاصة من أبناء جيلك الذين لا تكاد تجد للواحد منهم أي صديق، كيف تفسر لنا هذا: هل هي التربية أم أن الوسط الإعلامي هو الذي يدفع أهله إلى التجافي؟

(زميل سابق)

حقا أولي الصداقة اهتماما بالغا، وعدد كبير ممن درست معهم في الجامعة، ما تزال تربطني بهم علاقة صداقة، مثلما هو الشأن بالنسبة للصحافيين الذين اشتغلت معهم في القطاع العمومي، أو تعرفت إليهم في عناوين صحفية ومؤسسات إعلامية أخرى، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والفكرية، ولغة عملهم.

أشعر بالسعادة عندما ألتقي أحدهم وأرتشف فنجان قهوة أو أتناول وجبة معه وندردش في مواضيع شتى، وأحس أن لديه شعور مماثل.

ربما هذه الصداقة المتنوعة في الزمان والأشخاص تعود لصدقي معهم، وللصداقة الحقيقية التي لا تتلون بألوان المناصب صعودا أو نزولا..

17 ـ  مرحبا بالأستاذ: المعروف عنك عايشت مرحلة الأحادية والتعددية في الجزائر كيف تقيم هاته التجربة بالنظر وبالمقارنة مع ما يجري في دول العالم وبالأخص في الدول العربية المجاورة، وهل يمكن القول أن الجزائر أرست قواعد ممارسة  ديمقراطية إعلامية ؟

(المغرب الأوسط)

 من الصعب تقيم مرحلة طويلة من حياتي المهنية في سطور، ومن الأصعب مقارنة ذلك مع ما يجري في دول العالم وبالأخص في الدول العربية المجاورة، فهذا يتطلب بحثا مستفيضا، لا يتسع له هذا المجال.

أما فيما يخص الجزائر هل أرست قواعد ممارسة  ديمقراطية إعلامية، فأعتقد أن الخلل موجود بين النصوص والممارسة، فأحكام قانون الإعلام لسنة 1990 لو طبقت يمكنها أن تحقق ممارسة إعلامية تتمتع بحرية مقبولة، وبقدر من أخلاق المهنة، حتى وإن كان أهل المهنة قد أسموه يوما بقانون العقوبات.

18 – التقيت بوتفليقة قبل أن يكون رئيسا.. فهل لازال هناك تواصل بينكما؟

(صحفي جزائري مغترب)

حقيقة التقيت السيد عبد العزيز بوتفليقة في منزله قبل أن يكون رئيسا، وكنت والزميل مصطفى هميسي نسعى لإجراء حوار معه، مثلما كان الأمر مع عدد من الشخصيات السياسية المغضوب عليها أو المهمشة آنذاك، لكنه إعتذر بلباقة قائلا: “اللعب مغشوش والركبة مايلة”.

فشلنا في الظفر بحوار معه للنشر لم يمنع من الجلوس إليه لساعات طوال ، ومحاورته في مختلف القضايا.

 وقد كان الحديث معه شيقا وممتعا ومفيدا جدا لنا من حيث المعلومات، التي لايمكن توظيفها إعلاميا لأن حديث المجالس أمانات معه ومع غيره من الشخصيات الوطنية سواء كانت في السلطة أو خارجها، والتي حاورتها للنشر أو لمعرفة الحقائق فحسب.

أما بعد أن أصبح رئيسا للجمهورية فلم ألتقيه رغم حضوري للنشاطات التي يرأسها في قصر الأمم خاصة، وللحفلات التي يقيمها في قصر الشعب في الأعياد الوطنية الكبرى.

19 ـ ما قصة رفضك أيام إدارتك للشروق نشر حوار مكتوب للرئيس بوتفليقة، وتحدثك هاتفيا مع شقيقه السعيد بوتفليقة الذي طلب منك نشر الحوار على غرار باقي الجرائد الأخرى ؟

(عبد الحق)

من أسباب النجاح السريع للشروق اليومي، الإدارة العقلانية والجماعية، فليس هناك موقف شخصي من أية شخصية أو قضية.

وقد قدرت الجماعة المؤطرة للعنوان في ظل انقسام العناوين الإعلامية إلى مجموعتين، واحدة مع المرشح عبد العزيز بوتفليقة، والأخرى مع المرشح علي بن فليس، أن لا تتموقع في أي خندق، وفضلت الحياد الإيجابي في الصراع الذي كان دائرا بين المرشحين، ولم تنحاز أو تسيء لهذا المرشح أو ذاك مثلما فعلت جل الصحف التي انقسمت بين مؤيد لهذا المرشح لا تذكر إلا محاسنه ومناوئ لذاك لا تذكر إلا مساوئه.

وقد نشرت الشروق اليومي “بورطري” لكل مرشح من المرشحين الست، ذكرت فيه ماله وما عليه، وبنفس الحجم (أي صفحة لكل مرشح) وحتى الصورة كانت بنفس القياسات..

أما شقيقه السعيد فلم أتحدث معه لا هاتفيا ولا مباشرة لا قبل ولا أثناء ولا بعد الحملة الإنتخابية.

zoom

القيادة المنبثقة عن مؤتمر اتحاد الصحافيين الجزائريين لسنة 1982

20 ـ كيف يشعر الصحافي وكيف يعيش يومياته وهو محروم من الكتابة حيث يشاء أو من تأسيس صحيفته؟

(صحافي سابق)

إذا كان عاشقا لمهنته مثلي، فإنه يشعر باليتم والظلم والإختناق، خاصة عندما تضغط عليه أحداث، فيمسك بقلمه، أو يفتح حاسوبه ويمنح لنفسه حرية الكتابة والتعبير وإبداء الرأي في تلك الأحداث، لكن مقاله لا يجد طريقه للنشر لأنه يفتقد جريدة.

عندما كانت غزة عرضة للهمجية الإسرائيلية كدت أختنق، فكتبت موضوعا

وأرسلته إلى يومية الجزائر نيوز، وهاتفت الأستاذ حميدة العياشي المدير مسؤول النشر لأعلمه بذلك، فرحب بي ونشر مقدمته في الصفحة الأولى وهو ماشجعني على كتابة مجموعة من المقالات في تلك الصحيفة أيام جرائم إسرائيل في غزة.

21 ـ يقال أن حرمانك من جريدة جديدة كان بسبب شراكتك مع قطاف وليس تحفظا على شخصك؟

(صحافي جزائري)

أعتقد أنه لا الشرع ولا القانون يسمح بتحميل مخلوق وزر مخلوق آخر، وحتى خيانة المواطن لوطنه لا يتحملها الأقربون إليه فما بالك بأصدقائه، والذي يفعل هذا كما يقال أو كما تقول مخلوق غير عاقل بأحسن الأوصاف. وبعض الظن إثم..

22 ـ كيف هي علاقتك بعبد الله قطاف الآن، وقد سمعنا أن صداقتكما قد انتهت؟

(شروقي)

علاقتي بالأستاذ عبد الله قطاف علاقة زمالة واحترام متبادل منذ أن كنا معا في جريدة الشعب، وكدنا نصدر معا يومية الأمة سنة 1990.

 وحتى وإن اختلفنا في الرأي فاختلافنا لا يفسد هذه العلاقة التي تمتد لنصف عمر كل منا.

23 ـ كيف تم إجهاض تجربة “الجزائر اليوم” ؟

(موسى)

zoom

صورة لحفل توزيع جوائز مسابقة “إقرأ واربح” بالمكتبة الوطنية ودردشة مع الأستاذ عبد الله قطاف

الجزائر اليوم كما هو معروف علقت ثلاث مرات بنفس التهمة، وهي

“المساس بالنظام العام، والأمن العام، والمصلحة العليا للوطن”.

لكن السبب الحقيقي للتعليق هي أنها لم تبارك توقيف المسار الإنتخابي، ولم تبارك ما جاء بعد ذلك من مؤسسات بالتعيين بدلا من الإنتخاب، وحذرت من أن ذلك يقود البلد إلى ما لا تحمد عقباه، ودعت إلى حل المشكل السياسي بالطرق السياسية، رافضة سياسة الكل أمني، وهذا كان في مرحلة ما يُعد جريمة وخيانة، إذ حتى زعماء تاريخيين وصفوا بالخيانة في تلك المرحلة.

التعليق الأول كان يوم 09 أوت 1992، لتعود إلى الصدور يوم 14 جانفي 1992 ثم علقت للمرة الثانية بتاريخ 19 ديسمبر 1992 وعادت إلى الصدور مجددا بتاريخ 23 جانفي 1993، أما التعليق الثالث الذي تصدق عليه مقولة “الثالثة ثابتة” فقد كان بتاريخ 02 أوت 1993 وما يزال ساريا حتى كتابة هذه الأسطر رغم أن مرسوم حالة الطوارئ ينص صراحة على أن تدابير الغلق تتخذ عن طريق قرار وزاري لمدة لا تتجاوز ستة (06) أشهر. وقد تجاوزت 17 سنة رغم أن الحكم كان بالبراءة في الدعوى المرفوعة عليها.

الجزائر اليوم هي اليومية الوطنية المستقلة الوحيدة المعلقة لحد الآن، لكنها ليست العنوان الوحيد المعلق، فقد عقدت عشر عناوين معلقة ندوة صحفية بمقر الجاحظية يوم 03 أكتوبر 1993 وأصدرت ملحقا بعدد من الصحف بعنوان “المعلقات العشر” ومنها الصح ـ آفة للأستاذ حبيب راشدين، والنور للمفقود صالح قيطوني، وبريد الشرق للأستاذ عبد الله قطاف.

“الجزائر اليوم” تم تعليقها نهائيا لأنها ظلت تنادي بالحوار والمصالحة الوطنية، مؤمنة أن الحل الأمني سيؤدي إلى مأساة وطنية، وقد كتبت في ملحق المعلقات العشر في نوفمبر 1993 مقالا بعنوان “ديمقراطيون.. وفاشيون” قلت فيه:

“أن الأزمة التي تخنق أو تغرق البلد هي أزمة سياسية، وأيا كانت الأطراف الأساسية لهذه الأزمة، وأيا كانت مواقف وتجاوزات وأخطاء وخطايا كل طرف، وأيا كانت سلبية المتفرجين، وانهزامية الخائفين من هذا الطرف أو ذاك، وأيا كان حجم الضرر الذي لحق بالبلاد والعباد، ونصيب كل طرف فيه فإن الأزمة التي هي في الأصل سياسية يجب أن تجد لها حلا سياسيا، وهذا الحل لا يمكنه إلا أن يكون مصالحة وطنية ـ بعد الذي حدث وبالرغم مما حدث ـ تتجاوز الضغينة، والكراهية والأحقاد التي ولدت مع الأزمة وكبرت معها وأدت إلى سقوط أرواح كثيرة، وإلى ظلم أكثر لحق حتى بالأبرياء المسالمين، الذين لا ناقة لهم ولا جمل فيما حدث ويحدث”…

ألا ترى أن ما كنا ندعو له، أي الحوار والمصالحة الوطنية، هو ما حدث اليوم، لكن بعد جرائم ومجازر، ومأساة وطنية كاملة وشاملة..

24 ـ الأستاذ بشير.. كيف جاءت فكرة نشر عمود رأي باللغة الأمازيغية وبحروف عربية، كما كان الشأن في جريدة “الجزائر اليوم” مطلع التسعينيات والتي كنت تشغل فيها منصب رئيس التحرير؟ لأن الفكرة كانت طيبة ومثيرة وجريئة خاصة في تلك الأيام.

(علي بهلولي: صحفي رياضي جزائري)

كانت الجزائر اليوم أول يومية جزائرية مستقلة تتضمن صفحتها الأخيرة عمودا يوميا بالأمازيغية، وبحروف عربية بعنوان “لزاير آسا”، وكان هذا الركن منبرا لجميع الأمازيغ، أي القبائل، والشاوية والتوارق، والميزابيين وغيرهم. وقد كتب أول عمود الزميل أحمد أيت وعلي، وهو أحد الفرسان الست المؤسسين لشركة الرسالة التي أصدرت “الجزائر اليوم”.

كان أول عمود صدر في العدد التجريبي والعدد الأول بعنوان “أجرنان قزايري يان”، أورد الفقرة الأولى منه التي تقول :

“لزاير أسا ذا جرنان أراديلالن.. أسمي أدلولن يزماوان نواحد نوفمبر 54.. نختار أسا.. أخاطر ذاس إقلان ذا مقران قار ووسان. ذاس إيق، إدينا وقذوذ الزاير. بركاياغ تامعيشت نذل.. ذاس إيق إقج أومازوز ذومنزو.. كيف كيف ـ يماثسن ثمعزوزت ـ ميسنان.. أيما اعزيزن أورسرو ماذسار أمثيدرغ…الخ”.

لقد كان محتوى العمود ترجمة صادقة للخط الإفتتاحي للجريدة، وقد كان الزميل أحمد كاتبا ومراجعا لما ينشر في عمود “لزاير آسا” لأنني والزميل عبد الله بشيم رئيسا التحرير لا نعرف الأمازيغية.

وقد كنت أقول للزميل أحمد خاصة عندما أرى شعرا في عموده لشعراء مشاكسين ومتمردين على كل الأوضاع “نوكل عليك ربي” لأنني لم أكن أعرف محتوى ما سينشر..

عندما أصدرت مجلة الأطفال “الشاطر” حاولت مع المحافظة السامية للأمازيغة  تخصيص صفحة أو صفحتين للأمازيغية بعنوان جسور تتناول في البداية المصطلحات المشتركة بين الموكونات الأمازيغية، لكن التجربة فشلت لأن الأكاديمية أصرت على أن تكتب الأمازيغية بالحروف اللاتينية، ورفضت بدوري اقتراحهم أو شرطهم لأن المجلة كانت موجهة للأطفال من 7 إلى 15 سنة، وهذه الشريحة من الأطفال تتقن العربية أحسن من الفرنسية، وبعضها لا يعرف حتى الأبجدية الفرنسية.

25 ـ كيف تنظر إلى الساحة الإعلامية الحالية، أي ما هو رأيك وتقييمك لها في الشكل والمضمون، والرجال والتوجهات.

(صديق)

ما نسميه عندنا بالتعددية الإعلامية وحرية الصحافة التي دفعنا من أجلها ضريبة غالية دماء ودموعا ومعاناة يومية، هي اليوم تكاد تكون عبارة عن وجبة واحدة، من مطاعم متعددة، في أطباق مختلفة. أغلبية الصحف اليوم يمكن اختزال هيئات أركانها في هيئة تحرير واحدة، تقوم بإنجاز 22 صفحة توزعها للنشر على جميع‮ ‬الصحف،‮ ‬مع‮ ‬احتفاظ‮ ‬كل‮ ‬صحيفة‮ ‬بصفحتي‮ ‬الواجهة‮ ‬الأولى‮ ‬والأخيرة، ‬حفاظا على‮ ‬التسمية،‮ ‬وليس‮ ‬لاختلاف‮ ‬محتويات‮ ‬الصفحتين‮.‬

لقد انتقلنا في مطلع التسعينيات من مرحلة الأحادية الإعلامية المتميزة بملكية الدولة لجميع وسائل الإعلام إلى أحادية إعلامية متميزة بهيمنة أقلية سياسية ـ لغوية، المستفيد الوحيد من المأساة التي عرفتها الجزائر منذ أحداث أكتوبر1988، والتي تحولت منذ إلغاء المسار الإنتخابي في مطلع‮ ‬التسعينات‮ ‬إلى‮ ‬أقلية‮ ‬ساحقة،‮ ‬وحولت‮ ‬بقدرة‮ ‬القادرين‮ ‬الأغلبية‮ ‬الفعلية‮ ‬إلى‭ ‬أغلبية‮ ‬مسحوقة‮ ‬إعلاميا‮.‬

بعد تراجع العنف أمام الوئام والمصالحة، وتوقف السلطة عن تعليق الصحف بقرارات إدارية عرفت الترسانة الإعلامية الخاصة تعددا مطردا في العناوين والملاك وخاصة “البقارين”، غير أن التنوع في العناوين الإعلامية الخاصة شكل ما أصطلح على تسميته بصحافة

 “ذبح ـ نبح ـ نكح”، أي أن المادة الإعلامية المكررة في هذه الصحف تتعلق بأخبار القتل، والإقتتال والإنتحار، وأخبار الدعارة، والإغتصاب، وزنا المحارم، والخيانة الزوجية، وتسهب في تحليلها والتحقيق فيها أحيانا، ثم أخبار السراق حتى لأحذية بالية من أمام مسجد.

وهكذا غرقت معظم الصحف في قضايا لا فائدة ترجى منها للمواطنين، وابتعدت بذلك عن قضاياهم الأساسية، وعن السياسة وعواصفها، التي قد تفقدها توازنها، ولم تعد تختلف عن بعضها البعض شكلا ومضمونا إلا في تغليب هذه للقتل بما في ذلك قتل خنزير لمواطن، وحظي “بمانشيت” يومية وطنية إخبارية وأخرى للنكاح.. ورجالها يطبقون حكمة المصريين “الموج العالي وطيلو” ..فمعظم الرؤوس مطأطأة حتى لا تضربها موجة قوية تفقدها وعيها فتغرق، ولا تجد من ينتشلها.

26 ـ ظهرت في الآونة الأخيرة، بعض الجرائد يتحاشى مسيّروها انتداب الكفاءات، مقابل توظيف المتربصين والفتيات، وتوفير أدنى حد من وسائل الإعلام (اقتصاد الحرب)، فيعلموهم أن ضبط أجرة شهرية لهم أو تحسينها سيكون لاحقا لما تتحسن ظروف الجريدة المرتبطة بتحصيل الإشهار، ولا نتحدث عن التأمين الإجتماعي..يا ترى من سمح لمثل هذا النوع من الناشرين بإطلاق جرائد إن جاز لنا تسميتها “جرائدا”، ثم ألا يعدو الأمر أن يكون تمييعا للصحافة المكتوبة؟

(علي بهلولي: صحفي رياضي جزائري)

كل إنسان بلغ درجة من العلم والمعرفة، المفروض أنه أصبح قادرا على التمييز بين ما يضره وما ينفعه، وقادر على أن يوازن بين المضار والمنافع، وعلى ضوء ذلك يحدد ما يضره وما ينفعه، ويقرر بشأن خطوته الأولى إقداما أو إحجاما. ورب ضارة نافعة، وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم.

فإذا كان العامل مقتنعا بقدرة هذا المسير على إنجاح المشروع، وأن ذلك يعود عليه بالنفع بحيث يضمن له منصب عمل دائم لسنوات تمكنه من اكتساب التجربة والإختيار عندها ومن موقع قوة بين البقاء في هذا العنوان أو الإنتقال إلى عنوان آخر، فلما لا..

أتذكر أن الشاب تقرين الصغير عندما تقدم إلى جريدة “الجزائر اليوم” طالبا العمل، وكان ما يزال طالبا قال أنه مستعد للعمل بدون مقابل حتى يتخرج من الجامعة، وكان هدفه التكوين الميداني، وهو ما تحقق له وبأجر، وأصبح من خيرة الصحافيين مع مر الأيام، ومكنته تلك التجربة القصيرة من الإلتحاق بالتلفزة الوطنية.

… يتبع

تطالعون في الجزء الثاني من هذا الحوار

ـ تأكد لي من خلال معايشتي كل معارك التعريب أن العربية لن تكون لغة الحجار، وأن لغة بيجار ستظل هي السيدة في هذه الديار

ـ بعد انتخاب زروال رئيسا، ظهرت صحافة “البقارين” الذين يملكون المال ويفتقدون الفكر

ـ أعشق بلدي عشقا جنونيا، أشعر أن أقدامي مغروسة في ترابه، ورأسي يعانق سحابه

ـ هكذا تأسست الشروق اليومي وهكذا انفجرت من الداخل

ـ لم يكن السيد عبد الله قطاف لوحده في الإصرار على الإحتفاظ بالشروق اليومي

ـ كانت الشروق مع انتخاب خليفة المرحوم محفوظ نحناح لا مع التعيين ولا مع التزكية

ـ هذه هي الأسماء الصحافية الشابة التي استوقفتني طوال مسيرتي المهنية

ـ رفضت التصريح والحوار مع قنوات تلفزيونية وصحف منذ أحداث أكتوبر1988 حتى لا يقول أحد أنني استثمر مأساة البلد

… يوم الخميس 11 نوفمبر 2010

113 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 971

    صحافي

    بالفعل الصحافة العمومية مدرسة حقيقية، والدليل هو الفرع الشاسع والواسع بين صحافيي الجيل القديم وصحافيي الجيل الجديد، عندما نتحدث فإننا نتحدث عن الأغلبية ولا نعمم طبعا.
    صحافيو هذا الوقت لا حول ولا قوة مثل المساكين.
    أغلبهم همهم الوحيد هو متى يتحصل على زوج دورو نتاعو في آخر الشهر.
    وكثير منهم لا يتردد في بيه قلمه من أجل بورطابل.
    شكرا لك يا بشير على هذا الحوار الرائع.

    • 1
  • تعليق 974

    سماح

    يبدو ان الجزء الثاني للحوار سيكون اكثر تشويقا نحن ننتظر

    • 1
  • تعليق 991

    فكرة جيدة

    فكرة ممتاز تطعيم الحوار بصور تاريخية لمسيرة الشخص الذي تحاورونه
    هذه طريقة جديدة أكيد ستزيد في مصداقية ما تنشرون
    يا ليت صحفنا تحتذي حذوكم

    • 1
  • تعليق 992

    انتم أذكياء

    انتم اذكياء جدا
    تركتم الشيئ المهم جدا للجزء الثاني حتى تطيلو من السوسبانس
    لكن ماذا نقول هذا من حقكم

    • 0
  • تعليق 993

    إلى علي بهلولي

    علي بهلولي حاضر دائما
    نتمنى أن يتحفنا ايضا بنقاشاته الممتعة كما أتحفنا في الحوار السابق
    ولكن بشرط أن نبتعد عن الرياضة

    • -1
  • تعليق 994

    الزمن الجميل

    والله ذكرتمونا بهذه الصور بأيام الزمن الجميل للصحافة الجزائرية
    قارنوا بين رجال الإعلام في ذلك الوقت ورجال الإعلام هذا الزمن.. لتكتشفوا الفرق في كل شيئ.
    ملاحظة: حوار في المستوى

    • 0
  • تعليق 995

    آه لو استعيد امي

    لقد أصبتنا في مقتل يا أستاذ حمادي بشير
    أول مرة أقرأ هذا المقال
    إنه مؤثر جدا
    قلبه حجر من لا يتأثر ومن لا يبكي عند قراءة هذا المقال الذذي يصلح أن يكون بلسما ودواء لكل القاسية قلوبهم ولكل العاقين والذين لا يقدرون قيمة الأم في حياتها.
    شكرا جزيلا على هذا المقاتل يا أستاذنا

    • 1
  • تعليق 977

    أبكيتنا

    أبكيتنا كما وكاننا نقرأ رثاءك لأمك وكأننا نرثي جميعا امهاتنا
    الله اغفر لنا ولوالدينا
    الله إنا نسألك رضاية الوالدين

    • 1
  • تعليق 978

    إلى الأستاذ بشير حمادي

    شكرا على هذا الحوار الثري
    لقد أعطيتنا عصارة خبرتك وتجاربك
    بالتأكيد سوف نسفيد منها نحن الجيل الجديد من الصحافيين
    وشكرا لإدارة موقع زاد ديزاد على فكرة المواجهات الإعلامية التي تربط جسورا من التواصل مع خبراء ميدان الصحافة
    السلام عليكم

    • 0
  • تعليق 979

    سؤال لإدارة الموقع

    تحية لكم
    اسمحوا لي أن اسألكم
    ما الجدوى من نشر كل هذه الصور للسيد بشير حمادي
    هل المقصود هو التلميع ووضعه امام القراء في صورة أبو الصحافة الجزائرية ؟؟
    وهل السيد بشير حنادي بباعه وزاده وخبرته في الميدان بحاجة إلى موقع مغمور ليقول للناس انا ما زلت هنا ؟؟
    انشر يا ناشر

    • 0
  • تعليق 981

    ح.

    خط افتتاحي ممتاز لهذا الموقع
    أشكركما يا نسيم لكحل وبشير رحماني على هذا العمل…
    لقد كنا نتحدث عنكما مؤخرا في لقاء مع الزملاء
    وقلنا أنه من الجحود أن ينكر علي فضيل دوركما في التقدير الذي تحصل عليه مؤخرا من فوربس الأمريكية.
    الكل في الشروق وخارجها يعرف أنكما صاحبا الجزء الكبير في بلوغ الموقع المرتبة التي وصلها
    طبعا رفقة زملاء آخرين وعلى رأسهم خير الدين ومسعود وعبد الرزاق وحمزة وحليمة وغيرهم.
    سلام

    • 0
  • تعليق 982

    سؤال لبشير حمادي

    مررت مرور الكرام على مأدبة اللئام، عندما تحدثت عن فترة جريدة المساء..
    هل لا تريد تذكر تلك المرحلة
    أم فقط لأنك لم تعمر فيها كثيرا.

    • 0
  • تعليق 983

    أحسن رد على بوعقبة

    أحسنت الرد على وصف بوعقبة للحوار بين الإعلاميين.
    لست أدري لمذا واحد في حجم وخبرة وثقافة الأستاذ سعد بوعقبة يصرح بمثل هذه التصريحات التي لا تستند لأي سند لا منطقي ولا عقلي ولا واقعي.
    وشكرا لك على توضيح الامور
    لانه كما قلت انت يا بشير.. الطرشان ووجدوا طريقة للحوار فكيف لا يتحاور الإعلاميون.
    شكرا على كل ماجاء في هذه الإطلالة المشرقة

    • 0
  • تعليق 984

    متعة وإفادة

    روعة.. وفي هذا الحوار متعة وإفادة

    • 0
  • تعليق 985

    عيب عليكم

    عيب عليكم يا جماعة الزاد دي زاد
    هل هذا حوار يستحق أن ينشر على جزأين ؟
    لماذا تركتم الأشياء المهم للجزء الثاني ؟؟
    إنها طريقة سيناريو المسلسلات وليس العمل الإعلامي

    • 0
  • تعليق 986

    إلى المعلق رقم 10

    ما هذا الحق والغيرة التي تعمي قلبك
    أنت لست سوى حسودا لا أكثر ولا أقل
    لو كنت رجلا لكتبت باسمك الحقيقي
    يزعجكم عندما يكلم الشرفاء والنزهاء
    الله يهديكم

    • 0
  • تعليق 987

    رحم الله والدتك

    أروع ما في الحوار هو مقال آه لو أستعيد أمي

    كاتب رائع وإحساس صادق
    رحم الله والدتك وامهات جميع المسلمين

    • 0
  • تعليق 988

    جماعة الشروق

    الذين يهمهم الجزء الثاني فمن الواضح أن همهم الوحيد هو ما سيقوله بشير حمادي عن قضية الشروق
    فبالتالي يا إما هم من الشروق الحالية لعلي فوضيل او الشروق السابقة لحمادي وقطاف.
    لمذا لا تنتبهوا إلى ما يهمكم إليس في ذلك خير لكم ولمهنتكم.
    شكرا

    • 0
  • تعليق 989

    ممتاز

    ممتاز ..في انتظار الجزء الثاني إن شاء الله

    • 1
  • تعليق 990

    إلى بشير

    أمر مؤسف حقا حقا حقا
    شخص مثل بشير حمادي وعبد الله قطاف وعمار النعمي لا يجدون أين يكتبون مثلما قاله السيد بشير الذي اعترف أنه لا يجد أين ينشر في بعض الحالات وأنه لجأ إلى حميدة لينشر له.

    في حين المجال مفتوح على مصراعيه للرداءة لتكتب وتنشر الأعمدة وحتى ناطحات السحاب الإعلامية، وتتقيأ على القراء كل يوم بكتابات أبعد ما تكون عن كتابات إعلامية هادفة وهادئة ومتوازنة.

    أرجو أن نناقش السبب وراء هذا التردي الخطير الذي هو في مصلحة الأنظمة التي يهمها أن يكون بالبلد صحافة الرداءة التي لا تزعج أحدا.

    • 1
  • تعليق 996

    سجية

    مليون شكر على هذا الحوار
    لقد بكيت مثلة الطفلة الصغيرة وأنا أطالع موضوعك عن الأم..
    لا يحس بمعنى الام إلا من فقدها
    ومن ليس له خير على أمه وهي حية فلن يكون له خير لها عند ربها
    مليون شكر ايضا على هذا الموقع الجميل والثري
    دمتم في خدمة الصحافة الجزائرية والعربية

    • 1
  • تعليق 997

    إلى صاحب التعليق رقم 12

    يا صاحب التعليق رقم 12
    تحاولون بالقوة أن تقنعوا الناس أن الفضل في نمو الشروق أونلاين يعود إلى نسيم لكحل وبشير رحماني
    لعلم السسادة القراء أن هذين الشخصين غادرا الموقع منذ نوفمبر 2009 يعني منذ سنة كاملة
    فكيف يكون لهما فضل جائزة حصلت عليها الشروق في أكتوبر 2009 أي بعد سنة كاملة.
    بل بالعكس ذهابهما هو الذي أعطى فرصة لضخ دماء جديدة في الموقع دون أن ننكر الجهد الذي بذلاه أيام عملهما بالشروق أونلاين

    ولهذا وجب التوضيح

    • 1
  • تعليق 998

    اللحية

    شكرا على توضيح الأمور في موضوع اللحية
    بالفعل هذه الشعيرات مهما كانت كثافتها لاهي ترمز للإسلاميين ولا الشيوعيين ولا حتى العباقرة والفلاسفة
    ولكن تفكير البعض السطحي هو الذي يصنف الملتحين مع اول نظرة.
    فكما قلت فإطلاق اللحية هو الفعل اللائرادي أما حلقها فهو الفعل الإرادي لأن اللحية نابتة نابتة بيك ولا بلا بيك.
    وشتان بين موسطاش بومدين وموسطاش الشادلي وموسطاش بوتفليقة
    والحديث قياس

    • -1
  • تعليق 1003

    نائلة

    سجلت في هذا الموقع تحاملا على الزميلين نسيم لكحل و بشير رحماني بعد تصنيف الشروق اليومي و الواقع يعكس ذلك التردي المهني و حتى الأخلاقي الذي بات يميز الوسط المهني االعيب أننا لا نذكر محاسن الآخرين و منهم عذيم الشابين الذين عرفتهما عن قرب محترمين و معنيين لم أكن أتفق مع نسيم في بعض الآراء حول بعض القضايا لكن أعترف أن لع الفضل في وول الموقع الى الريادة على الأقل في عهدته كانت تنشر أخبار صحيحة و دقيقة و جادة و كان و هذه شهادة للتاريخ قبلة و مصدر العديد من القنوات و المواقع و لايمكن الآن أن تتكر مجهودات القائمين مثلا على الطبعة الإنجليزية ، العديد من الصحفيين الذين غادروا الشروق من مختلف الأقسام تمكنوا من النجاح في جهات أخرى بدليل هذا الموقع الجميل الذي يغذي الفضول البشري أكثر من أي شىء آخر و نتمنى ترقية النقاش

    • 3
  • تعليق 1002

    من علي بهلولي إلى صاحب الرد رقم 10

    مع كامل احتراماتي لردك يا أخي. فقط..ما محل كلمة “مغمور” من الإعراب؟! المنبر الذي نتكلم فوقه بالكاد يقترب من شهره الخامس وتريد له أن يخرق الأرض ويبلغ الجبال طولا؟! أم تريد له أن يولد بـ “شلاغمو” مثل…هل تدري أن الجرائد الجزائرية، كل الجرائد الجزائرية تتميز عن بعضها البعض من ناحية الإمكانات المادية لا أكثر ولا أقل – حتى لا نقول الجهات التي تقف وراءها وتشملها بـ “الرعاية الإلهية”- وبالمناسبة نتحدى أي صحفي يشتغل بجريدة يحلو لأهلها أن يسمونها بـ “الكبيرة” أن يترك منصبه ليزاول نفس النشاط بجريدة يسمونها قدحا بـ “الصغيرة” (تسحب 5 آلاف نسخة يوميا كأقصى حد، وتمنح صفحة إشهارية في أحسن الأحوال)، حتى نرى إن كان له أو لجريدته هالة إعلامية وصدى كما يزعم.
    المدرب لويس فيليبي سكولاري الذي يعد واحدا من خيرة التقنيين الكرويين العالميين، والذي قاد منتخب بلاده البرازيل عام 2002 للتتويج بلقب المونديال، أشرف العام الماضي على العارضة الفنية لناد لست أدري كيف ستسميه وهو “بانيودكور” (أوزباكستان)، إذن حسب منطقك سكولاري مدرب مغمور وفاشل!؟
    سواء كنت من الإعلاميين أو تزاول نشاطا إجتماعيا آخر..يكفي أن تنسج علاقة صداقة أو زمالة أو علاقة نفعية إن شئت مع مدير جريدة أو رئيس تحرير أو إطار من هذا القبيل، وستوظف، لأنه بكل بساطة مازال أهل المهنة لم يضبطوا بعد معايير التوظيف، ولا نتحدث عن مفاهيم “يوتوبية” من قبيل “السلطة الرابطة” لأن العديد يلوك هذا اللفظ الأخير بلسانه من دون أن يفقه كنهه.
    آخر كلام…يوجد في النهر ما لا يوجد في البحر، ويوجد في “بوبوديولاسو” (العاصمة الإقتصادية لبوركينا فاسو) من روعة وسحر الطبيعة ما لا يوجد في مدينة “بادن- بادن” الألمانية، المشهورة بسياحتها الحموية (المنتجعات الإستشفائية أو الحمامات المعدنية)!
    تحياتي.

    • 3
  • تعليق 999

    adel73 المهدية

    لماذا لا نرى صحفي و كاتب كالاستاذ بشير محاضراعلى منابر الجامعات الجزائرية .بشكل اخر لماذا لا يقترن النجاح المهني مع النجاح الاكاديمي لدى الصحفي في الجزائر.

    • 1
  • تعليق 1000

    للناقش الحوار

    يا جماعة خلونا نناقش ما جاء في حوار السيد بشير حمادي
    ولا ننسحب إلى مواضيع هامشية تافهة مثل من له الفضل في الشروق او في غيرها
    شكرا

    • 0
  • تعليق 1001

    من صاحب التعليق رقم 10 إلى علي بهلولي ونائلة

    مابك انبريت مدافعا منافحا عن هذا الموقع المغمور.. أكرر المغمور
    ليس هناك سوى سبب واحد يفسر هذا وهو أنك عضو في فريق عمل الموقع..
    وطبعا لا يمكن لحوحو سوى أن يشكر روحو..
    لكن الذي حيرني هو دخول الصحافية نائلة على الخط مدافعة ومنافحة أيضا عن الموقع الجميل.. نعم قالت الجميل وليس المهني وكأنها امام معرض للزهور..
    أمر محير بالفعل

    • 0
  • تعليق 1004

    آه لو نستعيد أمهاتنا

    آه لو نستعيد أمهاتنا

    إن الجنة تحت أقدام الامهات

    بارك الله فيك على مقالك
    ورزقك الله حياة أبدية برفقتها في الجنة إنشاء الله يا رب.
    تحياتي وتشكراتي واحتراماتي لمثل هذا العمل المقدم هنا

    • 0
  • تعليق 1005

    الجزء الثاني

    أين الجزء الثاني ؟؟

    • 0
  • تعليق 1006

    الجزائر اليوم

    كانت الجزائر اليوم جريدة تعبر عن صوت الشعب وعن آماله وآماله.. وقد كان قرار تعليقها صدمة حقيقية لقرائها الاوفياء وانا واحد منهم.
    ثم تنفسنا فيما بعد بجريدة مماثلة إسمها الشروق اليومي..
    ثم جاء قرار تغيير جلدتها فكانت الصدمة..
    ومنذ ذلك الحين لا يمكن أن نقول ان هناك جريدة واحدة تعبر عن آمال الشعب ولا تعبر عن صوته وطموحاته
    ولا تشبع رغباته
    فمتى تعود هذه الأيام الجميلة

    • 2
  • تعليق 1007

    علي بهلولي وصاحب “طاقية الإخفاء” رقم 10

    والله لا ناقة لي ولا جمل، ولا حمّص ولا فول لي في هذا الموقع، أردّ وأعقب مثل بقية المتدخلين ليس إلا.
    على فكرة، لماذا هذا “التعنتر” وراء جهاز الكومبيوتر، وطبعا باسم مستعار، أتخجل من إسمك ولقبك يا رجل أم استهواك ارتداء “طاقية الإخفاء” على طريقة “الشاطر حسن”؟! ثم مادام الموقع “مغمورا” كما تزعم، فما “الذبابة التي لسعتك” حتى ترتاده؟

    • 3
  • تعليق 1009

    عـقـــيلة من البليـــدة

    أدعو بالرحمة لكلّ من فقد والديه في هذه الدنيا…و أن لا ينسى زيارة قبرهما و الدعاء لهما و التصدّق عليهما…
    أطلب من الله أن يُلهمنا الصبر و السلوان
    قولوا آمين …آمين …آمين

    • 1
  • تعليق 1010

    العارف

    التعليق رقم ١٠

    يبدو عليك الذل والمسكنة لأولياء نعمتك من البقارين المتثاقفين، الذين حسبوا الصحفة حشيشا فوطأوها بأقدامهم، تماما مثلما حسب الحمار الورد علفا فأكله.
    أنتم داء هذه المهنة الشريفة وليست السلطة.
    ماذا تنقم من هرم في قامة الحر ابن الحر؛ الأستاذ بشير حمادي، أيها العبد..عبد البقارين.

    • 2
  • تعليق 1011

    احمد ايت وعلي

    لقد كنا في “الجزائر اليوم” نطرح طرح الرئيس بوتفليقة و هذا قبله بتسع سنوات …الطرح هو لا للكل امني ..نعم للحل السياسي. و كدنا من اجل هذا الطرح ان نزور معتقل “رقان” لولا الله وموقف بعض الشرفاء من المتفهمين انذاك …باختصار ..خلو البير بغطاه.

    • 1
  • تعليق 1013

    نائلة

    لا أريد أن أدخل في جدل عقيم خاصة مع شخص مجهول الجميل أيضا أن نحترم آراء الآخرين مهما اختلفنا معهم و نحاول أن نكون ملكيين أكثر من الملك و نعلن ولاءنا لولي النعمة بهذه الطريقة

    • 2
  • تعليق 1012

    أي مهنية ؟

    في الجرائد التي اشتغلتم بها يا استاذ حمادي، لم تكونو مهنيين إلى الدرجة التي قد يتصورها البعض
    بل عرف عنكم انكم كنتم تخلطون كثيرا بين المعلومة والتعليقة، ولا يكاد القارئ في كثير من الحالات يفرق بين مقال خبري وعمود رأي، وقد تجلى هذا خاصة في تجربة الشروق اليومي في بداياتها أي قبل انتقالها لعلي فضيل.. حيث كانت الجريدة أشبه بجمعية للمجتمع المدني منها من جريدة إخبارية.
    لهذا قد تكون لكم الخبرة الميدانية التي اكتسبتموها في القطاع العمومي كما تحدثت هنا، لكن الخبرة في التسيير الإحترافي لا أعتقد أنكم تملكونها..
    وخاصة ان منصب رئيس التحرير يتطلب شخصا متابع جيد للأخبار وليس كاتب جيد لمقالات الرأي.
    مع خالص تحياتي

    • -1
  • تعليق 1014

    هذا هو مستوى الصحافيين

    الموقع ممتاز والحوار رائع
    لكن..
    مستوى التعليقات -أغلبها – في الحضيض
    وهذا يدل بالفعل على مستوى الصحافيين
    أغلبهم طبعا
    لا يجيدون النقاش فيما بينهم ويركزون سوى على الجزئيات وفي بعض الحالات بعض الأمور التافهة،
    ويتركون اللب
    بين ايديهم هنا تجربة إعلامية كبيرة وحوار ثري بالنقاط التي يمكنهم مناقشتها
    لكن الذي يهمهم أكثر هو القشور، والبحث في خلفيات الحوار ووصف الموقع والمشرفين على الموقع والهجوم على بعض المعلقين.
    وكما قيل: إذا عرف السبب بطل العجب
    وكل إناء بما فيه ينضح
    فارفعوا المستوى من فظلكم

    • 3
  • تعليق 1015

    الفرق بين بشير حمادي وعلي رحالية

    طاعلنا الحوار الاول مع السيد علي رحالية ونطالع اليوم الجزء الأول من الحوار مع بشير حمادي…
    ويبدو أن الفرق واضح والخبرة تتكلم، الفرق واضح بين هدوء حمادي وتهور علي..
    حمادي يتكلم بالوقائع وعلي يتكلم بالعنفوان وبالجرأة التي قد تكون في محلها وقد لا تكون في غير محلها

    • -3
  • تعليق 1016

    موقع خطير

    إذا كان صاحب التعليق رقم 10 يصف الموقع بالمغمور، فإنني أقول إنه أكثر من ذلك إنه موقع خطير.. خطيرجدا ورائحة تصفية الحسابات تفوح منه وواضحة للجميع
    وما استضافة بشير حمادي إلا دليل على النية المبيتة في تصفية حسابات والهجوم على الشروق تحديدا
    يجب أن نقول الحقيقة ولا نغطي الشمس بالغربال.
    فالمشرفون على هذا الموقع لديهم حسابات شخصية مع الشروق يريدون تصفيتها عن طريق موقعهم الخطير والمغمور هذا
    وحتى ضيفهم السيد بشير حمادي لديهم حسابات أكبر، سسنتظر كيف يريد تصفيتها من خلال ما سينشره في الجزء الثاني من حواره..
    وأنصحكم يا ماعة الديزاد أن تهتموا بما هو أنفع لكم وما يفيدكم في دنياكم وأخراكم ووتتخلصوا من عقدة الشروق
    وأن تركزوا في هذا الموقع على ما ينفعكم وينفع المهنة لا على إثارة الفتن بين الصحافيين وتهيئة المناخ لتصفية الحسابات.
    ربي يهديكم

    • -4
  • تعليق 1017

    إلى علي بهلولي

    شكرا على ردودك القوية
    يبدو أن صاحب التعليق رقم 10 ليس وحده من يلبس طاقية الإخفاء
    فالملاحظة أن اغلب المعلقين هنا يلبسون الطاقية ذاتها ويستحون من الظهور بأسمائهم الحقيقية ويعبدون الأسماء المستعارة.
    وهذا أكبر عيب في الصحافيين.
    وبالنسبة لصاحب التعليق رقم 10 فأنا من رأي نائلة، بأنه شخص مجهول لا يمكن الدخول معه في جدال من باب: السكوت على …. جوابه !

    • 3
  • تعليق 1019

    حاج قادة

    يا صاحب التعلبق41 هدا الموقع خطبر على الجشعبن فقط لأنه سيفضحهم.ثقتي في الأستاد كبيرة في أنه لن يقول أكثر من الحقيقة

    • 2
  • تعليق 1018

    حاج قادة

    يا صاحب التعليق41 لاتخش شيئاإن كنت بريئا. فالأستاد حمادي -ومن خلال ماقرأناه عنه سيقول الحقيقة وربما يتفضل بكشف فقط الجشعين.

    • 1
  • تعليق 1022

    fouzi

    ما أٍدته من هذا التعليق هو أن تتواضغوا، فعلى رحايلية تحدث وكأنه هو ولا أحد غيره في الكتابة، وبشير حمادي على نهجه وكأنه الأسد الذي لا يغلب حتى يموت، لا أحد ولد من العدم والخبرة تكتسب ولا تولد مع الانسان، كان الأجدر من هذه الحوارات أن تكون في خدمة الاعلام الجزائري ومناقشة أشاليب وطرق النجاح، ولماذا إعلامنا يتخبط في المشاكل وغياب المهنية والاحترافية، ليس أن يضرب هذا فلان، والأخر يرد، إنه مستوى منحط، حتى أ، التعليقات فعلا هي حرة لكن البعض وللاسف يسمون أ،فسهم صحفيين يتحدثون بلغة أنا ولا أحد، التاريخ يسجل يا أصحاب الموقع فاحذروا متاهات أنتم في غننا عنها.

    • -2
  • تعليق 1024

    10 هو نفسه 41

    يبدو أن صاحب التعليق رقم 10 هو نفسه صاحب التعليق رقم 41
    يبدو انه ضعيف الحجة ويريد أن يقوي حجته من خلال التعليق باسم آخر حتى يدافع عن حقده وحسده وكراهيته.
    أعتقد أن افضل وسيلة هي تجاهله وتجاهل كل طاقيات الإخفاء التي ذكرها الزميل علي بهلولي

    • 2
  • تعليق 1023

    صحافي

    لماذا يعلق الصحافيون بأسماء مستعارة ؟
    لدي جانب من الإجابة
    وهو أن الظهور بالأسماء الحقيقية عادة ما يجلب لك الويل من طرف مسؤولي الجريدة التي تشتغل فيها ويتهمونك بأنك مشارك في هذا الموقع، الذي ينظرون إليه من منظار أنه خطر على الجريدة.
    وهذا لعمري عيب كبير عيب كبير جدا

    ولكن الجميل في الموقع أنه كسر طابو الحوار بين الإعلاميين، وأنا متأكد بانها التجربة سوف تنضج مع مرور الوقت

    • 1
  • تعليق 1025

    بوعقبة عنده الحق

    أنا لا أتفق مع الأستاذ بوعقبة في كثير من المواقف وكثير من السلوكات
    لكن أعتقد ان لديه بعض الحق في رفضه لهذا النوع من الحوارات مع تحفظي طبعا على الوصف الذي أطللقه لمحاورة الصحفي للصحفي.
    ومن خلال تجربة هذا الموقع تبين مدى حقيقة موقف بوعقبة بأن هذا النوع من الحوارات لا فائدة ترتجى منه سوى ربما بعض الفائدة الشخصية
    أما ما سوف يقدمه للمهنة لن يقدم ولن يؤخر.
    وتحياتي

    • 0
  • تعليق 1026

    من هو بشير حمادي ؟

    الأستاذ بشير حمادي من مواليد 13 مارس 1951 ببني مسلم بولاية جيجل ، وهو خريج معهد العلوم السياسية، الدفعة الأولى المعربة سنة 1978، وقد ولج عالم الصحافة وهو في السنة الأولى، أي في منتصف السبعينات.

    تولى خلال عقود عمله في الصحافة المكتوبة رئاسة تحرير عددا من الصحف، حيث كان في الثمانينيات رئيسا لتحرير جريدة الشعب، وفي مطلع التسعينيات كان مدير تحرير يومية المساء.

    وعندما انفتحت الساحة الإعلامية، وسمحت السلطة بإصدار نشريات خاصة، قدم استقالته من جريدة المساء، وأسس مع مجموعة من الصحافيين شركة دار الإستقلال التي أصدرت جريدة “الجزائر اليوم” في الفاتح نوفمبر 1991، والتي ترأس تحريرها.

    بعد أن تم تعليق صدور يومية “الجزائر اليوم” للمرة الثالثة من قبل السلطة بتاريخ 02 أوت 1993، ومُنع من الكتابة والسفر، أسس في منتصف التسعينيات دار الفجر التي أصدرت مجلة الأطفال “الشاطر” وهو مسؤول النشر لهذه المجلة.

    وفي سنة 2000 أسس مع مجموعة من كبار الصحافيين الجزائريين شركة دار الإستقلال التي أصدرت جريدة “الشروق اليومي” التي كان مدير تحريرها حتى سنة 2005، وهي السنة التي تولى فيها مسؤولية تسيير شركة دار الحقائق للطباعة النشر التوزيع والإشهار، التي تقوم بجميع أعمال الطباعة، وتستعد لإصدار يومية “الحقائق” التي كانت تصدر أسبوعيا، وكان مدير تحريرها.

    بشير حمادي كاتب لمقالات الرأي منذ منتصف الثمانينيات في العديد من الصحف العمومية والمستقلة باسمه الحقيقي وبأسماء مستعارة متعددة.

    • 0
  • تعليق 1027

    يا بشير

    شئت ام ابيت يا بشير
    أنت واحد من أحسن رؤساء التحرير في الجزائر
    لكن للأسف أن يتم تهميشك بهذه الطريقة

    • 0
  • تعليق 1028

    إلى الصحافي الرياضي علي بهلولي

    اطلعت على الكثير من تعليقاتك في هذا الموقع وحتى الأسئلة التي شاركت بها في هذا الحوار مع بشير حمادي
    ويبدو من خلال تدخلاتك أنك ناقم على الوضع لدرجة كبيرة
    فما هي مشكلتك بالضبط ؟؟
    يبدو أن بعض المواقف حدثت لك مع أشخاص معينين جعلتك تسحب مواقفك على الجميع
    على الرغم من انه قد يكون لديك بعض الحق في بعض ما تقوله وليس في كل ما تقوله.
    فالمهنة هذه تتطلب تضحيات وليس شيئا آخر
    شكرا

    • 0
  • تعليق 1029

    ممتاز

    رائع هذا الحوار يا جماعة الموقع
    نأسف فقط على مستوى التعليقات

    • 0
  • تعليق 1030

    ما ضر السحاب …

    من يقف وراء الهجوم العنيف هنا على الزميلين نسيم لكحل وبشير رحماني ؟
    لكن الجميل أنهما يسمحان حتى بالتعليقات التي تتهجم عليهما وتنتقدهما وهذا أحسن رد على أولئك المختفين وراء أسماء مستعارة
    وبالكاد نستطيع ان نحددهم وهم الذين لا يمكن أن تقرأ في مواقعهم الإلكترونية “الكبيرة” تعليقا واحدا ينتقدهم.
    أطلب من الصديقين بشير ونسيم عدم الاتفات لهذه الترهات، وأن يتأكدوا بانهم في الطريق الصحيح..
    فما ضر السحاب…

    • 1
  • تعليق 1031

    احتجاج

    أنا أحتج بشدة على إدارة الموقع وعلى السيد علي رحالية الذي كنا ننتظر ردوده على تعليقاتنا لكنه لم يرد إلى اليوم.. على الرغم من انكم وعدتمونا بذلك..
    اتمنى من الأستاذ بشير حمادي أن يرد في نهاية هذا النقاش على تعليقاتنا
    حتى يكون هناك تفاعل حقيقي بيننا وبينه نحن الصحافيون الجدد.
    السلام

    • 0
  • تعليق 1032

    الأرقام تتكلم.. سكووووووووووووووت

    الدنيا هذي أرقام يا حبيبي

    الشروق في وقتكم لم تتجاوز 100 ألف نسخة
    وهي الآن 800 ألف نسخة ووصلت في وقت من الاوقات إلى 2 مليون نسخة.

    شتان بين الثرى والثريا

    • -1
  • تعليق 1033

    بوعقبة أو قطاف

    من الأحسن استضافة السيد سعد بوعقبة او عبد الله قطاف في المرة القادمة في هذا الركن.
    أولا ليكون لهما حق الرد على الأمور التي المعنيين بها
    وثانيا لتعميق النقاش الأكثر في المسائل الإعلامية

    • 0
  • تعليق 1034

    إلى الأستاذ بشير

    أعشق بلدي عشقا جنونيا، أشعر أن أقدامي مغروسة في ترابه، ورأسي يعانق سحابه…

    كم هي جميلة وعبر هذه العبارة
    لكن نتمنى ان تكون افعال وليس أقوال
    البلد يحتاجنا بالفعل لا بالقول

    • 0
  • تعليق 1035

    إلى عقيلة من البليدة رقم 34

    آمين آمين آمين
    رحم الله جميع موتى المسلمين

    ليس هنا أغلى من مثل هذه النصائح في بر الوالدين أحياء كانوا ام امواتا

    وشكرا للسيد حمادي على مقاله المؤثر حول الأم

    • 0
  • تعليق 1036

    شيش يا بشير شيش

    أمر جميل جدا أن تقوم بنشر كتاب يجمع مقالاتك
    فهذا سوف ينفع الأجيال الجديدة من الصحافيين ويؤرخ لمرحلة من مراحل عاشتها الجزائر..
    كما أن ثقافة النشر للأسف غائبة كثيرا لدى الطبقة المثقفة في الجزائر عكس ما هو حاصل في أوروبا وحتى في دول المشرق العربي..
    نتمنى أن تكون كتبك على رفوف المعرض الدولي للكتاب في طبعته القادمة
    شيش

    • 0
  • تعليق 1037

    ردا على السؤال رقم 18

    ردا على ماجاء في جوابك حول السؤال رقم 18
    حول لقائك مع الرئيس بوتفليقة قبل أن يكون رئيسا

    ألا تعتقد أن منطق المجالس بأماناتها لا يصلح هنا
    لان الأمر يتعلق بشخصية عامة هو رئيس الجمهورية
    وقد يكون من المفيد نشر ماجاء في كلامكما ربما ينفع العام والخاص
    أم أن الامر خطير إلى الدرجة التي يمكن تسريب ما دار بينكما ؟

    لكن أريد أن سألك فقط
    الآن بعد أكثر من 10 سنوات قضاها بوتفليقة في الحكم ، هل تحس الآن أن الرجل تغيرت قناعاته ام مازال هو هو ذلك الشخص الذي التقيته قبل أن يكون حاكما لهذا البلد ؟؟
    أعتقد أن الإجابة على هذا السؤال لا تدخل فلي خانة: المجالس بامانتها

    • 0
  • تعليق 1038

    إلى صاحب التعليق رقم 48

    أي حق لبوعقبة يا رجل
    الطرشان ويتحاورون وتريد أن تقنعما بان الحوار بين الإعلاميين هو سحاقية إعلامية..
    والله عيب كبير أنه يوجد في الحقل الإعلامي أناس بهذا المستوى المنحط من التفكير..
    وردا على كلامك أدعو المشرفين على هذا الموقع إلى توجيه الدعوة للأستاذ بوعقبة تحديدا ليكون ضيف المواجهة الإعلامية القادمة
    وأعتقد أن لديه كثير مما يقوله.
    ولو يقبل الإستضافة فأنا متأكد أن حواره لن بنشر على جزءين فقط بل سينشر على 10 أجزاء أو أكثر
    حاولوا معه ان متأكد بانه سوف يقبل

    • 0
  • تعليق 1039

    شكرا

    شكرا لموقع بوابة الصحافة الجزائرية على هذا الحوار الرائع

    والله ذكرتمونا بأيام جميلة جدا
    ممتاز

    • 1
  • تعليق 1040

    إلى المشرف على الموقع

    أقترح عليك استضافة السيد علي فضيل مدير جريدة الشروق اليومي في الحلقة القادمة
    وشكرا

    • -2
  • تعليق 1041

    صالح

    أنا الشيئ الذي كنت أعرفه هو أنه لم يعد هناك أي حديث بينك وبين قطاف
    لكن إجابتك الدبلوماسية حول هذه النقطة تبين فعلا قوة شخصيتك
    وأنكم أرفع من الخلافات الشخصية
    على العكس من كثير من الصغار (ليس في السن) الذي أعمى الحقد قلوبهم فغرقوا في فنجان الخلافات والصراعات
    والفاهم يفهم

    • -1
  • تعليق 1042

    العربي محمودي

    اقتراح
    سلام الى الجميع..
    اود ان ارفع اقتراحا الى زملائي الصحفيين الذين علقوا على حوار رحالية بجزئيه والجزء الاول من حوار حمادي..الاقتراح يقول ببساطة اننا كاشخاص نختلف وفينا الجيد والسيء وكل منا يرى نفسه الافضل وهذه سنة الحياة..لكن مهنيا هناك قواعد وضوابط لا يستطيع اي احد ان يتخطاها وهي واضحة ومحددة علميا ومن منطلق التجربة الميدانية..لهذا كله اقترح ان نعلق لنناقش صاحب الحور في امور مهنية في جوانبها الاجتماعية او النقابية ان صح التعبير وفي الجوانب الفنية التي تتحكم في صياغة الخبر وكل الانواع الصحفية.
    ولتكن البداية من سؤال للنقاش قحواه:لماذا يحدث التصادم والاختلاف بين المتخرجين من كلية الصحافة والمسؤولين على الصحف الجزائرية من المتحصلين على شهادات اخرى؟
    وارجو ان يكون يكون النقاش مهنيا وليس شخصيا.

    • 1
  • تعليق 1043

    إلى صحاب الرد رقم 51

    أولا العبد الضعيف مجرد تلميذ بسيط ما يزال بصدد سبر أغوار مهنة المتاعب والتعلّم من أساتذة التخصص، ولكن تجربتي المتواضعة في الإعلام، جعلتني أخرج بانطباعات بينها أن بعض الصحافيين يشتهون تعداد مثالب الآخرين سواء تعلّق الأمر بعلّية القوم أو مواطنين بسطاء، لكن يرفضون إلى حد تسفيه الأحلام بل القمع كل من يسقط عنهم أوراق التوت التي يتسترون بها عبثا.
    نقطة أخرى..المثل الغربي الذي يقول “كل عناء يستحق أجرا” لا وجود له تقريبا في صحافتنا هذه الأيام، وكلامك يا صاحبي عن التضحيات وقطف الثمار ومن سار على الدرب وصل و…لا يعدو أن يكون سوى مثاليات بعيدة كل البعد عن حقيقة الواقع، ويا حبذا لو تنزع نظاراتك الوردية، وتكف عن ترديد لغو “كل شيء على ما يرام”..ومشكور مسبقا.
    ونهيب مجددا من الذين يآثرون الإختفاء وراء الأسماء المستعارة – لاسيما من أهل القطاع الإعلامي – تملّك القليل من الشجاعة أدبية كانت أو غيرها، لأنه من العيب أن توصفوا بما وصفه علي المكرّم رضي الله تعالى أصحابه المتقاعسين عن أداء الواجب، وأقصد نعت “ربّات الحجال”..تزعمون أنكم “سلطة رابعة”..تقيلون رؤساء الحكومات..تخلعون “الأميار”..تسرّحون المدربين..أنتم الأوائل الذي يهبون لنجدة الغريق وإغاثة الملهوف..ومع ذلك تخونكم الجرأة ولا تتكلمون إلا من وراء حجاب!؟

    • 2
  • تعليق 1044

    nawel

    شكرا جزيلا على حسن الإختيار ، شكرا للموقع على تواجده في الساحة ، هو رئة ثالثة لإستنشاق هواء نقي .

    • 2
  • تعليق 1045

    صحافي سابق

    لقد اكتشفت بشير حمادي اول مرة و انا شاب في بداية مشواري الصحافي حينما دخل الاعلام الجزائري فترته الذهبية مع بداية تسعينيات القرن الماضي. و كان هذا الاكتشاف خلال حصة سياسية يبثها التليفزيون كل ثلاثاء، وهو برنامج ( لقاء الصحافة) من إعداد وتقديم الصحافي الشاب أنذاك مراد شبين بمساعدة رابح خوذري. و كان البرنامج يستضيف زعماء الاحزاب السياسيةلمواجهة اسئلة الصحافيين. و في احدى الحصص نزل الرئيس الاسبق احمد بن بلة ضيفا و كان بشير حمادي من الصحافيين الذين ملئوا البلاتو. و حين جاء دور بشير حمادي لطرح اسئلته على بن بلة راح يبدأها ب#يقال# و #يقال# فاكتشفت ان هذا الرجل لا يفقه في الصحافة الى عنوانها ولا يمت للعمل الصحفي المحترف بشيئ، لان من ابجديات المهنة ان لا يطرح صحافي اسئلته او يحاول اقناع القراء او المشاهدين بالاقاويل غير المؤكدة. فترسخت لي منذ ذلك الحين صورة بشير حمادي أنه ليس بالمحترف و لا بالموضوعي . لست ادري ان كان حينها محرظ ضد الرئيس الاسبق او انه مستواه المهني لكان لا يزيد عن مستوى القيل و القال. و ان كان حقيقة محترف كما يوصف فان ما شاهده الجزائريون حينها هو صحافي ضعيف المستوى و متحرش و متحامل نسى دوره الصحافي وارتدى ثوب المرتزق. و الادهى و الامر ان رئيس بن بلة لم يرد عليه الا بعبارة # انا نجيبلك الف يقال#.
    و انا متأكد ان بشير حمادي يتذكر الحادثة وربما صارت عقدة له.
    و للملاحظة فاني قد اسحبت من الصحافة منذ سنوات بسبب ما ألت اليه من ضعف و رداءة الا عند من رحم ربي.

    • 1
  • تعليق 1047

    السلام عليكم

    فكرة جيدة استضافة الغعلاميين لينقلوا خبراتهم للجيل الجديد
    بالتوفيق

    • 1
  • تعليق 1048

    إلى العربي محمودي

    سؤالك جدير بالنقاش فعلا..
    وهو يطرح إشكالية العقدة التي تلاحق مسؤولي الصحفة من خريجي معهد الإعلام.
    وقد لمست هذا من خلال عملي في بعض الجرائد حيث تجد أن رؤساء الأقسام وحتى رؤساء التحرير ونوابهم لم يدرسوا إعلام، وبعضهم – أقول بعضهم – لم يتحصل على شهادة البكالوريا، تجدهم يتعاملون بحساسية كبيرة مع خرجي معهد الصحافة خاصة من ذوي الكفاءات، ووفقا لهذه العقدة يحالون أن يظهروا لهم أن هذه المهنة شيئ وما درستموه شيئ آخر..
    فتجد حتى عملية التوظيف تتم قصدا في بعض الحالات بالتركيز على اصحاب التخصصات الأخرى
    ومنها حتى بعض التخصصات التي تبدو بعيدة كل البعد عن قطاع الإعلام كالهندسة والرياضيات وحتى الشريعة…
    ويبدو لي أن منطق الكفاءة هو الذي كان يجب أن يكون المعيار الاول وليس منطق آخر.

    صحافي شاب

    • 1
  • تعليق 1050

    djamel – france

    شكرا لكم على هذا الموقع الرائع
    لقد اطلعت عليه لأول مرة اليوم من خلال الرابط المرسل عبر بريدي الإلكتروني.
    دمتم في خدمة المهنة

    جمال – فرنسا

    • 0
  • تعليق 1051

    م.م

    من خلال تجربتي البسيطة والقصيرة في الشروق اليوم أيام كان بشير حمادي رئيسا لتحريرها، اكتشفت أن هذا الرجل لم يكن يملك سلطة القرار الذي كان متفردا به عبد الله قطاف لوحده الذي كان يلقي بظلاله على الجميع.
    ويخطئ من يقول أن القيادة كانت جماعية وان القرار شوري وكلام من هذا القبيل، لقد كان قطاف شخصية قوية مستغلا منصب مدير العام حيث حتى الشركاء لم يكونوا يتنفسون معه أو يستنشقون الهواء..
    كان هو الآمر الناهي لا يديك لا يجيبك.. وهذه حقيقة يعرفها الجميع يا سيد بشير حمادي

    • 0
  • تعليق 1049

    إلى علي بهلولي

    أنا صاحب التعليق رقم 51
    ردك يا أخي يثبت أن شخص ليس لك أهداف من هذه المهنة سوى ما تتقاضاه من أجر، رغم أن هذا حق، ولكن ليس غاية في حد ذاتها.
    وكل انسان حر في اختياراته وأنت حر فيما اخترت على كل حال.

    اما فيما يتعلق بكلامك حول الأسماء المستعارة والحديث من وراء حجاب.. فأنت تتجنى يا أخي وتلقي الكلام على عواهنه..
    وماذا نقول عن الذين يكتبون هنا بأسمائهم الحقيقية، هل هي جرأة زائدة عن اللزوم وشجاعة تتطلب تقليدهم وسام الإستحقاق الوطني ؟
    أم أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد محاولة للظهور والشهرة ومحاولة تقدم صفوف النقاش الإعلامي والتنظير الذي لا يسمن ولا يغني من جوع ؟؟
    عندما نكتب هنا بأسماء مستعارة، فهذا اولا لأنه حق، وراجع كل المواقع العالمية، وثانيا لأننا نريد أن يركز النقاش على الأفكار وعلى مضمون التعليقات، لا على الأشخاص، مثلما تريد أنت وبعض من يعلق هنا باسمه الحقيقي..
    والحديث قياس

    • 0
  • تعليق 1052

    لا للتجني

    بكل صراحة يا جماعة
    نحن الصحافيون لا نعرف الا الإنتقاد..
    بالفعل مستوى أغلب التعليقات هنا منحط وفي الحضيض..
    لكن لاحظت أنها أغلبيتها بلغة عربية سليمة، وهذا أمر جيد
    انظروا إلى التعليقات المنشورة في الشروق أونلاين مثلا، فسوف تكتشفون الفرق، وستكتشفون ان ما ينشر هنا هو أرحم بكثير مما ينشره أكبر موقع في الجزائر من تعليقات لمراهقين ولمناصري كرة القدم..
    ما ينقص هنا فقط هو الجرأة في التعمق في النقاش
    لكن ننتظر أن يحدث هذا مع مرور الوقت

    • 0
  • تعليق 1053

    آه يا بشير آه…

    آه لو أستعيد أمي
    آه يا أستاذ بشير آه

    أنت تريد أن تستعيدها وهي اليوم عند خالقها، وهذا من فرط حبك ووفائك لها..

    أمهاتنا نحن لا يزلن على قيد الحياة.. أطال الله في أعمارهن.. لكن آه لو نستعيدهن
    نعم آه لو أستعيد أمي وهي حية قبل أن تكون ميتة

    شعرت بذنب عظيم وأنا اقرأ مقالك
    نحن مقصرون في حق الأم وهي بيننا، فمنا من لا يزورها إلا في أوقات فراغه من أمور وأشغال يراها اهم
    ومنا من رمى بوالدته في ديار العجزة أو في الشوارع
    ومنا من لم يقل لأمه ولو مرة في حايته.. إني أحبك
    ومنا من لم يتكرم عليها ولو بوردة طيلة حياته..
    ومنا من يرفع صوته وينهرها ويضربها.. نعم ويضربها

    بل أصبح فينا اليوم حتى من يذبحها ويتعجل أجلها

    ماذا نقول نحن يا بشير وأنت تريد أن تستعيد أمك ثلاث ليال سويا.. لتحتضنها وتشعر بحنانها

    فنحن بحاجة إلى ثلاث ثواني فقط لنطلب من امهاتنا أن يسامحونا في الدنيا، قبل أن يحل علينا سخط الرب في الآخرة..
    وصدق من قال: رضا الله في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما.. صدق رسول الله

    • 0
  • تعليق 1054

    الشروق

    الجزء الثاني سيكون مثيرا بالحديث على حقبة الشروق اليومي وماصاحبها من أحداث أدت إلى تبخر الحلم وتصادم الرفاق
    متى ينشر الجزء الثاني

    • 0
  • تعليق 1055

    عبد الملك

    أنا مع فكرة استضافة السيد علي فوضيل مدير الشروق اليومي في الحلقة القادمة
    لانه معني بطريقة مباشرة بما جاء في هذا الحوار وحتى في الحوار الذي قبله.

    • 0
  • تعليق 1056

    عباد الباسط محي

    البعض هنا يطرح نقطة الأسماء المستعارة في التعليقات
    وحتى السيد بشير حمادي حسبما جاء في حوار ذكر أنه كان يكتب بأسماء مستعارة كثيرة الفاروق وابن المقفع وغيرها طوال ثلاثة عقود من مسيرته المهنية..

    لهذا يبدولي يا جماعة فإنكم تناقشون في قضية لا تستحق النقاش.
    فإذا كان الصحافي ولديه الحق في الكتابة باسم غير حقيقي، فلماذا نحاول أن نجبر المعلقين حتى ولو كانو صحففين على الكتابة بأسمائهم الحقيقية..
    والذين يطرحون هذه النقطة.. أتحدلهم إن لم يكتبو ولو مقالا واحداب اسم مستعار.

    • 0
  • تعليق 1057

    مخضرم

    هذاه ما جناه الإنفتاح السياسي والإعلامي علينا..
    لما كنا في وقت الأحادية الحزبية، كانت هناك معارضة حقيقية وقوية،وكانت تحقق بعض المكتسبات..
    ولما كنا في وقت الإعلام العمومي، كانت هناك صحافة قوية وصحافة مهنية رائدة، وكان هناك إعلاميون من العيار الثقيل..

    هذا ماجناه الإنفتاح علينا
    لم يكن نعمة بل كان نقمة بكل تفاصيلها

    انظروا إلى حالة السياسيين والأحزاب اليوم.. ولتنظروا إلى برلمان اليوم ومستوى النقاش فيه.
    نظروا إلى الأداء السياسي بصفة عامة هل كان احسن حالا مماكان عليه وقت الحزب الواحد والمعارضة القوية..

    ثم انظروا إلى واقع قطاع الصحافة اليوم وقارنوا بين ما مضى وبين ما هو الآن.. قارنوا بينا صحافيي السبعينات والثمانيان وبين صحافيي التسعينيات وما بعدها..
    اعتقد أن الفكرة وصلت
    قلت هذا تعقيبا على كلام السيد بشير حمادي عندما يقول أن الصحافة العمومية كانت بمثابة المدرسة بالنسبة له.. أما الصحافة الخاصة فلم تكن سوى مرتعا للصراعات وتصفية الحسابات.
    والسلام

    • 0
  • تعليق 1058

    إلى قوزي صاحب التعليق رقم 45

    أعتقد أنك قدمت نصيحة دون أن تقدم ما يبررها..
    أعتقد أن المشكلة ليست في أصحاب الموقع الذين وفروا لنا فرصة لتناقش بيننا فيما يتعلق بشؤون المهنة، ولكن المشكلة فينا نحن في الطريقة التي نستغل بها هذا المنبر الهام..
    فإذا أردنا أن نحوله منبرا لتصفية الحسابات فعلنا، وإذا أردنا أن نناقش إشكاليات مهنتنا فعلنا، ولا أعتقد أن أحدا سيمنعنا..
    لهذا أرى أن تعليقك ونصيحتك تدخل في باب حق أريد به باطل.
    وشكرا

    • 0
  • تعليق 1059

    إلى نسيم وبشير

    شكرا لكما على هذا العمل المحترف
    أقترح عليكما فقط أن تضيفوا أركان جديدة للموقع
    حتى يكون أكثر ثراء
    وهي أركان تكون لها علاقة بقطاع الإعلام حتى لا يخرج الموقع عن تخصصه.
    وأقترح عليكما أن تضيفوا ركنا مثلا ثثدراسات الإعلامية وآخر لتاريخ الصحافة وفضاء آخر لطلبة معهد الإعلام.
    بالتوفيق ومزيدا من النجاحات إن شاء الله

    • 0
  • تعليق 1060

    إلى بشير حمادي

    نصحتك في تعليق سابق أن لا تقع في فخ هذا الموقع المشبوه.
    ويبدو أنك لم تأخذ بنصيحتي، حسبما يبدو من عناوين الجزء الثاني، الذي يبدو أنك سفتح من جديد جرح الشروق اليومي الأولى..
    فعليك تحمل مسؤوليتك كاملة أمام التاريخ.. الذي لن يرحم أحدا

    • 0
  • تعليق 1061

    يا رقم 16 عيب عليك

    لاينطق السفيه إلا بمافيه
    هذا ما ينطبق عليك أنت
    يعني تجرم أصحاب الموقع أنهم نشروا الحوار على جزءين وتصنف هذا في خانة العيب وأنه عمل دراما وليس عمل إعلام..
    كلامك مردود عليك
    عيب عليك

    • 0
  • تعليق 1062

    مبروووووك

    مبروووك
    مبروك للإعلام الجزائري هذا الموقع الجميل
    بداية تبدو جد معقولة
    في انتظار أن يرتقي مستوى النقاش

    • 0
  • تعليق 1063

    لقاء الصحافة

    شركا لصحاب التعليق رقم 68
    الذي ذكرنا بزمن لقاء الصحافة وزمن مراد شبين وغيره أيام كان التلفزيون الجزائري يقدم مادة قوية..
    أتمنى من السيد بشير حمادي أن يحدثنا أكثر عن تلك التجربة وخاصة أنه كان حاضرا في تلك الفترة وحتى في تلك الحصة التي كانت تستضيف كبار الشخصيات وبينها أحمد بن بلة والرئيس الشادلي بن جديد وحتى عباسي مدني وغيرهم

    • 0
  • تعليق 1064

    سؤال إلى بشير حمادي

    هل سبق لك وأن دخلت السجن ؟؟ بسب مقال كتبته او موقف اتخذته ؟؟
    أحكي لنا التفاصيل

    • 0
  • تعليق 1066

    رشيد فيلالي

    مرحبا
    الأستاذ بشير حمادي لا زلت أعتبره أحسن وأذكى رئيس تحرير في الجزائر وشخصيا تعلمت منه الكثير خلال مدة عملي الطويلة نسبيا في الشروق اليومي هذه الصحيفة المغامرة التي كان من أبرز الأعمدة التي أسست عليها، فتحية له ولكل قلم يحترم شرف الكلمة.

    • 0
  • تعليق 1065

    إلى صاحب الردين 51 و73

    المرّة القادمة لما توجّه خطابك لشخص ما وتذكره بالإسم، سواء نثرت في طريقه الورود أو أعبت عليه قولا أو سلوكا معينا، يا حبّذا لو تميط اللثام عن هويتك، وإذا كنت تصر على الإختفاء وراء الإسم المستعار، فقل خيرا أو اصمت، ولا تستلذ بتسديد العيارات الحمراء على الجثث الهامدة، فأدبيات الحوار تقتضي أن يكون الطرفان بارزين لبعضهما البعض…ثم إذا كنت “عفريتا” أو “جنّيا”، فأنا لست بعالم دين أو راق أو حتى أخصائي نفساني، ولا تستدل بالمواقع الإلكترونية الأخرى، لأنك تتكئ على عكازة هشة، فعدد لا يستهان من مسؤوليها لا همّ لهم سوى عديد القطيع الذي يلتحق بالمرعى (زوار المنتدى)..ذات مرة أوشك موقع خليجي على لفظ أنفاسه الأخيرة لظروف مالية صرفة، فاهتدى أهله لحيلة خبيثة، فحواها نشر سبر رأي للمفاضلة بين المدربين رابح سعدان وحسن شحاتة، وتعرفون البقية.
    الأسماء المستعارة في الحقل الإعلامي أو الأدبي ابتدعت لأسباب لها ما يبررها، كأن يتخذ أحدهم عالما أو شاعرا أو شخصية تاريخية فذة قدوة له، أو حتى إسم ما عذب يترنم بسماعه، أو يخشى بطش السلطان، أو لدواع أمنية بحتة، أو ربما إعلامي حرّر عدد لا بأس به من الأخبار ونشرت في صفحة واحدة من الجريدة، فاختار إسما مستعارا لموضوع من المواضيع..بينما هنا القوم – وأنت واحد منهم – تسليت بهذه اللعبة، لأنها تتيح لك هامشا كبيرا من المناورات، تضرب وتختفي حتى لا أقول تقتل وتمشي في جنازة من قتلته.
    لن أعود للأسماء المستعارة لأن قطار النقاش بالكاد انحرف عن سكته، ولكن إقرأ ما أخطه لك جيدا: في فيلم “إمرأتان ورجل” (شاهده أغلب الجزائريين)، وبينما كان الممثل القدير عثمان عريوات يهم بالدخول لبيته، استوقفته إحدى جاراته في السلم وأمطرته بوابل من “عذب الكلام”، هل تعرف ماذا كان رد “مخلوف البومباردي” (بالدراج الجزائري الفصيح)!: “كون جيتي امرة فحلة، تبعثيلي راجلك يهدر معايا”! والحديث قياس.

    • 1
  • تعليق 1069

    أين الجزء الثاني ؟

    متى تنشرون الجزء الثاني
    ألا ترون انكم تطيلون في الفارق الزمني بين الجزء الأول والجزء الثاني ؟

    • -1
  • تعليق 1070

    عيب عليكم

    وجدت الكثير من التعليقات هنا التي تتحامل على الموقع واصحابه من غير وجه حق..
    وإلى الأخ الذي يلوم الموقع على نشره الحوار على جزءين أقول له أن هذا معمول به في كل وسائل الإعلام وحتى الفضائيات..
    انظر حصة شاهد على العصر في الجزيرة هي تقدم على عدة أجزاء مرة كل أسبوع..
    ولكن كما يقال إذا عرف السبب بطل العجب..
    واضح أنكم تستعجلون التعرف على ما سوف يقوله بشير حمادي حول قضية الشروق، هذا كل ما في الأمر..
    اتركوا الجماعة وشانهم

    • 2
  • تعليق 1071

    ما هي أهدافكم الخفية ؟ ؟ ؟

    ما الغرض من هذا الموقع ؟
    سؤال يطرح نفسه بحدة
    ما الغرض من التركيز على الخلافات بين الصحافيين ؟
    سؤال يطرح نفسه بحدة أكبر
    ما الغرض من فتح ملف الشروق من جديد ؟
    سؤال يخفي الكثير من الأسرار…

    لهذا فإن المدافعين عن الموقع ومن يقف خلفه فإنهم يستعجلون اتخاذ المواقف دون التدقيق في هذه الأسئلة التي نطرحها..
    وسوف أعود لأجيب على هذه الأسئلة في تعليق لاحق

    • -2
  • تعليق 1072

    إلى رقم 70

    يبدو أنك انت المعقد
    لم تتحمل الحقيقة والواقع الذي يعرفه الجميع
    وهو أن أغلب الصحافيين الناجحين لم يدرسوا إعلام أو صحافة بل جاؤوا من تخصصات أخرى مثل العلوم السياسية والحقوق والترجمة والأدب وحتى الشريعة الإسلامية وعلم الإجتماع
    وهذه حقيقة لا يمكن لأحد أن ينكرها، مع وجود فئة طبعا من الصحافيين الناجحين الذين تخرجوا من معهد الإعلام…
    لكن حديثك بهذه الطريقة حول النقطة التي طرحها الزميل العربي محمودي، تكشف أنك بالفعل مصاب بعقدة حقيقية من زملائك في التخصصات الأخرى الذين تصدروا المشهد الإعلامي.. وما عيبهم أو ذنبهم إذان بعض الفاشلين من أمثالك القادمين ربما من معهد الإعلام لم يقدروا على فرض وجودهم بسبب نقص الكفاءة في الغالب..
    المعلوم أن قطاع الصحافة في كل الدول وليس في الجزائر فحسب لا ينظر إلى الشهادة بدرجة أولى بقدر ما يعتمد على الكفاءة.
    فالكفاءة هي التي تفرق يا صديقي وليس شيئا آخرا..
    أنا شخصيا لو كنت مالكا لجريدة لوظفت الكفاءات فقط حتى ولو لم يكن معهم شهادات جامعية، في وقت لم تعد فيه الشهادات الجامعية سوى أوراقا لا تصلح سوى لأن تعلق على الجدران.. مع احتراماتي للجميع، بما فيهم المعقد رقم 70

    • 1
  • تعليق 1073

    على رسلك يا بهلولي

    على رسلك يا بهلولي
    يبدو أنك صعدت اللهجة بطريقة غير مقبولة..
    كان حريا بك أن تحترم رأي من ينتقدك، لا أن تستعمل اللغة البومباردية في النقاش الإعلامي..
    وشكرا

    • 0
  • تعليق 1074

    معا من أجل استضافة بوعقبة في هذا الحوار

    أضم صوتي إلى صوت المطالبين باستضافة السيد بوعقبة في الحلقة القادمة من هذه الحوارات..
    فالشخص لديه الكثير مما سيقوله.. ونحن لدينا الكثير أيضا من الأسئلة التي سنطرحها عليه..

    • 2
  • تعليق 1075

    تحية لبهلولي

    أحييك على شجاعتك أمام من يختفون من وراء حجاب..
    بالفعل لو كان لهذا الشخص المجهول قليلا من الجرأة لكشف عن هويته
    ويقف أمام الرجال وجها لوجه، لا أن يضرب ويهرب كما يقال
    فهذا سلوك صبياني

    تحية مجددة لك يا بهلولي

    • 0
  • تعليق 1076

    أليس فيكم رجل رشيد

    أيها الصحفيون: أليس فيكم رجل رشيد !

    ما زلت أنتظر أن يرتقي مستوى النقاش، لكن لا حياة لمن تنادي

    وكل إناء بما فيه ينضح على ما يبدو

    • -1
  • تعليق 1077

    itfc- جمال

    أنا طالب في معهد علوم الإعلام والاتصال

    تعقيبا على الذي طرح إشكالية التخصص الجامعي وهل هو مطلوب عندما يتعلق الأمر بالعمل في الجرائد

    فأنا أقول له، أن معهد الإعلام قد أكل عليه الدهر وشرب
    لم نعد نحن الطلبة نتلقى منه سوى كلاما نظريا بعيدا كل البعد عن الواقع وعن التطور في مجال تكنلوجيا الإعلام والإتصال..

    ولهذا الأمر اسباب كثيرة
    أهمها أن أغلب الأساتذة لا يبذلون جهدا من أجل التكيف مع التطورات الحاصلة..
    هناك استاذ طريقته في التدريس هي انه في كل حصة يأتي ليملي علينا ما نكتبه دون أن يشرح شيئا، ويقرأ مباشرة من الكتاب.. وهذا ما يقدر على فعله أي شخص تطلب منه أن يقرأ على الطلبة فقرات من أي كتاب..

    هناك استاذ آخر في معهد الإعلام.. يعرفه العام والخاص عندما يدخل قاعة التدريس يخيل لك وكأنه داخل إلى مقهى.. لا يحمل معه لا ورقة ولا قلم ويضع رجلا على رجل ويبدأ يرتجل في التنظير على الطلبة دون منهجية معينة وأغلب كلامه قصصا عن حياته وبطولاته الخ

    كيف يمكن أن يخرج معهد بهذه المواصفات واساتذة بهذا المستوى جيلا من الصحافيين الجيدين..

    هذه مساهمتي في هذا النقاش
    وشكرا لكم على هذا الموقع الرائع

    • 0
  • تعليق 1078

    سؤال لإدارة الموقع

    هل سيقوم السيد بشير حمادي بالرد على ما نناقشه في هذه التعليقات ؟؟
    نرجو ذلط حتى تكون هناك تفاعلية أكبر

    • 0
  • تعليق 1079

    سطيف

    الذين يتحدثون عن بشير حمادي بأوصاف غير لائقة لا يعرفون الجل حق معرفته..
    لقد عرفته طيبا ومهنيا ومتواضعا
    إنه مدرسة في إدارة التحرير وموسوعة في تاريخ الصحافة الجحزائرية..
    لهذا أرجوكم لا تحكموا على اشخاص لا تعرفونهم لا من قريب ولا من بعيد

    • 0
  • تعليق 1080

    من صاحب التعليق رقم 73 إلى بهلولي

    لمذا كل هذا الكلام القاسي
    عندما لا أكشف عن هويتي فهذا ليس نقصا بغرام واحد في ميزان الشجاعة
    الشجاعة التي تفهمها أنت بانها استعراض للعضلات أتركها لك…
    هداك الله

    • 0
  • تعليق 1081

    الجيلالي

    حوار ثري بالمعلومات وبالصور
    نرجو أن تكرروا التجربة مع ضيوف آخرين
    ولم لا من الصحافة المفرنسة

    • 0
  • تعليق 1082

    إلى العربي محمودي

    ما طرجته كفكرة للنقاش جيد جدا
    ولكن أرى أن هذا ليس مكانه
    لأن المساحة هنا مخصصة لمناقشة الحوار مع حمادي
    وإذا كان من نقاش حول الموضوع الذي طرحته فمن الأفضل أن نطلب من المشرفين على هذا الموقع أن يخصصوا له مساحة مستقلة، حتى لا يختلط الحابل بالنابل كما حدث مع النقاش الذي طرحته في الحوار السابق حول الإعلام الرياضي.
    وأنا اشكرك على هذه المبادرة
    ما هو رأيك ؟

    • 0
  • تعليق 1083

    إدارة الموقع

    إعلان:
    ليكن في علم الجميع أن موعد نشر الجزء الثاني من هذا الحوار سوف يكون بحول الله يوم الخميس 11 نوفمبر 2010.

    مع خالص تحياتنا

    فريق زاد دي زاد

    • 0
  • تعليق 1084

    طلب لادارة الموقع والسيد حمادي

    أضم صوتي إلى صوت الأخ الذي طالب من السيد بشير حمادي ان يقوم بالرد على التعليقات التي تتضمن اسئلة أو تتطلب التوضيح منه حتى يكون الحوار والنقاش أكثر مصداقية وأكثر تقاعلية..

    هذا الطلب أرجو أن ترفعه ادراة هذا الموقع للسيد بشير حمادي

    • 0
  • تعليق 1085

    شكرا لكم

    شكرا لكم على إعلان تاريخ الحلقة الثانية
    المشوقة

    • 0
  • تعليق 1117

    طالب

    أشكر إدارة الموقع على هذا المنبر الذي منحنا الفرصة للتعرف أكثر على كواليس الصحافة الجزائرية وإفادتنا في المستقبلل المهني وشكرا للأستاذ على الحوار الشيق
    والمزيد من النجاحات لافادتنا نحن كطلبة وعيد سعيد الجميع بالتوفيق لكل من سهر على هذا الموقع

    • 0
  • تعليق 1240

    إدارة الموقع – توضيح هام

    تحية طيبة وبعد
    تصلنا العديد من التعليقات من طرف بعض الزملاء بأسماء مستعارة، ونحن نقوم بحجبها لأننا نرى أن أصحابها يريدون أن يتخذوا من الموقع مطية لنشر الغسيل أو لضرب هذا بذاك أو التحدث في أمور شخصية بحتة، القضاء أولى بها من غيره.. والمؤسف أن اصحابها يتكلمون بأسماء مستعارة من قبيل “شروقي سابق” “شروقي قديم” “إبن الشروق الأصيل” “صحافي حر” وغيرها من الأسماء المستعارة التي تجعل من محتوى تلك التعليقات بدون مصداقية مادام أن اصحابها مجهولون..
    لهذا ليعذرنا الزملاء الأعزاء بأننا لن نسمح بمثل هذه الإنزلاقات الخطيرة في النقاش بين الإعلاميين، ومن أراد أن يتحمل مسؤولية ما يكتب فعليه بمراسلة الموقع وسوف نعطيه حقه كاملا في الرد وبإسمه الحقيقي إن كان يرى انه معني ببعض ما جاء في هذا الرد أو في أي مواد أخرى هنا بالموقع وخاصة في قسم مواجهات إعلامية، ونجدد التأكيد أن الموقع يحترم حقكم جميعا في الرد، ولكن وفق الأصول المتعارف عليها..
    مع خالص التحية

    إدارة الموقع

    • 1
  • تعليق 1286

    Algerien

    يا اخ بشير حمادي إن الله عادل وأنت بدورك ارتكبت مظالم وأكلت حقوق كتاب كثيرين منذ أن عينت رئيسا للتحرير بالنيابة بداية الثمانينات وحتى عندما كنت مسؤول التحرير في جريدة الشروق أكلت عرق كتاب مرموقين ولازالوا يدينون لك بحقوقهم حتى اليوم . فاعتبر أخي مما جرى لك في الدنيا وانتظر حسابا آخر في الآخرة.

    • 0
  • تعليق 1462

    إدارة الموقع: إعلان

    تحية طيبة للجميع
    يسرنا أن نعلمكم أن الأستاذ بشير حمادي سوف يقوم قريبا بالرد على أهم الإنشغالات التي طرحت خلال النقاش حول الجزئين الأول والثاني من المواجهة الإعلامية معه.
    يأتي هذا في إطار تثمين النقاش الذي تباينت حوله الآراء، وتجسيدا لمبدأ التفاعلية التي يعتمدها موقع زاد دي زاد في هذا الركن خصوصا.
    ونستغل هذا الفرصة لنوجه جزيل الشكر لكل من ساهم في النقاش بالنقد أو التوجيه أو الإقتراح أو حتى بالمتابعة، ونوجه الشكر الجزيل أيضا للأستاذ بشير حمادي على قبوله دعوتنا أولا وعلى تفضله بالرد مجددا على انشغالات وأسئلة ومناقشات الزملاء.

    مع خالص التحيات
    إدارة الموقع

    • 0
  • تعليق 1541

    بشير حمادي يرد على أسئلة وانشغالات القراء

    نزولا عند طلب عدد من القراء الرد على تساؤلاتهم واستفسارتهم، أحاول قدر الإمكان الإستجابة لإنشغالاتهم حتى يكون الحوار والنقاش أكثر مصداقية وأكثر تفاعلية كما يتمناه أصحاب الموقع والمتابعون لما ينشرونه .
    وبداية أتقدم بالشكر الخاص إلى قراء مقال “آه لو استعيد أمي” الذين قاسموني حرقة فقدان الأم، وباعتذار خاص لكل الذين تسببت في بكائهم، وأسف لانحراف النقاش بين بعض المتدخلين بعد نشر الحوار بجزئيه إلى قضايا جزئية وهامشية، وغير مفيدة لهم وللمتابعين لهذه المواجهة الإعلامية.
    أسف كذلك لما حدث بين زميلين رغم أنني لم أتوقع أن رياح “السيروكو” قد تشعل نارا تأتي على الأخضر واليابس بين أحسن كاتب عمود، وأحسن كاتب افتتاحية، علاقتهما في مهنة المتاعب تمتد لأكثر من أربعة عقود..
    وهذه أجوبتي على الأسئلة المطروحة بعد نشر المواجهة، متمنيا أن أكون قد وفقت..

    الجزء الأول:

    13ـ سؤال لبشير حمادي

    مررت مرور الكرام على مأدبة اللئام، عندما تحدثت عن فترة جريدة المساء.. هل لا تريد تذكر تلك المرحلة أم فقط لأنك لم تعمر فيها كثيرا.
    ———–
    لا أعرف جنس السائل إن كان ذكرا أم أنثى لأخاطبه وفق ذلك ويكون كلامي سليما لغويا، ولهذا أفترض أنه ذكر فأقول له :
    يبدو أنك لم تقرأ الحوار، أو أنك قرأته على عجل، ذلك أنني لم أمر مرور الكرام على فترة جريدة المساء، ولم تكن هذه بالنسبة لي مأدبة لئام رغم أن فترة تواجدي بها كانت قصيرة، فقد قدمت استقالتي من منصب مدير التحرير لأصدر يومية مستقلة تسمى “الجزائر اليوم” مع زملاء بعضهم كان معي في المساء.
    وقد تحدثت عن صحافييها بكل الإحترام الذي يستحقونه، حيث جاء في إجابتي عن السؤال الثاني ما يلي : “وحتى انتقالي إلى يومية المساء مديرا لتحريرها كان في أخصب مرحلة سياسية تعرفها الجزائر منذ استقلالها، أي بعد أحداث أكتوبر 1988 ووضع دستور جديد يسمح بالتعددية الحزبية، وقد كانت هذه اليومية متألقة حيث كانت تتوفر على مجموعة من الشباب لدى أغلبهم القدرة على الكتابة الجيدة خبرا أو تحليلا، بعضهم أسس يومية الخبر فيما بعد، وعناوين إعلامية أخرى، وبعضهم الآخر يتبوأ مراكز هامة في هذه
    الصحيفة وصحف خارج الجزائر”.
    كما ذكرت بعضهم بالإسم في إجابتي عن السؤال التاسع والأربعين بالقول :
    “أما المساء فقد كانت المجموعة في معظمها جيدة، ومنها حسين مصدق، ومحمد علواش، ومحمد بوازدية، والهاشمي نوري، وتوفيق رباحي الموجود حاليا بالقدس العربي، وعيسى صيودة الموجود بالكويت، وبوعلام رمضاني المقيم بفرنسا، وآخرون حتى لا أذكر كل هيئة التحرير تقريبا فقد كانت مجموعة جيدة، وعدد هام منها مؤسس لجريدة الخبر، واليوم، والفجر، والجيل، والمحقق، والحرية، وغيرها من العناوين الإعلامية الخاصة”.
    ألا ترى معي أنك لم تكن دقيقا في سؤالك؟

    17ـ أي مهنية ؟
    في الجرائد التي اشتغلتم بها يا أستاذ حمادي، لم تكونوا مهنيين إلى الدرجة التي قد يتصورها البعض، بل عرف عنكم أنكم كنتم تخلطون كثيرا بين المعلومة والتعليق، ولا يكاد القارئ في كثير من الحالات يفرق بين مقال خبري وعمود رأي، وقد تجلى هذا خاصة في تجربة الشروق اليومي في بداياتها أي قبل انتقالها لعلي فضيل.. حيث كانت الجريدة أشبه بجمعية للمجتمع المدني منها إلى جريدة إخبارية.
    لهذا قد تكون لكم الخبرة الميدانية التي اكتسبتموها في القطاع العمومي كما تحدثت هنا، لكن الخبرة في التسيير الإحترافي لا أعتقد أنكم تملكونها.. وخاصة أن منصب رئيس التحرير يتطلب شخصا متابعا جيدا للأخبار وليس كاتبا جيدا لمقالات الرأي.
    مع خالص تحياتي
    ———-
    تتحدث عن الخلط بين “المعلومة والتعليق وبين مقال خبري وعمود رأي” وهذا خلط في حد ذاته، إذ لا يمكن القول أن هناك خلطا بين المعلومة والتعليق لأن المعلومة هي أساس كل الأنواع الصحفية، مثلما لا يجوز القول مقال خبر، فهناك المقال الذي يستند إلى خبر وهناك الخبر، وليس هناك مقال خبري.
    أما إذا كنت تقصد الخلط بين الخبر والمقال أو الرأي وهو الشائع في إعلامنا لحد الآن فقد أجبت عن سؤالك منذ عشر سنوات خلت حيث جاء في مقال بعنوان “واحد..مائة..ألف” صادر في العدد 100 لجريدة الشروق اليومي بتاريخ 01 مارس 2001 أيام كنت مدير تحريرها بما يلي:
    “لقد كان التحدي كبيرا، بل كان أكبر منا بكثير، إذ قدمنا إلى ساحة من الصعب انتزاع موقع فيها لتشبعها أولا، ولفقدانها جزءا هاما من المصداقية لدى القارئ ثانيا، ولضعف القدرة الشرائية للمواطن ثالثا،ولمحدودية المقروئية عندنا رابعا، وهلم جرا…
    ولكننا كنا مطالبين بتمكين القارئ من يومية وطنية إخبارية أساسا، أخبارها صادقة، وأراؤها حرة، ومواقفها واضحة” كالشروق” ومتجددة مثله كذلك.
    لكن الأخبار تحتاج إلى علاقات عامة كثيرة وكبيرة، مثلما تحتاج إلى تعدد مصادر المعلومات وسيولتها، وهذا ما لم يتوفر بعد ليوميتنا لسببين إثنين على الأقل: بعينة تحرير من الشباب جلهم تعتبر الشروق اليومي خطوته الأولى على طريق مهنة المتاعب، يضاف إلى ذلك الإنسداد الموجود فيما يتعلق بالمعلومات من خارج المصادر المتعارف عليها، والتي تمنح المعلومة، أو الخبر الجيد أو الهام” “بالقطارة”، وإلى الذين تثق فيهم ثقة كاملة أفرادا أوعناوين من منطلق المعرفة الكاملة لهم ولمواقفهم من قضايا كثيرة.

    من هنا يمكن القول أننا لم نوفق بعد في تقديم الأخبار الجيدة التي ينتظرها القارئ من هؤلاء الشيوخ المؤسسين للشروق اليومي الذين أرهقتهم السنون، وأغرقتهم الأعمال الإدارية والتقنية..

    لقد شعرنا بخيبة أمل كبرى عند صدور الأعداد الأولى.. خيبة أمل مرسومة على وجوه المقربين وكثير من زملاء المهنة الذين يؤمنون بالمنافسة الشريفة، وبأن الساحة الإعلامية تسع الجميع.
    وشعرنا بها في نبرات متكسرة للقراء المتصلين بنا هاتفيا للتهنئة، وعبرت عنها كلمات مرسلة عبرالفاكس، وشفرات من بعض الدوائر والمراكز.
    وخيبة الأمل هذه ناتجة في الأساس من أن القارئ ـ خاصة المتابع لمسيرة المؤسسين الإعلاميين ـ كان ينتظر ميلاد يومية “بشلاغمها” وتوهم أن تكون “الشروق اليومي “كالأهرام من أول عدد، وهو أشبه بمن يتوهم أن مهندسة أو فزيائية أو طبيبة لا يمكنها أن تلد طفلا صغيرا يكون في حجم الطفل الذي تلده إمرأة غير متعلمة، والحقيقة أنها قد تلد مولودا أصغر، لكن الأم المتعلمة لها من الحظوظ أكثر من الأمية في أن تحيط وليدها برعاية عقلانية، وليست فطرية فحسب، وهو ما ينطبق على الشروق اليومي، فقد ولدت صغيرة، وصغيرة جدا، مثلما يولد الأطفال، وعند الوضع كان عمرها دقائق، ثم ساعات، ثم يوم، فشهور، وهي اليوم بمائة عدد، وأكثر من مائة يوم، ولا يمكن القول أنها اليوم مثلما كانت عليه في أول يوم، وأن عددها المائة مثل عددها الأول أو أسوأ منه.
    هذا التقدم البطيء الذي بدد نوعا ما أو بعضا من خيبة الأمل في الإنطلاقة لم يتم بيسر، ولم تكن الأمور تسير ببساطة كما يحاول أن يوهمكم زميلنا عمار نعمي، فما زلنا في “مفترق الطرق”.
    التحرير ـ اليوم وهذا ما يجب أن يعرفه قراؤنا ـ لم يعد ورقا وقلما ومكتبا، وفنجان قهوة، وديباجة أدبية أو إنشائية، فهو عمل متعب، وانتقال وتحركات وتفاعل مع الأحداث، واشتراكات وفاكسات ومكالمات هاتفية ثابتة ومحمولة.
    وكل هذا مكلف جهدا ومالا، والجريدة القادرة ماليا تستطيع أن تستقدم أكبر الصحافيين، فالأمر لا يختلف كثيرا عن أندية كرة القدم، ونحن لسنا أمبراطورية مالية، ولا حتى خزينة صغيرة وبالتالي لا نتوفر على أكبر الصحافيين من محررين ومخبرين ومحققين، خاصة، بل إن الصحافيين الذين يجرون وراء الأخبار هم مجموعة صغيرة من الشباب يخوضون أول تجربة لهم في عالم مهنة المتاعب الذي تزيده قلة الإمكانيات وضيق المقر ـ حتى لا نقول انعدامه ـ تعبا وإرهاقا.
    ورغم ذلك فقد أسهموا كل حسب استطاعته في أن يعطي دفعا لهذه الجريدة التي أصبح لها مع الأيام لون وطعم بعد أن كانت عند انطلاقتها تبدو للكثيرين دون ذلك.

    ليس هذا رضاء عن النفس، نحن لم نحقق واحد في المائة مما نصبو إليه، ولا نعتبر”الشروق اليومي” لحد كتابة هذه الأسطر يومية إخبارية حقا، ومديرها العام يردد دوما على مسامع الزملاء والقراء المتصلين بالجريدة كلمة “الطرشونة”، لكنه مقتنع أن ما نفعله يوميا “ضرب يطيح الزعرور” كما يقول كذلك، و”سعد “هو اليوم أسعد مما كان عليه عند الإنطلاق، و”نعمي” أنعم الله عليه براحة البال، فسال قلمه” ببساطة” فانبرى لمحاربة الفساد، و”الحاج” لا يهدأ له بال بين المديرية الفنية وهيئة التحرير، يزاوج بين المعلومة والمعلوماتية مجتهدا في تقديم “وجبة” إعلامية في صورة جيدة، وكوكبة جسورة غيورة من مدينة الجسور تمد جسرا بيننا وبينها، وجسرا آخر بينها وبين القراء، وكوكبة أخرى من المراسلين الذين تعبت الهواتف والفاكسات من مكالماتهم وكتاباتهم ولكنهم لم يتعبوا فكانوا ومازالوا يمثلون خزانا لا ينضب من المادة الإعلامية، ومرآة صادقة لعمق البلد.

    رغم كل النقائص، فإن هناك إيجابيات تحققت بتعب وسهر المؤمنين المقتنعين بهذه “الطرشونة” يمكن أن تشكل نقاط ارتكاز لانطلاقة أقوى، نتمنى أن يساهم في إعطائها قوة دفع أكبر كل المؤمنين، بما نفعل، والمدركين لما نفعل، وموعدنا العدد ألف (1000) إن كنا من الأحياء ـ إن شاء الله ـ وقد حققنا معا الأمل الذي خاب عند الإنطلاقة، في يومية وطنية إخبارية صادقة وقوية”.
    ألا ترى معي أننا لا نتستر على نقائصنا ونقاط ضعفنا، ولا نتنكر لجهود الشباب سواء كانوا في المركز معنا أو مراسلين من الولايات، ورغم كل ما ذكر من صعاب ونقائص ومتاعب إلا أننا استطعنا أن نقدم للقارئ يومية محترمة بافتتاحيتها وأعمدتها ومقالاتها، ولم توصف في أيامنا بأنها جريدة صفراء أو جريدة للشيته.
    وأعتقد أن الإفتتاحية الجيدة لا تعيب يومية، مثلما لا يعيبها العمود أو المقال الجيد، وخير مثال أمامنا اليوم le quotidien D’oran أما فيما يتعلق بالشطر الأخير من سؤالكم فأكتفي بالتأكيد لكم أنه لا يمكن لأي رئيس تحرير أو لأي كاتب مقال ـ وخاصة المقال السياسي ـ أن يكون كاتبا جيدا للمقال إذا لم يكن متابعا جيدا للأخبار.

    45- fouzi
    ما أردته من هذا التعليق هو أن تتواضعوا، فعلي رحايلية تحدث وكأنه هو ولا أحد غيره في الكتابة، وبشير حمادي على نهجه وكأنه الأسد الذي لا يغلب حتى يموت، لا أحد ولد من العدم والخبرة تكتسب ولا تولد مع الإنسان، كان الأجدر من هذه الحوارات أن تكون في خدمة الإعلام الجزائري ومناقشة أساليب وطرق النجاح، ولماذا إعلامنا يتخبط في المشاكل وغياب المهنية والإحترافية، ليس أن يضرب هذا فلان، والأخر يرد، إنه مستوى منحط، حتى أن التعليقات فعلا هي حرة لكن البعض وللأسف يسمون أنفسهم صحفيين يتحدثون بلغة أنا ولا أحد، التاريخ يسجل يا أصحاب الموقع فاحذروا متاهات أنتم في غنى عنها.
    ——————————–
    لست أسدا لا يغلب كما تصفني، فأنا مجرد صحفي تعلم ممن سبقوه للمهنة وقد ذكرت أسماء بعضهم، وتعلم بالممارسة والتدرج من عمل لآخر ومن مرتبة لأخرى.
    ولو قرأت جيدا ردودي على الأسئلة الموجهة لي ما وجدت فيها ما يدل على ما ذهبت إليه، فقد قلت مثلا في ردي على السؤال الثاني ما يلي: “الزخم السياسي الذي صادف التحاقي بجريدة الشعب مكنني من البروز السريع في ظل تنافس عدد قليل من الصحافيين طبعا، وتمكنت من ممارسة كل الألوان الصحفية من كتابة الأخبار، وتغطية الأحداث الكبرى داخليا وخارجيا، إلى إجراء الحوارات، وإنجاز تحقيقات كبرى، فكتابة العمود، ثم كتابة التعليق والإفتتاحية، وأخيرا المقال، ففي الصحافة العمومية لا يمكنك أن تكون صحافيا في قسم التحقيقات مثلا إلا إذا قضيت عشر سنوات على الأقل في القسمين المحلي ثم الوطني، وتنقلت مابين الأقسام الأخرى.. هذا التنوع مكنني من التعلم والنضج والتدرج السريع في المسؤولية، ومن التعرف على معظم الصحافيين في مختلف وسائل الإعلام المكتوب والمرئي والمسموع باللغتين العربية والفرنسية، وهذا بدوره مكنني من الفوز بمقعد في المجلس الوطني لاتحاد الصحافيين الجزائريين الذي انبثق عن المؤتمر الذي عقد سنة 1982 منتخبا من قبل ممثلي صحافيي ولايات وسط البلاد. يمكنني القول أنني كنت من المحظوظين، وتعلمت الكثير من المسؤولين الذين تشرفت بالعمل معهم، وخاصة الأستاذين محمد بوعروج، ومحمد السعيد، المرشح للإنتخابات الرئاسية الأخيرة، فقد جمع الرجلان بين الكفاءة المهنية والإدارة الجدية”.
    وأحيلك كذلك على إجابتي عن السؤال الثالث لتتأكد أنني بعيد كل البعد عن وصفك لي..

    55 ـ الأرقام تتكلم.. سكووووووووووووووت
    الدنيا هذي أرقام يا حبيبي الشروق في وقتكم لم تتجاوز 100 ألف نسخة وهي الآن 800 ألف نسخة ووصلت في وقت من الأوقات إلى 2 مليون نسخة.
    شتان بين الثرى والثريا.
    —————————–
    العبرة ليست في الكم ولكنها في المحتوى، وأسهل طريقة للصعود السريع في التوزيع منذ ميلاد ما سمي بالصحافة الشعبية أو صحافة الإثارة هي اعتماد الحجم الصغير، وكثرة الصور، والعناوين الكبرى، والنصوص المختصرة التي تبحث عن التشويق والفضائح، وترمي إلى الإثارة، يضاف إلى هذا السعر المنخفض أو التوزيع المجاني، ولهذا فصحيفة “الصن” الشعبية البريطانية مثلا توزع 4 ملايين نسخة في اليوم بحسب تقرير لمجلس الصحافة البريطاني، في حين لا توزع صحيفة “التايمز” الملتزمة مهنيا والجيدة في خدمتها الصحفية سوى 400 ألف نسخة في اليوم وشتان بين “التايمز” و”الصن” أو بين الثرى والثريا كما تقول…

    57- إلى الأستاذ بشير
    أعشق بلدي عشقا جنونيا، أشعر أن أقدامي مغروسة في ترابه، ورأسي يعانق سحابه…
    كم هي جميلة ومعبرة هذه العبارة لكن نتمنى ان تكون افعالا وليست أقوالا.
    البلد يحتاجنا بالفعل لا بالقول.
    ———————
    أقوالي لا تتناقض مع أفعالي، فمازلت صحفيا رغم كل الضربات الموجعة تحت الحزام، ولم أرفع راية الإستسلام، ولا هربت من البلد ، بل لم أهرب من منزلي ولو ليوم واحد في الزمن الصعب، ولم أبت ليلة واحدة في المنطقة المحمية التي حشر فيها الصحافيون.

    60 – ردا على السؤال رقم 18
    ردا على ما جاء في جوابك حول السؤال رقم 18 حول لقائك مع الرئيس بوتفليقة قبل أن يكون رئيسا، ألا تعتقد أن منطق المجالس بأماناتها لا يصلح هنا لان الأمر يتعلق بشخصية عامة هو رئيس الجمهورية وقد يكون من المفيد نشر ما جاء في كلامكما ربما ينفع العام والخاص أم أن الأمر خطير إلى الدرجة التي يمكن تسريب ما دار بينكما ؟
    لكن أريد أن سألك فقط الآن بعد أكثر من 10 سنوات قضاها بوتفليقة في الحكم، هل تحس الآن أن الرجل تغيرت قناعاته أم مازال هو هو ذلك الشخص الذي التقيته قبل أن يكون حاكما لهذا البلد ؟؟
    أعتقد أن الإجابة على هذا السؤال لا تدخل في خانة: المجالس بأمانتها
    ——————–
    بغض النظر عن القول أن حديث المجالس أمانات، فليس كل ما يعرف يقال حتى بين الأزواج الذين يتعاهدون على الحلوة والمرة.
    أما إن كانت قد تغيرت قناعاته فمن الصعب الحكم في هذا الأمر لأنني تقابلت وتحاورت مع السيد عبد العزيز بوتفليقة، ولم التق، ولم أتحاور مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، والمواضيع المطروقة خارج السلطة قد لا تكون نفسها وهو في السلطة، فلا يمكن للحاكم أن يظل معارضا، فللمعارض منطلقات تبنى على أساسها مواقفه، وللحاكم منطلقات ومعطيات وضغوط داخلية وخارجية وعلى أساسها ومتغيراتها تتخذ مواقف تكون أحيانا للترضية أو الإستهلاك وأخرى رسمية، وأحيانا مبدئية…الخ

    68 – صحافي سابق
    لقد اكتشفت بشير حمادي أول مرة وأنا شاب في بداية مشواري الصحافي حينما دخل الإعلام الجزائري فترته الذهبية مع بداية تسعينيات القرن الماضي، و كان هذا الإكتشاف خلال حصة سياسية يبثها التليفزيون كل ثلاثاء، وهو برنامج (لقاء الصحافة) من إعداد وتقديم الصحافي الشاب آنذاك مراد شبين بمساعدة رابح خوذ ري، و كان البرنامج يستضيف زعماء الأحزاب السياسية لمواجهة أسئلة الصحافيين. وفي إحدى الحصص نزل الرئيس الأسبق أحمد بن بلة ضيفا وكان بشير حمادي من الصحافيين الذين ملأوا البلاتو. وحين جاء دور بشير حمادي لطرح أسئلته على بن بلة راح يبدأها بـ “يقال” و”يقال” فاكتشفت أن هذا الرجل لا يفقه في الصحافة إلا عنوانها، ولا يمت للعمل الصحفي المحترف بشيئ، لأن من أبجديات المهنة أن لا يطرح صحافي أسئلته أو يحاول إقناع القراء أو المشاهدين بالأقاويل غير المؤكدة. فترسخت لي منذ ذلك الحين صورة بشير حمادي أنه ليس بالمحترف ولا بالموضوعي. لست أدري إن كان حينها محرض ضد الرئيس الأسبق أو أن مستواه المهني كان لا يزيد عن مستوى القيل والقال. وإن كان حقيقة محترف كما يوصف فإن ما شاهده الجزائريون حينها هو صحافي ضعيف المستوى ومتحرش ومتحامل نسى دوره الصحافي وارتدى ثوب المرتزق. والأدهى والأمر أن الرئيس بن بلة لم يرد عليه إلا بعبارة “أنا نجيبلك ألف يقال”.. وأنا متأكد أن بشير حمادي يتذكر الحادثة وربما صارت عقدة له.
    وللملاحظة فإني قد انسحبت من الصحافة منذ سنوات بسبب ما ألت اليه من ضعف ورداءة إلا عند من رحم ربي.
    ———————-
    نعم أتذكر الحادثة.. وأتذكر أنني استمعت إلى الرئيس أحمد بن بلة حتى النهاية، وأتذكر أنني عندما استأنفت طرح الأسئلة قلت بالحرف الواحد: “يقال.. وأنا مصر على كلمة يقال” فلم اهتز حينها، وليست لي عقدة لا إعلامية ولا غيرها بعد ذلك.
    وقد كتبت بعد الحادثة أقول: “أن مشاهدي الشاشة الصغيرة عندنا، وربما عند جيراننا كانوا ينتظرون الحوار معه بفارغ الصبر، وكنا نحن الصحافيون الذين استضافتنا الحصة كذلك نتوقع حوارا رفيعا يتسم بالرزانة والحكمة.. ولا أفشي سرا إذا قلت أنني شخصيا قد حضرت اللقاء كما يفترض من صحفي يحترم نفسه ومهنته، حيث قرأت جل ما كتبه في مجلة أكتوبر أو البديل، وجل أحاديثه المنشورة في الصحف، أو المجموعة في كتب، وسألت عن بعض المعطيات، وعن الأفكار التي كان يعتنقها، كما سألت عن أفكاره ومعتقداته اليوم حتى مناضلين في حزبه..
    وكنت مقتنعا أننا سنحاور زعيما، ورئيس دولة، ورجل فكر ومواقف، ولابد أن أكون في مستوى هذا الهرم، أو على الأقل كنت حريصا على أن لا أبدو جاهلا لأحداث التاريخ، وأعمال الرجل وأفكاره ومواقفه عبر المراحل.. لكن خيبتي كانت كبيرة، فقد كان الفارق كبيرا بين حقيقة الرجل، والصورة التي رسمتها له في مخيلتي، إلى حد أصابني بنوع من الذهول.
    فقد كنت والزملاء الذين استضافتهم الحصة نظنه رئيسا، وكذلك خاطبناه، بما للرئيس من تعقل وحكمة ورحابة صدر.. وكنا نظنه زعيما بما للزعيم من سمو فوق حسابات الأفراد والجماعات، وبما له من تجميع في الذات لمشاعر وطموحات وآمال شعب ماضيا، وحاضرا ومستقبلا.. وكنا نظنه ثوريا، بما للثوري من نضال متواصل ضد الظلم، والإتهامات المجانية، والمواقف القائمة على السمع والتقارير البوليسية.. وكنا نظنه مواطنا صهرته الأحداث وأنضجته الحوارات، وجعلته قادرا على السمو فوق المناوشات وحتى “المشاغبات”.. ولكن خاب ظننا في الرئيس الحكيم، وفي الزعيم الرمز، وفي الثوري.. وخاب ظننا حتى في المواطن الذي تحق له الشكوى والإستنكار دون الثورة على من لم تلامس يده أيديهم مرة واحدة، ولم تجمعه بهم لحظة واحدة..
    فسقط الرئيس عندما تحول إلى متهم لمواطنين دون سابق معرفة له بهم.. وسقط الزعيم عندما حاول طمس التاريخ، والحديث عن البطاطا.. وسقط الثوري الذي يتنكر لأحداث الثورة ووقائع الردة فيها.. وسقط المواطن الصالح عندما بدأ يوزع التهم جزافا على محاوريه، وبكلمات سوقية يترفع عن استعمالها أبسط مناضل في أي تشكيل سياسي..”
    اتهامك لي بالضعف سبقك إليه آخرون بعقدين من الزمن، لكنه لم يكن موجها لي، بل كان عاما، وربما كنت أنت أحد المروجين لأنك كنت شابا في بداية مشوارك المهني كما جاء في سؤالك، أو ربما تطاولت على من كان عمرهم المهني يفوق عمرك البيولوجي. حيث جاء في نفس المقال :
    “بعض ما كتب ليس حول هذا اللقاء فحسب، ولكنه تناول معظم لقاءات الحصة وما شابهها، وركز بصفة خاصة على ضعف مستوى الصحافيين، وهذا يجعلنا نطرح السؤال التالي: من يتهم الصحافيين بالضعف، ويحاول تعميق هذه الفكرة لدى الرأي العام؟
    لو عدنا إلى كل ما قيل وكتب في هذا الموضوع لوجدنا أن الصحافيين ذاتهم هم الذين يتهمون زملاءهم بالضعف، ولو أخذنا كل حصة على حده والأقلام المقيمة لها، لوجدنا أولا أن رد الفعل لا يخلو من خلفية وموقف شخصي يقترب من تصفية حسابات أكثر منه نقد موضوعي غيور على المهنة وسمعتها وسمعة أهلها، ولوجدنا ثانيا أن أغلب الإتهامات التي تأتي من الوسط الإعلامي توجهها عناصر هي أقل كفاءة مهنية بكثير من الذين تتهمهم بالضعف.
    فبعض الذين يقيمون زملاءهم ويتهمونهم بالضعف والبلادة في حصة معينة، وإلى حد التحامل والتشهير، لو جمعنا ما كتبوه طوال حياتهم المهنية ـ إذا كانت لهم حياة مهنية ـ لوجدناه لا يتجاوز ما كتبه أحد الدراويش الفاشلين في “حروز”، ولما وجدنا أحسن مما كتبه الدرويش الفاشل.
    ونعرف جيدا مهنة المتاعب، ونعرف جيدا أهلها، ونعرف جيدا مقدرة كل واحد من رجالها ونسائها باللغتين الفرنسية والعربية.
    وحتى لا أدرج ضمن زمرة المروجين لضعف الصحافيين، والموزعين الضعف مجانا، أقول فقط انصافا لرجال المهنة ونسائها، أن السياسيين في الجزائر أو في غيرها، وحتى في البلدان المتقدمة لا يكتبون للصحافيين، بل إن الصحافيين هم الذين يكتبون للسياسيين خطبهم، ومقالاتهم التي ينشرونها في الصحف من حين لآخر، ويكتبون لهم حتى مذكراتهم التي يطرحونها كتبا في الأسواق، ترفعهم إلى مستوى الكتاب، وهم لا يمسكون الأقلام إلا للتوقيع، ولهذا من السهل جدا أن يتحول الصحفي إلى سياسي أو دبلوماسي ناجح، ومن
    الصعب جدا أن يتحول السياسي أو الدبلوماسي إلى صحفي ناجح…”

    ألا ترى أن سؤالك جاء متأخرا عقدين كاملين، وأن ردي كان منذ عشرين سنة؟
    وإذا كنت لست من يطلقون الأحكام جزافا، ولا أميل إلى الحكم على الناس وخاصة الزملاء من سؤال واحد، وحتى من قراءتي لعدد من “خربشاته” بتعبير المرحوم مولود قاسم، فإنني أتفق معك تماما في قرار انسحابك من مهنة المتاعب، لأن المتسرعين في أحكامهم لا يمكنهم أن يكونوا صحافيين جيدين.

    85 – لقاء الصحافة
    شكرا لصحاب التعليق رقم 68 الذي ذكرنا بزمن لقاء الصحافة وزمن مراد شبين وغيره أيام كان التلفزيون الجزائري يقدم مادة قوية..
    أتمنى من السيد بشير حمادي أن يحدثنا أكثر عن تلك التجربة وخاصة أنه كان حاضرا في تلك الفترة وحتى في تلك الحصة التي كانت تستضيف كبار الشخصيات وبينها أحمد بن بلة والرئيس الشادلي بن جديد وحتى عباسي مدني وغيرهم.
    ——————————-
    لقد حضرت الحصة التي استضافت الرئيس الشاذلي بن جديد. وأعتقد أن الزميل مراد شبين الضيف الثالث للموقع سيتحدث عن زمن لقاء الصحافة بإسهاب.

    86 – سؤال إلى بشير حمادي
    هل سبق لك وأن دخلت السجن ؟؟ بسب مقال كتبته أو موقف اتخذته ؟؟
    أحكي لنا التفاصيل.
    —————————
    تم توقيف أول يومية مستقلة أسستها مع زملاء وترأست تحريرها ثلاث مرات، ومنعت من الكتابة والسفر، ووضعت تحت الرقابة القضائية، وسحب مني وصل إصدار يومية قبل إصدارها، ووقفت أمام عدد من رجال الأمن والقضاء، ولكن لم يصدر حكم بإدانتي، فقد كنت قبل انتسابي لمهنة المتاعب بريئا ومازلت، ولم أدخل السجن دقيقة واحدة بحمد الله ورضى الوالدين، كما أنني أعرف جيدا واجباتي وحقوقي المنصوص عليها في قانون الإعلام.

    الجزء الثاني

    13 – العراف
    هل يستطيع ضيفكم أن يذكر لنا أمثلة عن عروض العمل التي تلقاها من الخارج والتي يقول أنها كثيرة، ثم يقول لنا سبب رفضه لهذه العروض وهل هذا مرتبط فقط بحبه للوطن أم بأسباب أخرى.
    —————–
    العرض الأول كان مسؤول مكتب وكالة الأنباء الجزائرية، وهذا في مطلع الثمانينيات، وقد مورست علي ضغوط لأقبله ولكنني رفضته، وقد تم اختيار عدد من الصحافيين من الصحافة المكتوبة لمكاتب وكالة الأنباء، وأتذكر أن الزميل أحمد فطاني من يومية المجاهد آنذاك ومدير L’expression حاليا عين مسؤول مكتب الوكالة في تونس، ولم يكن عمري المهني يتجاوز العقد، ولا داعي لذكر ما جاء بعد تراكم التجارب، وهذه العروض لا تزيد في قيمتي ولا تنقص منها، فما أحظى به عند القراء سلبا أو ايجابا هو نتيجة لما قدمته في الصحافة الجزائرية العمومية والمستقلة.
    ولم يكن الرفض مرتبطا بحب الوطن، فمن العاملين خارج الوطن من هم أكثر مني حبا للوطن ألف مرة، بل إن هناك من لم تطأ أرجله أرض الجزائر من أبناء الجيل الثالث من المهاجرين من هم أكثر حبا للجزائر مني ومنك، لأسباب لا داعي للخوض فيها..

    17 – ما وراء السطور !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    ما السر وراء تلميعكم لجريدة الوطن على حساب جرائد أخرى ؟؟
    الأمر لم يأت صدفة.. وما تقومون به في هذا الموقع يصنف ضمن خانة الخبث الإعلامي
    بامتياز.. جريدة سحبها لا يتعدى 80 ألف تصنف أحسن من جريدة سحبها أكثر من 800000 ألف، أي 10 أضعاف
    ولكن ما عسانا نقول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل في عقلية بعض الجزائريين
    ——————-
    نحن نرى أن الوطن اليومية الأكثر احترافية، وإذا كنت ترى غيرها فذلك رأيك، ونحن نحترمه، وإذا كان ما نقوم به خبثا إعلاميا حسب تقديرك، فإن الخبث الإعلامي ليس صفة مذمومة في مهنة المتاعب، فأسوأ ما يوصف به الصحفي هو الغباء، ونحن والحمد لله لم نوصف لا منك ولا من غيرك بهذا.
    أما الجواب عن الجزء الثاني من سؤالك فهو نفسه على السؤال 55.

    19 – متزلفون
    الكثير ممن يطرحون الأسئلة في هذا الركن متزلفون ويطلبون القربى مثل صاحب السؤال الأول في هذا الجزء والذي يصدر حكما بأن السيد بشير ناجح والبقية أغلبهم فاشلون..
    هل هذا سؤال يمكن أن يطرحه إعلامي.. اللهم إلا إذا كان واحدا من الفاشلين.. وأكاد أجزم أن بعض من يطرحون الأسئلة هنا بأسماء مستعارة سرعان ما يتصلون بالسيد حمادي ويقولون له أنا صاحب ذلك السؤال وغيره..
    لن تتطور المهنة في الجزائر مادام فيها أمثال هؤلاء وهؤلاء
    ———————
    لا تظن السوء بزملائك فبعض الظن إثم، وما دمت تكاد تجزم باتصال متزلفين وفاشلين بي فماذا يمنعك من ذكر إسم واحد لنعرف على الأقل عنصرا من العناصر التي تعيق تطور المهنة، فتقدم خدمة لوسائل الإعلام بأن تقيها خطأ توظيفه. من جهة أخرى فأنا أجزم أن المهنة لا تتطور بالذين يشكون في كل شيء، ويرون في كل شيء مؤامرة..

    30 – النيران الصديقة ! ! !
    ما هذه النيران الصديقة بين الصحافيين الذين يكتبون في الصحافة المعربة ؟؟
    علي رحالية صحفي يكتب بالعربية وينتقد الصحافة المعربة ويتقرب من الوطن ومثيلاتها ثم يأتي من بعده بشير حمادي الذي له مسار طويل في الصحافة العربية لكنه يفضل عليها الصحافة الفرنسية من مثيلات الوطن ويومية وهران ولكسبريسيون..
    ثم يأتي عشراتي الشيخ صاحب عمود حجرة في السباط سابقا، ليعلن هو الآخر ولاءه الإعلامي للوطن ومثيلاتها..
    وتظهر على الصورة نائلة المعروفة بكتابتها في الشأن الأمني في الصحافة المعربة من اليوم والجزائر نيوز إلى الشروق والنهار قبل أن تغير جلدتها نحو الجرائد المفرنسة ولست أدري أين ذهبت، ثم لا تردد في الإعلان عن انبهارها بما وجدته عند المفرنسين وتزعم أنها افتقدته عند المعربين..
    هناك أيضا صحافي الرياضة علي بهلولي الذي حاول أن يكون متوازنا لكنه لم يتأخر ولم يقصر في تلميع صورة الصحافة المفرنسة على حساب الصحافة التي يشتغل فيها، وهناك آخرون كثيرون يكتبون بأسماء مستعارة..
    فما السر وراء هذه النيران الصديقة.. هل هي حمى الرئاسيات بدأت من الآن أم ماذا ترى ؟؟
    من له الشجاعة من الذين ذكرنا أسماءهم على الأقل لينورنا ؟!!!!
    ———————
    الصحافة يا صديقي هي عبارة عن وجبة معلوماتية يومية ساخنة، وحتى تكون جيدة ولذيذة وسهلة الهضم لابد من توفر مجموعة مكونات وطباخ ماهر. وأهم المكونات هي العلاقات العامة التي تمكن الصحفي من الحصول على المعلومات الصحيحة والجيدة، والتي بدورها تمكنه من صياغة خبر أو كتابة مقال جيد إذا كانت له القدرة على ذلك، والصحافيون وفي مقدمتهم المؤسسون والمؤطرون للعناوين الإعلامية المفرنسة معظمهم لديهم تجربة طويلة في الإعلام المكتوب، ولهم علاقات عامة أهم بكثير من علاقات المعربين لأسباب كثيرة، ويتوفرون بذلك على معلومات أهم، وهو ما يجعل صحفهم أكثر احترافية ومصداقية..

    32 – سؤال إلى السيد بشير حمادي المحترم
    السلام عليكم
    هل هناك نية لمعاودة إصدار جريدة الجزائر اليوم لتكون بديل إعلامي ؟؟
    ——————–
    الحديث عن تعليق جريدة الجزائر اليوم هو بالنسبة لي بمثابة وضع ملح على الجرح، وقد أجبت عن سؤالك بعد سنة من تعليق الجريدة في مقال بعنوان “يذهب الرجال..وتبقى الجزائر اليوم”.
    وبعد الوئام السياسي تحدثت عن ضرورة أن يكون هناك وئام إعلامي. ولم أفوت فرصة توجيه رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة رسالة لحملة الأقلام بمناسبة إحياء اليوم العالمي لحرية الصحافة لأعود لموضوع الصحف المعلقة في مقال بعنوان “أرضية الصحافة المستقلة” ومما جاء فيه:
    “إذا كان بوتفليقة يعتقد حقا أن الصحافة الجزائرية لا تتعرض لأية رقابة، فهو الوحيد الذي يخفى عنه ما يعتقد أنه لا يخفى على أحد. ويبدو أنه وحتى يتعرف الرئيس على ما تتعرض له الصحافة، فإنه يتوجب على حملة الأقلام أن يعلنوا قيام “عروش الصحافة”، وأن يضعوا “أرضية الصحافة الحرة” تيمنا بعروش القبائل وأرضية لقصر، حتى تتضح الرؤية، وتقترب الصورة الافتراضية للصحافة عند الرئيس من الصورة الحقيقية..
    ومثلما يجري الحديث في الشأن السياسي عن إجراءات تهدئة، يمكن الحديث في ميدان الإعلام كذلك عن مثل هذه الإجراءات، ذلك أن المدخل للحديث عن حرية الصحافة لا يمكنه أن يكون إلا عن طريق رفع المظالم عن الصحف، التي لا يريد حتى زملاء المهنة الحديث عنه إلا في رسائلهم العديدة إلى المنظمات والهيئات الدولية التي يتباكون فيها عن حرية التعبير، ويعدّدون فيها مظالم السلطة للصحافة، حتى التي تمس ظلهم أو قططهم وكلابهم، ولا يذكرونها في بياناتهم الصادرة عن نقابات الناشرين، ونقابة الصحافيين، ومجالس أخلاقياتهم المهنية..
    وفي مقدمة هذه المظالم، تعليق عدد هام من اليوميات والأسبوعيات العربية بقرارات سياسية صادرة عن وزير الإعلام أو وزير الداخلية منذ أكثر من عشر سنوات، رغم أن مرسوم حالة الطوارئ ينص صراحة أن توقيف صحيفة لا يجب أن يتجاوز ستة أشهر، ورغم تبرئة المحاكم لمسئولي نشر ورؤساء تحرير تلك الصحف من التهم المنسوبة إليهم..
    إن أول خطوة صحيحة في اتجاه الصحافة المستقلة، وتصحيحية للساحة الإعلامية تتمثل في رفع الظلم الواقع على العناوين المعلقة لسنوات لمواقفها من الأزمة والتي أثبتت الأيام والسنين أنها كانت على حق، وأن خصومها كانوا على باطل، وذلك بإصدار أمر أو تعليمة أو الإيعاز لوزير الإعلام أو الداخلية بإلغاء قرارات التوقيف، حتى وإن كان أصحاب هذه الصحف غير قادرين على إصدارها، ذلك أن بعضهم مات أو فقد، والبعض الآخر تشتت أو تشرد أو حجبه ضباب كثيف..”

    المسألة يا أخي لا تتعلق بنيتنا في معاودة إصدار الجزائر اليوم، ولكنها تتعلق بنيتهم في إلغاء قرارات التعليق الظالمة وغير القانونية..

    54 – مرواني
    لم يذكر السيد بشير حمادي الزملاء الذين ساهموا أيضا في الجزائر اليوم.. هل هذا انتقاص من جهدهم.
    ————————-
    لقد أخطأت العين، أو خانتك الذاكرة، فقد ذكرت المؤسسين الست بأسمائهم في ردي على السؤال الـ 27 حيث جاء فيه: “لكن المشروع تعثر، فالتحقت بالمساء كمدير تحرير، وعاودت الكرة مع مجموعة أخرى، حيث قدمت استقالتي من المساء وأسست يومية “الجزائر اليوم” مع الزملاء عبد الله بشيم، ومصطفي هميسي، وعلي ذراع، وأحمد آيت وعلي، وعبد الرزاق دكار”.
    كما ذكرت أسماء عدد من الصحافيين الذين برزوا في “الجزائر اليوم” في ردي على السؤال الـ 49 وذلك بالقول : “وفي يومية الجزائر اليوم التي لم تعمر طويلا واعتمدت على الشباب بصفة كاملة فقد برزت عناصر منها ابراهيم قار علي نائب في البرلمان حاليا، وتقرين الصغير صحفي بالتلفزيون، ومفتي بشير، وعلال سنقوقة، وزهرة بوعزة، وسعاد بلقاسمي، وفاطمة رحماني…الخ”.


    في الأخير أتوجه بالشكر الجزيل للمشرفين على الموقع على الإستضافة اللطيفة، وأتمنى لهم التوفيق، كما أتوجه بالشكر لكل القراء والمتفاعلين مع الحوار سلبا أو إيجابا، واعتذر منهم إن كنت قد قصرت، فقد اجتهدت وأجبت عن كل ما طرح علي من أسئلة، واستجبت لمطلبهم بالرد على تساؤلاتهم وانشغالاتهم بعد قراءتهم لما كتبت..
    مع تحياتي للجميع، وتمنياتي بالتألق لأبناء مهنة المتاعب نساء ورجالا في الداخل والخارج، فهم أحسن معبر عن المواطنين، وهم أحسن السفراء للجزائر.

    بشير حمادي
    http://www.www.z-dz.com/z/mouwajahat/3794.html

    • 0
  • تعليق 1626

    إدارة الموقع: شكر

    تتقدم إدارة الموقع بدورها بالشكر الجزيل للأستاذ بشير حمادي على تفانيه وتعاونه طوال مراحل هذه المواجهة الإعلامية الثرية.
    وكذا اهتمامه بالرد على انشغالات وأسئلة القراء والزملاء الذين تفاعلوا معه في الجزءين الأول والثاني من المواجهة.
    ونستغل الفرصة كذلك لنشكر جميع من ساهم في إثراء هذا الحوار بالنقاش والإنتقاد وحتى المواجهة الإعلامية السابقة مع الزميل علي رحالية، على أمل نجاح المواجهة الإعلامية الثالثة مع الزميل مراد شبين ثم مع ضيوف الحلقات القادمة من هذا الركن.

    تقبلوا جميعا خالص تحياتنا
    إدارة الموقع

    • 0
  • تعليق 5525

    karima hamadi

    انا اقول للاستاذ الكبير حمادي بشير بعد التحية والسلامان الطيبة و الشراسة ليست وليدة المكان او الزمان فهناك من يشترك معك فيهما و ليست لديه هاتين الصفتين بل ارى انهما مقترنتين بالاصل الطيب و التربية السليمة ونحن الحمادين طيبون و صريحون وهذا ما يراه البعض شراسةة وان كانت صراحتنا شراسة فهذا تاج فوق رؤوسنا نفتخر به لان الشراسة من صفات الاقوياء و اولهم الاسد ملك الغابة ومن هذا يستنتج ان من نحمله من صفات ياكد على اننا نتوق للسمو وللاعلى كالاسود

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.