زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“بركات التطبيع”.. يهود يطردون عائلات مغربية من مساكنها!

“بركات التطبيع”.. يهود يطردون عائلات مغربية من مساكنها! ح.م

قطعة أرضية مساحتها 14 هكتار، بمدينة طنجة تدعى حي بن كيران أو “حومة الشوك”، حيث شرعت شركة “أشرف إيموبيليي” المملوكة ليهودي مقيم بإسبانيا ترك والده المغرب منذ 50 سنة، في إجراءات استرجاع أملاكها المزعومة..!

شرع الشعب المغربي في دفع أولى نتائج التطبيع، بعد إقدام أحد اليهود على المطالبة باسترجاع أرضه التي يقطنها حاليا أكثر من ألفي أسرة مغربية، بحجة أنها ملكه، رغم أن سكانها يؤكدون أنهم شغلوها منذ نصف قرن.

تجسدت أولى هذه الخطوات، في مطالبة أبناء أحد اليهود الذين غادروا المغرب في القرن الماضي، باسترجاع قطعة أرضية يدعون أن والدهم كان يملكها، بتفويض شركة عقارية يملكونها لتحريك الدعوى.

ويتعلق الأمر بقطعة أرضية مساحتها 14 هكتار، بمدينة طنجة تدعى حي بن كيران أو “حومة الشوك”، حيث شرعت شركة “أشرف إيموبيليي” المملوكة ليهودي مقيم بإسبانيا ترك والده المغرب منذ 50 سنة، في إجراءات استرجاع أملاكها المزعومة.

ويقطن القطعة الأرضية حاليا أكثر من ألف عائلة مغربية، تفاجأت بتلقيها إستدعاءات للمحكمة الابتدائية بالمدينة يوم 22 أكتوبر لحضور جلسة بناء على دعوى من الشركة العقارية التي تطالب بطردهم من منازلهم بدعوى أنهم يشغلونها بشكل غير قانوني.

وعبرت أكثر من 800 أسرة من قاطني الحي، سواء ممن تلقوا الاستدعاءات أو من لم يتلقوها، عن اعتراضهم للقرار، عبر الاحتجاج بالحي، ثم في ساحات المحكمة في أولى جلسات المحاكمة، التي تقرر تأجيلها لوقت لاحق.

وستكون حادثة “حي بن كيران” حلقة أولى من مسلسل طويل سيعاني فيه المغاربة من “بركات” التطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي، حيث ستفتح الإتفاقية وترسيم العلاقات بين النظامين الباب لعشرات آلاف اليهود المغاربة الذين نقلهم الراحل الحسن الثاني للكيان من أجل تدعيمه، لاسترجاع أملاكهم في المغرب.

وشدد السكان أنهم لن يغادروا مساكنهم خصوصا وأنهم يملكون الوثائق التي تثبت ملكيتهم للأرض والمنازل من السلطات العمومية، في دهم على إدعاءات الشركة العقارية ومالكها اليهودي، الذي يزعم أنه تفاجأ باحتلال الأرض من دون أي سابق إنذار مؤكدا أن قاطنيها الحاليين لا تربطهم بالشركة أي علاقة إيجار أو شراء.

@ طالع أيضا: تحقيق: لجان “صهيومغربية” تهاجم المقاومة والجزائر؟!

وستكون حادثة “حي بن كيران” حلقة أولى من مسلسل طويل سيعاني فيه المغاربة من “بركات” التطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي، حيث ستفتح الإتفاقية وترسيم العلاقات بين النظامين الباب لعشرات آلاف اليهود المغاربة الذين نقلهم الراحل الحسن الثاني للكيان من أجل تدعيمه، لاسترجاع أملاكهم في المغرب.

ولا يعد الملف جديدا بالنسبة للدولة الصهيونية، فقد تم الكشف عن تقرير سنة 2019، يتضمن مطالب لإيران وسبع دول عربية على رأسها المغرب واستثنيت منها الجزائر ولبنان، بتعويضات ضخمة تصل 250 مليار دولار نظير مزاعم “تهجير اليهود” منتصف القرن الماضي.

يشار إلى أن برلمان الاحتلال “الكنيست” كان قد سنّ في عام 2010 قانونا يلزم السلطات الإسرائيلية بتضمين ملف “تعويض أملاك اليهود” في كل مفاوضات سلام تجريها مع الدول العربية، وهو ما يجعل المغرب في قلب المشروع الصهيوني للتعويض.

@ المصدر: الإخبارية

ads-300-250

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.