زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

بخصوص الإمارات..!

فيسبوك القراءة من المصدر
بخصوص الإمارات..! ح.م

إذا استثنينا المملكة العربية السعودية التي لم نر منها أي سلوك معاد للحراك في الجزائر لحد الآن، فإن التنسيق يبدو واضحا بين الإمارات وفرنسا (منذ طلب ماكرون من ابن زايد المساعدة في الاستفسار عن وضعية ربراب)، هذا التنسيق غرضه كعادة الإمارات قلب طاولة الحراك بثورة مضادة وقودها الأذرع الموالية للعصابة داخل النخبة والمجتمع المدني وحتى الاعلام، ثم يأتي من يرفع شعار "قايد صالح شيات الإمارات"!.

الإمارات هي الدرع الحامي والموالي لبوتفليقة وزمرته وليس لقايد صالح، وهذه الحقيقة ليست في حاجة إلى برهان، فلقد ظل بوتفليقة يعيش تحت ظل عرش الشيخ زايد عشرين سنة كاملة، حتى أن الأمراء أبناءه يلقبون بوتفليقة بالوالد مثلما كان بوتفليقة يلقب الشيخ زايد بالوالد، ومثل ما عطف زايد على بوتفليقة فقد عطف بوتفليقة أيضا على أبنائه وخص الإماراتيين بكثير من الامتيازات في الاستثمار خلال عهداته المتوالية (الشيخ الشيبان نموذجا) لولا تغول اللوبي الفرنسي..

يجب الانتباه إلى المغالطة الكبيرة التي تقحم الأجندة الإماراتية في صف قائد الأركان بينما هي أجندة موالية للعصابة وتحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه والدفع بالبلاد إلى أتون الفوضى…

ومنذ مرض بوتفليقة يعطف أبناء الشيخ زايد على بوتفليقة وعائلته حتى أنهم لم يتجرؤوا في عز ما يسمى بالربيع العربي على العبث بأمن الجزائر أو إدخالها في نفق الفوضى التي أدخلوا فيها باقي دول الخراب العربي، لكن بعد سقوط بوتفليقة وسجن العصابة المحتمية به لم يعد يهم الإمارات أمن واستقرار الجزائر، وتعمل بكل جهدها من أجل إلحاق الجزائر بمربع الفوضى والدمار الذي تشرف عليه وتموله على غرار ما يحدث للشقيقة ليبيا، ولذلك يجب الانتباه إلى المغالطة الكبيرة التي تقحم الأجندة الإماراتية في صف قائد الأركان بينما هي أجندة موالية للعصابة وتحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه والدفع بالبلاد إلى أتون الفوضى.

أما الزيارات المتكررة التي كان قائد الأركان يقوم بها إلى الإمارات فلم تكن زيارات سرية مصلحية أو شخصية، بل كانت رسمية وتمثيلا للرئيس وزير الدفاع نفسه ولها بعد اقتصادي ارتبط تحديدا بمصانع السيارات ومعارض الأسلحة السنوية، ولقد اندهش الاماراتيون عندما طلب قايد صالح العام الماضي التوجه من أبو ظبي نحو قطر ففتحوا له الأجواء المغلقة وهو طلب لا يجرؤ عليه محب للإمارات وموال لها.

الدور الإماراتي المشبوه أمر واقع، لكنه دور في صالح العصابة ويتناغم مع الأجندة الفرنسية المنزعجة من توجهات وخطابات قيادة الجيش التي تتجه نحو فك الارتباط ورفع الهيمنة الفرنسية عن الجزائر بشكل نهائي، إلى الدرجة التي أصبح الموقف الفرنسي مضطرب ومتوتر حيال ما يحدث في الجزائر غير قادر على السيطرة والنفوذ وتوجيه الأحداث كما العادة.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.