زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

انقلاب عسكري برعاية الحراك الشعبي..!؟

انقلاب عسكري برعاية الحراك الشعبي..!؟ ح.م

كلما تكلم القايد صالح كلما زاد الأمر غموضا... من هي الأطراف المشبوهة التي تتحرك خارج الأطر الدستورية؟؟ من هي الأطراف التي تحاول الوقيعة بين الجيش والشعب، وتشكك في نوايا المؤسسة العسكرية ودعوتها إلى تفعيل المادة 102؟؟؟

بيان القايد صالح الأخير، جاء في ظل الحديث عن تحركات وجهود تبذلها شخصيات وطنية من أجل إيجاد حل للخروج من الأزمة، بيد أن القايد صالح رسم مسارا واحدا لا ينبغي الخروج عليه، وجميع التحركات خارج إطار الدستور تعتبر تحركات مشبوهة على حد تعبيره…

بيان القايد صالح الأخير، جاء في ظل الحديث عن تحركات وجهود تبذلها شخصيات وطنية من أجل إيجاد حل للخروج من الأزمة، بيد أن القايد صالح رسم مسارا واحدا لا ينبغي الخروج عليه، وجميع التحركات خارج إطار الدستور تعتبر تحركات مشبوهة على حد تعبيره…

البعض تحدث عن لقاء جمع اليامين زروال مع شقيق الرئيس من أجل الحديث عن قيادة محتملة للرئيس السابق اليامين زروال لمرحلة انتقالية…

البعض الأخر تحدث عن لقاء جمع الجنرال توفيق مع شخصيات وطنية من داخل النظام وخارجه، ويبدو أن القايد صالح لا يريد حديثا خارج إطار الدستور، وبالمعنى: لا يريد حلا خارج إطار منظومة الحكم (المجلس الدستور ي ومجلس الأمة).

حديث البعض عن انتصار القايد صالح للحراك الشعبي من خلال دعوته لتطببق مواد الدستور(102 والمادتين 7 و8) أمر مضحك، لأن تطبيق مواد الدستور في هذه الحالة سيبقي الكرة في ملعب النظام… تولي رئيس مجلس الأمة مهام رئاسة الجمهورية لمدة أقصاها ثلاثة أشهر، يتم خلالها إجراء انتخابات رئاسية يعني فوز مرشح النظام قولا واحدا…

الاحتمال الثاني وهو الذي ذكرناه سابقا وهو أن اتفاقا حدث بين قائد الأركان وجماعة الرئاسة على أن التغيير سيكون داخل منظومة الحكم، بمعنى: القايد صالح سيعمل على تجديد النظام عن طريق تغيير الوجوه وليس النظام، ويوفر خروجا آمنا لآل بوتفليقة، وما يحدث هذه الأيام يندرج في هذا السياق، جماعة الرئاسة تعلم أنها انتهت سياسيا وبوتفليقة الذي استلم السلطة من العسكر سيعيد الأمانة إلى أهلها…

وبالتالي القايد صالح نسف أي مخطط أو إجراء يهدف إلى تسليم السلطة خارج إطار منظومة الحكم، بما فيها الحديث عن نقل السلطة إلى الرئيس السابق اليامين زروال أو طالب الإبراهيمي أوإلى مجلس رئاسي مدني أو أي حديث عن مرحلة انتقالية…. القايد يريد نقل السلطة لرئيس مجلس الأمة، وإجراء الانتخابات الرئاسية بصفة عادية كما ينص الدستور وهو ما يخدم مرشح النظام…

بعض وسائل الاعلام تريد أن تجمل “التدخل الخشن” للقايد صالح وتبرر سرقة الثورة عن طريق إنتاج أفلام سينمائية لا تفوقها خيالا إلا الأفلام الهندية… الحديث عن لقاء السعيد بوتفليقة مع الجنرال توفيق واليامين زروال لا يصدقه عاقل، لأنه وببساطة هناك خلافات عميقة بين الأطراف الثلاثة، اليامين انسحب من السلطة سنة 1999 بسبب خلافاته مع الجنرال توفيق، والأخير تمت إقالته من جهاز المخابرات سنة 2015 من طرف السعيد بوتفليقة بسبب خلافات بينهما، وكان على الاعلام الغبي أن يفعل القاعدة الذهبية في علم الكذب: إذا كنت كذوبا فكن ذكورا…

انقلاب اسمه انقلاب… والبطة لا يمكن إلا أن تكون بطة

أتمنى أن أكون مخطئا، وأن تصدق نوايا القايد صالح ويحسن صنيعه فيعيد السلطة للشعب، ولو أن دخول العسكر للسياسة أمر خطير جدا وضرره أكثر من نفعه، وقد سبق أن حذرنا من ذلك.

عندما صعد الجنرال السيسي إلى المنصة ببزته العسكرية معلنا خارطة طريق ما بعد الانقلاب على الرئيس مرسي، ومن ضمنها تعيين رئيس المحكمة الدستورية رئيسا مؤقتا للبلاد… خرج السناتور الأمريكي جون ماكين في مؤتمر صحفي قائلا: ما حدث في مصر انقلاب وأن البطة لا تكون إلا بطة…

التاريخ يعيد نفسه .. عندنا عسكري يريد فرض خارطة طريق بالقوة.. ثم تجد المغفلين يقولون لك ليس انقلابا.. يا جماعة البطة لا تكون إلا بطة.. ألف باء انقلاب ما ترونه بأعينكم.. قائد أركان يريد التغيير في إطار منظومة الحكم فقط… موصدا الباب أمام أي حل آخر.

وفي الأخير أقول بأني أتمنى أن أكون مخطئا، وأن تصدق نوايا القايد صالح ويحسن صنيعه فيعيد السلطة للشعب، ولو أن دخول العسكر للسياسة أمر خطير جدا وضرره أكثر من نفعه، وقد سبق أن حذرنا من ذلك.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

2 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 6925

    حافظوا على الجزائر

    السلام عليكم
    أنت مخطئ تماما والتطورات الاخيرة على الساحة اجبرت القائد على تغيير لهجته والانضمام للشعب،ومن ثمة الخيانة والعمالة للمخابرات الفرنسية ثبتت وليست فيلما، والجميع يعلم خبث ونذالة العملاء ومجرمي التسعينات، وعليه وجب الوقوف مع الجيش الوطني الشعبي ففيه أبناء البلد الشرفاء ونخبة وطنية واعية جيش اليوم غير جيش التسعينات حتى لو سميتموه انقلاب فسيكون ابيضا تسترجع فيه السيادة للشعب
    فلا تكونوا عونا للغرب واليهود والخونة الحركى على الجزائر وأبواقا لمن يتربص بالبلد وتعطوهم ذريعة للتدخل في شؤوننا اكثر مما هم متدخلون.

    • 0
  • تعليق 6926

    مفتاح سحنون

    الى الاخ المعلق :
    – ربما اخطئت في استبعاد لقاء زروال مع الجنرال توفيق والسعيد بوتفليقة ولكن عدم توصلهم لاتفاق دليل على ان الخلافات بينهم عميقة .. كما ان اجتماعهم دليل على ان الجماعة وصلوا الى طريق مسدود ومعلوم انه في حالة الازمات والانسداد يلتقي الاعداء ..اصر على ان حكاية المخابرات الفرنسية فيلم سنمائي
    – بنيت التحليل على معلومات تؤكد ان اللقاء كان بين السعيد بوتفليقة وزروال من اجل تعيين زروال كرئيس مؤقت لتسيير مرحلة انتقالية والقايد رفض ، لذلك خرج يتحدث عن الالتفاف على مطالب الشعب ..المهم ان بيان القايد كان ضد زروال وبالتالي باقي التفاصيل لا تهم
    – قلت في المقال ان القايد كان يبحث عن بن صالح او بلعيز وهو الامر الذي حدث بعد استقالة الرئيس وهو امر اخطر من تولي زروال لمرحلة انتقالية
    – قلت في مقال سابق وحتى قبل ان يطل القايد صالح برأسه وقبل ان يدعو صراحة الى تفعيل المادة ١٠٢ …اننا سنشهد تدخلا وشيكا للجيش و هو امر مخطط له وهو ما حدث .. وقلت انه سيبدو طبيعيا بل وضروريا وهو ما يحدث الان
    – قلت ان مؤدى التدخل الخشن للقايد صالح سيفرض علينا انتخابات رئاسية خلال ثلاثة اشهر بنص الدستور الذي يدافع عليه القايد وهو ما يسير في صالح النظام
    وهو الامر الذي سيحدث ..بالمناسبة بوتفليقة استقال ولكن النظام لم يسقط …ستكتشف بمرور الوقت انك كنت بصدد مسرحية سخيفة

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.