انسحاب مستوطنة أبوظبي (هذا هو اسمها من الآن فصاعدا سجلوه عندكم) من منظومتي أوبك وأوبك بلس ليس خطوة عابرة ولا قرارا انفعاليا..
@ طالع أيضا: الإمارات تضرب السعودية بشكل غير مسبوق..!
بل هو جزء من مسار مدروس بعناية يعكس توجها متدرجا نحو الانفصال عن أي إطار عربي أو إسلامي، تنظر إليه المستوطنة باحتقار وتراه عبئا لا رصيدا لها على طريقة “أنا مش معاهم”.
في هذا السياق، لا أستبعد أن تشهد المرحلة المقبلة مسارين متوازيين للمستوطنة:
أولًا: تعميق الانسلاخ عن بقية المؤسسات والروابط العربية والإسلامية، بما في ذلك مجلس التعاون الخليجي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، وصولا إلى إعادة تعريف موقعها السياسي خارج هذه الدوائر.
لا أستبعد أن تشهد المرحلة المقبلة تعميق الانسلاخ عن بقية المؤسسات والروابط العربية والإسلامية، بما في ذلك مجلس التعاون الخليجي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي…
ثانيًا: الانخراط في تشكيل تكتلات وتحالفات جديدة، تضمها مع الكيان الصهيوني ودول متحالفة معه مثل الهند، بما يعكس إعادة تموضع استراتيجي كامل في الإقليم والعالم.
والحقيقة أن هذا الانفصال والانسلاخ لم يبدأ اليوم، بل هو مسار قائم منذ سنوات، يتجلى في سياسات ومواقف متراكمة. وما نشهده الآن ليس إلا محطة جديدة لكنها فارقة في هذا الاتجاه.
المستوطنة لا يجب أن تؤتمن من قبل أي طرف عربي او إسلامي، ويجب أن يتم التعامل معها باعتبارها ذراع خبيثة وأداة طيعة في يد الصهيونية بعد أن أصبحت خنجرا مسموما في ظهر العرب والمسلمين لو استمر سيقضي على الجميع.
اللهم بلغت… اللهم فاشهد.
✍️ بقلم: خليل العناني
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.