في ذكرى رحيل هذا الرجل "مالك بن نبي" قبل سبعة وأربعين حولا.. هذا المتّقد ولاّد الأفكار وينبوعها.. لقد خلُصت إلى التالي بعد استقراء في ذاكرتي منذ معرفتي بالرجل ومتابعتي له:
مالك انتصر في معركة الأفكار على الاستعمار والتخلف.. مالك نكبَ ماسينيون شرّ نكبة ولكن تلاميذ ماسينيون الفكريّين في الجزائر قصموا مالكا فكريّا.. غير أنه توعّدهم بالعودة بعد ثلاثين حولا من وفاته في غضبة ردّا على زوجته.. وها نحن تلاميذه الفكريون نعود.. والأجيال ستتوالى وستنجح بعدنا في تفعيل أفكاره..
الذي عرقل مالكا في وظيفته نجح.. الذي عرقل مالكا في تحقيق أمنيته حيا نجح.. لكنه فشل في منع أفكار مالك من الانتقال عبر الزمن.. انتقلت غضة طريّة حية من الثلاثينيات والأربعينيات والخمسينات والستينيات وبداية السبعينيات لتعيش بيننا في الألفية الثانية.. أليست هذه معجزة بالله عليكم..!؟
حيّا الله روحك في الملإ الأعلى يا مالك.. طبت حيّا وميّتا.. وخاب ماسينيون ونسله.. والمعركة مستمرة.
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.