زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الى متى السكوت على ما يحدث في سورية ؟

الى متى السكوت على ما يحدث في سورية ؟

كل ليلة نرى ما تقشعر له الأبدان في سورية عاصمة بلاد الشام وخلافة المسلمين.

مر حوالي اكثر من  عام و نصف من الاحتجاج على نظام بشار وسط انقطاع رؤية لما يحدث حقيقة هناك، إعلام بشار يبين أن الدنيا جميلة وكل الأمور ماشية على ما يرام وأحياناً لا توجد أصلاً مظاهرات وإنما هو استوديو الجزيرة في قطر، وأحياناً فقط بعض العصابات المسلحة، وأخيراً أصبح هناك ما سماه النظام بالشباب المغرر بهم.

وعلى المقابل، إعلام اليوتيوب والفيس بوك والذي اكتشب مصداقية في الثورات العربية مع ثبوت كذب الإعلام الحكومي في الثورات العربية، يشير إعلام اليوتيوب إلى مشاهد لا يقال عنها أقل من أنها لا توصف على الحقيقة أبداً.

فعلاً بجد الأمر يحير، نحن نعلم أنه حتى هذه اللحظة هناك جزء سوري محتل للصهاينة وهو الجولان، مثلاً في مصر رغم وصفنا لحسني مبارك بالخائن والعميل إلا أنه أو على الأقل في حكمه الإصرار حتى انتزعنا طابا من اليهود، ولكن الجولان الكل نسي أصلاً أنها سورية رغم تشدق بشار ونظامه المستمر في العداء لليهود حتى كان المضحك صراحة أول أمس في أحد الندوات طالب أن نحقن دماء السوريين حتى تهدر في فلسطين ونسي الجولان

أنا فعلاً أحترق على هذا الشعب، الكل يرى والكل يسمع ولا أحد يتكلم، الموقف الرسمي والمعلن لكل دول العالم هو أن هناك ثورة في سورية وأن هناك إجرام حرب في سورية ولكن حتى هذه اللحظة لم يتدخل أحد والموقف العربي لا يزداد إلا تخاذلاً وتواطئاً لا أقول مع نظام بشار ولكن مع الشيطان، لأنه لا توجد مصلحة لأي دولة عربية واحدة في بقاء النظام السوري باستثناء لبنان في ظل حكم حزب الله فقط، نحن رأينا كيف استطاعت حماس وزعمائها أن ينطلقوا هنا وهناك فقط بمجرد سقوط مبارك ولو سقط بشار فسنيتهي الأمر تماماً وسيختلف الحوار العربي اليهودي اختلافاً كبيراً، ولذلك فأنا أصف هذا التواطؤ على أنه مع الشيطان على الرضا بالشر والدماء.

يعني هذه الصورة مثلاً تعبر عن حدة الأنظمة الجائرة في تعاملها مع الثوار
 


طبعاً مقابلة غير متوازنة إطلاقاً بين الجيش السوري الحر الذي لم يتلقى دعماً حتى الآن من أي دولة ولكن في المقابل كتائل الثوار الليبية تم الاعتراف بها وتسليحها وتوفير الحماية الجوية لها بل والمساندة الجوية، أما الجيش السوري الحر وهم من حكموا على أنفسهم بالموت حتماً لأنه لا رجعة لهم فإما الإبادة وإما النصر فلا أحد يتحدث عن دعمهم أو تقوية صفوفهم، أسأل الله أن ينصرهم .. لك الله يا سورية

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 4195

    حياة عبد المولى

    أستاذ أحمد مرحبا:
    أسلوبك في طرح المقال جميل فقط أستسمحك في هذه الكلمة أو بالأحرى التّساءل:
    أنت مستغرب من كون ” الجيش الحر” لم تصله معونة السّلاح من أي دولة عربية لحدّ السّاعة في حين من المفروض ان تستغرب في أن يستميت العالم كلّه و على رأسه دمى السّياسة في لبنان في غلق كلّ المنافذ حتى ينقطع السلاح عن حزب الله الذي حتّى ” الهلافيت” صاروا ينادون بنزع سلاحه مع أنه مقاومة شريفة و لولاها لصار لبنان منتجعا صهيونيا بكل امتياز..!!
    كيف تسمّيه ” جيشا حرّا” و قادته في كل طلّة إعلامية يطمئنون أمريكا بأنّ إسرائيل ” أمنها محفوظ”..
    لا تقل لي بشّار الأسد لم يفعل شيئا ضدّ إسرائيل لأنني سأردّ عليك و أقول لك قبل أن تدين بشار أدن كلّ من جاؤوا إلى الحكم قبله بأعوام من حكّام الخليج وصولا إلى الهاشمي الصّغير ” عبد الله الثّاني”..أم هذا الأخير نسبه ” المحمّدي يشفع له”!!!
    نقطة أخرى مهمة،لماذا يرفض الكلّ التّسليم بأنّ التي تنشط في سورية هي جماعات إرهابية مسلّحة..!!
    الآن في المنطقة الشّرقية فبي المملكة العربية السّعودية مخاض احتجاجات و قد تكون نذير ثورة،هل تستطيع أنت و كلّ من يتكالب على سورية أن يقول ذلك؟
    أستاذ محمد لست بحاجة لأن أذكّرك بأنّ بشار الأسد في عدوان 2009 على غزّة الوحيد الذي وقف إلى جانب أهلنا في فلسطين و من وراءه حزب الله و أنت تعلم كيف..و إن كنت تجهل أخبرك بانه أمدّهم بالسّلاح في أيام ” السّلم” حتى يدافعوا به عن فلسطين في الأيام التي يخذلهم فيها العالم و على رأسهم أمريكا التي تضحك علينا في سرّها لفرط خيانتنا لبعضنا البعض و بيعنا ضمائرنا في عزّ الظّهر…
    أستاذ محمد إن كنت ترى في ما يحدث في سورية ثورة فلا بورك في ثورة جارتها إسرائيل..
    ربّما الآن بشار يقول “لا” للصّهاينة إن سقط لا سمح الله وقتها سنموت قهرا لانّنا من المحيط إلى الخليج تقتلنا ” لا ” التي ستفجّرها أمريكا بداخلنا بدعم من أي نظام يقوم مقام سورية خاصّة و أنّ رجال هذه المرحلة هم برهان غليون و أشباهه..
    أستاذ محمّد دع الجيش الحر هذا يتوعّد إسرائيل و سترى ما سيحدث..
    حتما ستشتمني لموقفي هذا لكن شتيمتك أهون علييّ من أن تشتمني نفسي و أنا أتعهّد بأمن إسرائيل التي تمنع حتى الهواء على الصّغير قبل الكبير…

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.