زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الوضع خطير جدا..!

فيسبوك القراءة من المصدر
الوضع خطير جدا..! ح.م

نحن الآن مساء الأحد 15 مارس.. عدد الاصابات لفيروس كورونا وصل لغاية اللحظة 54 اصابة مؤكدة.

وبالنظر الى حالة التسيب العام.. وفشل الحكومة في اتخاذ القرارات الحاسمة.. والسخرية واللامبالاة التي يتعامل بها معظم الشعب مع الوباء الخطير..

إذا لم يتم إعلان حالة الطوارئ في غضون يومين.. أخشى أن تتجاوز الإصابات المئات إلى الآلاف.

ونظرا لدخول أعداد كبيرة من المغتربين الجزائر وعدم خضوعهم للححر الصحي.. واستمرار عملية “استيراد” الفيروس من فرنسا و روما ومدريد وغيرها.. وانعدام الهباكل والامكانبات الصحية اللازمة للتشخيص والتنفس والعلاج.. فإني أتوقع – وأتمنى با رب أن أكون مخطئا – وصول عدد الإصابات خلال أسبوع آخر فقط إلى المئات.

وعليه.. وحتى لا نكرر أخطاء التأخر في اتخاذ القرارات الحاسمة في الوقت المناسب.. ينبغي لانقاذ ما يمكن إنقاذه إعلان حالة الطوارئ فورا.. وعدم الانتظار حتى تنفلت الأمور.

إذا لم يتم إعلان حالة الطوارئ في غضون يومين.. أخشى أن تتجاوز الإصابات المئات إلى الآلاف.

حفظ الله الجزائر وشعبها.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 7122

    عبد الرحمن

    الغريب و العجيب واللامعقول و اللامنطقي ، أن يتم مد جسر جوي و جسر بحري ، وجسر بري لجلب فيروس كورونا إلى الجزائر من كل بقاع الأرض ، بكل سبق و إصرار ، تحت ذريعة إعادة الجزائريين العالقين في الخارج وخاصة فرنسا إلى الوطن . وهؤلاء ليسوا بعالقين بل مقيمين ، فيمكن لهم أن يؤخروا سفرهم إلى أن تمرّ جائحة كورونا . وهناك في داخل الوطن من هو عازم على حرق الجزائريين وإبادهم عن بكرة أبيهم ، باسم الحراك المبارك ، وباسم الديمقراطية و حقوق الإنسان وحرية التعبير . ونسي هؤلاء جميعا أننا صرنا نحيا جحيما لا يطاق. فمتى كان للفوضى فضائل و نعم ؟؟؟….

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.