زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الوحم في الرملة!

الوحم في الرملة!

وأنا أتابع إحدى النسخ المنقحة لنشرة الثامنة الأسبوع الماضي في مكان عمومي، من باب الحس الصحفي في متابعة الجديد الذي كثيرا ما يكون مبشرا به عبر ذلك الحيز، أطلت علينا مقدمة النشرة بخبر يضاهي خبر اكتشاف العجلة وأسارير وجهها تنبئ عن فرحة عظيمة ونصر ساحق.

ولم يكد تنتهي نجمة الثامنة من إنهاء سرد خبرها حتى بادرني رجل ستيني بالسؤال “الله يرحم والديك يا بني واش دار الشاب مامي حتى دخلوه الحبس”، وجدت نفسي محرجا على غير العادة في التواصل معه وإفهامه الذي جرى مع الشاب مامي “زنقة-زنقة” –لأسباب عديدة أبرزها مشكل المجايلة وتفشي داء فقدان الحشمة- غير أني نصحته بالتوجه إلى أقرب محل لإيجار الأفلام ويبحث عن فيلم “التجربة الدنمركية” لعادل إمام ويشاهد بعده أي فيلم تحت مسمى “الإجهاض” ليفهم حكاية مامي في تعميق العلاقات الدبلوماسية بين الشعوب والثقافات والديانات التي دفع ثمنها سنوات من عمره في سجن فرنسي، جزاء له على محاول إجهاض مشروع الاتحاد من أجل المتوسط.

وما غاضني في الأمر أن الرجل الستيني اعتقد أن قضية مامي هي نفسها قضية الأمير عبد القادر الذي قضى جزءا من عمره سجينا في الحبس الفرنسي للأسباب المبثوثة في التاريخ والجغرافيا، ليكون هذا الشيخ ضحية لـ “الخرطي” والتضليل التي تمارسه بعض وسائل الإعلام التي جعلت من أمثال هؤلاء المسمون “فنانين” على تلك الشاكلة، في رمزية من يقدمون صورة عن أهل البلد بما يحمله من تاريخ وثقافة وهوية.

تنصلت من الرجل انفكاك الشعرة من العجين، ناصحا إياه بالاستماع إلى أغنية من أغاني أحد أشباه الفنانين مطلعها “توحمت في الرملة “طرم-طرم” وولدت في البحر” على أساس “سعيدة بعيدة .. والماشينة غالية”.


صحفي جزائري

abderta_benali@yahoo.fr

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

3 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 1918

    عبد الرحمن بوخاري

    ربما كافءه تلفزيون كل شيئ على ما يرام على أغنيته بلادي هي الجزائر ؟؟؟

    • 0
  • تعليق 1916

    عبد الرحمن

    وأشياء أخرى من أيام الطب الفرنسية

    • 0
  • تعليق 1919

    موسى توفيق

    أستاذي العزيز شر البلية لا يضحك ففي الوقت الذي تتنافس فيه القنوات الفضائية المختلفة على تقديم الأفضل والجديد يواصل تلفزيوننا تقديم برامج الطبخ والمائدة وكأن الجزائريين ” نتاع ماكلة برك ” ” أما نشرة الثامنة وغيرها من النشرات ” فوجعونا قلوبنا بلونساج و الغناء “

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.