زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الوباء والبلاء القادم من ط‌هران

الوباء والبلاء القادم من ط‌هران

ليس من الصعب أبدا الربط بين مايحدث من تخلخل و إرباك في أمن و استقرار العديد من دول المنطقة و بين التأثيرات السلبية المختلفة القادمة من النظام الايراني، خصوصا وان صيغ و انماط الخلل و الارباك الحاصلة هي حالات لم يسبق لها أن تواجدت في المنطقة ولاسبق ان شکلت معضلة، قبل مجئ النظام الديني الحاکم في ايران.

الفکر الديني المتطرف و المنغلق على نفسه و النزعة التسلطية و الميل غير العادي لتوظيف العنف و القسوة في التعامل مع الاخرين، شکل أساس برنامج عمل النظام الايراني للتغلغل في دول المنطقة و زرع بؤر زعزعة الامن و الاستقرار و العمل الحثيث من أجل إجراء تغيير في معادلة الامن الاجتماعي لدول المنطقة وهو يعتبر بطبيعة الحال سابقة بالغة الخطورة و إشعار بإمکانية فتح باب من أبواب الجحيم بوجه شعوب و دول المنطقة، والذي يثير السخرية و الاستهزاء أن هناك أقلام مشبوهة تطبل ليل نهار و تمجد بهذا النظام و حرصه على(الطائفة و مکانة الدين الاسلامي)، وهم يتجاهلون بطبيعة الحال مايجري في العراق و سوريا و لبنان و اليمن و يرکزون على مسائل و قضايا غير واقعية و منطقية من قبيل تصدي لإسرائيل و أمريکا!

الاقتتال الطائفي البغيض الذي بدأ النظام الايراني بتطبيقه في العراق و منه تم تصديره الى سوريا و لبنان و اليمن، والذي وصل في الکثير من الاحيان الى القتل على الهوية، ظاهرة يغذيها و ينميها هذا النظام من أجل خلق حالة من الفوضى الاستثنائية في المنطقة کي تدفع الاضواء المسلطة عليه و على برامجه المشبوهة و على وجه الخصوص برنامجه النووي، بعيدا، کما انه يحاول من خلال تغذية النعرات الطائفية و الکراهية الدينية القيام أيضا بتصفية مناوئيه و معارضيه من خلال خلق أجواء ملائمة و مناسبة لذلك، کما حدث و يحدث في العراق، حيث يحاول النظام و عبر رموزه و عملائه المأجورين في هذا البلد إنجاز واحدا من أکثر مخططاته خطورة و عدوانية عندما يعمل من أجل القضاء على أساس و أمل التغيير الديمقراطي في إيران و المتجسد بأعضاء منظمة مجاهدي خلق المتواجدين في العراق، والذين يشکلون کابوسا و صداعا مزمنا للنظام بفعل مطالبتهم المستمرة بالحرية الحقيقية و التامة للشعب الايراني و إنهاء الاستبداد في إيران عبر إسقاط النظام و إحلال البديل الديمقراطي المناسب محله عن طريق صناديق الاقتراع کما أکدت و تؤکد دائما سيدة المقاومة الايرانية و أمل الشعب الايراني لإحداث التغيير مريم رجوي، وان ماإرتکبه و يرتکبه هذا النظام من جرائم و مجازر بحق هؤلاء المعارضين عن طريق حکومة نوري المالکي الخاضعة له تماما، انما يجسد تطبيق ذلك المخطط المشبوه الذي نجزم أن نيله النجاح لاسامح الله فإنه سيعرض أمن و استقرار المنطقة المستقبلي لخطر کبير جدا، حيث أن أمل التغيير و إسقاط النظام سوف يخفت و يصل الى أضعف حالاته، ولهذا لابد من وقفة مناسبة من أجل عدم السماح بتنفيذ هذا المخطط و دعم و اسناد هؤلاء المعارضين کي يبقون کضمانة لإيران حرة ديمقراطية قادمة قريبا بإذن الله تعالى.

 

amalalawi90@gmail.com

ads-300-250

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.